الأسبوع الفاصل والمهلة الأخيرة للسلطة.. أبناء منطقة العيون بحضرموت يا أما تلبية مطالبنا أو العودة للتصعيد.

سمانيوز /تقرير/ حضرموت
حشوداً كبيرة تجاوزت الخمسة آلاف من كافة المكونات وشرائح المجتمع الحضرمي ومن مختلف مديريات وادي وساحل حضرموت انطلقت نحو منطقة العيون بساحل حضرموت ، بالقرب من ميناء الضبة لتصدير النفط، منذ الخميس الماضي، امتثالاً لدعوة لجنة التصعيد الشعبي لتنفيذ مخرجات لقاء حرو العام في إطار الهبة الشعبية الثانية لانتزاع حقوق حضرموت تحت شعار ” ياعز أو عزاء ” حيث دعت للتجمع والاعتصام في منطقة العيون لاستكمال تنفيذ بقية مخرجات اللقاء استباقاً لخطوة تصعيدية للزحف تجاه ميناء الضبة لإيقاف تصدير النفط في حال عدم استجابة الحكومة لمطالبهم وتنفيذ الاتفاق الذي تم بين اللجنة والسلطة المحلية بالمحافظة قبل أيام من الاحتشاد الذي قابله المحافظ بامتعاض متهماً لجنة التصعيد بنكث الاتفاق، بينما اللجنة أتهمت الحكومة والسلطة بالمماطلة والتسويف خصوصاً بعد انقضاء مهلة الأسبوع التي حددت من سابق وتهرب رئيس وزراء الحكومة من اللقاء .
•استمرار التصعيد:
قال رئيس اللجنة التصعيدية الناتجة عن مخرجات لقاء حرو العام، الشيخ حسن الجابري خلال كلمة ألقاها السبت وسط حشود غفيرة من المعتصمين بأن سبب تواجدهم هو منع تصدير نفط حضرموت حتى يتم تنفيذ مطالب أبناء المحافظة، مؤكداً على استمرار التصعيد الشعبي حتى يتم تحقيق مطالب الهبة الحضرمية.
•نكث الاتفاق:
وأضاف الجابري، أقدمت قوات المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت على نكث الاتفاق القائم بين اللجنة التصعيدية والسلطة المحلية الذي عُقد خلال الأسابيع الماضية، وذلك من خلال تجاوز بعض البنود الممنوعة التي منعها الاتفاق.
حيث أن قيادة اللجنة التصعيدية لن تسمح بحرف مسار الهبة الحضرمية واختطافها من قبل بعض المندسين إرضاء لأطراف لا تريد الخير لحضرموت وهدفها صدام أبناء حضرموت فيما بينهم ، حسب قوله.
•قوات النخبة الحضرمية خط أحمر:
وتابع : قوات النخبة الحضرمية خط أحمر ولن نسمح بأي شكل من الأشكال المساس بها أو الصدام معها فنحن نعتبرها شرف لحضرموت والطعن فيها يعني طعن كل حضرموت وهذا مناف لأهدافنا ومبادئنا الذي شكلت اللجنة التصعيدية لأجلها.
•أهداف واضحة:
وأشار الجابري، بأن أهداف ومطالب لقاء “حرو” واضحة ولن يخرجوا عنها؛ منها خروج قوات المنطقة العسكرية الأولى من مناطق الوادي، وإحلال قوات النخبة الحضرمية بدلًا عنها، بالإضافة إلى تنفيذ اتفاق الرياض، مع بقية المطالب الأخرى،
شاكراً دول التحالف وعلى رأسهم دولة الإمارات العربية الشقيقة لوقوفها مع حضرموت والنخبة الحضرمية وكل الجهود التي يقوم بها التحالف العربي ، مضيفاً :نحن في حضرموت وهذا الجمع سند للتحالف العربي.
•اتفاق جديد:
أربعة أيام من الاحتشاد والتصعيد بمنطقة العيون كانت كافية للضغط على السلطات للإذعان أمامها مما أستدعى لعقد لقاء تمخض عنه اتفاق على عقد لقاء مع رئاسة الدولة لتحقيق جميع مطالب أبناء حضرموت، خلال مهلة أقصاها أسبوع وذلك قبل وصول الباخرة المسؤولة عن شحنة النفط من حضرموت.
•بداية مرحلة جديدة:
لجنة تنفيذ مخرجات حضرموت العام (حرو) أكدت في بيان لها لأبطال حضرموت عقب لقاء السلطات ، بأن المرحلة الأولى انتهت، والعودة إلى النقاط الشعبية تعني بداية إنطلاق مرحلة جديدة من مراحل التصعيد الشعبي للهبة الحضرمية.
” نص البيان”
امتثالاً لمطالب أبناء حضرموت المنبثقة من لقاء حضرموت العام في منطقة حرو، ومنذُ لحظة تولينا قيادة اللجنة من حين إنطلاق صفارة الهبة الحضرمية الثانية التي لبى أبناء حضرموت ندائها من كل حدبٍ وصوب لأجل انتزاع حقوق حضرموت والحفاظ على ثرواتها من الفاسدين، نؤكد تمسكنا بمطالبنا السامية والمشروعة التي نسعى من خلالها لتمكين أبناء المحافظة من إدارة محافظهم والاستفادة من عائدات ثرواتها، وتعويضهم عن الحرمان من الخدمات، وكذا تلبية للمطالب المشروعة كخروج قوات المنطقة العسكرية الأولى وإحلال النخبة الحضرمية على امتداد حضرموت ساحلاً ووادياً وهضبةً وصحراء ونقل القوات العسكرية الأولى لمواجهة مليشيات الحوثي في مأرب تلبيةً لتنفيذ اتفاق الرياض.
أبناء حضرموت الأحرار، بناءً على طلب السلطة المحلية الممثلة في الأخ محافظ محافظة حضرموت للتفاوض مع قيادة اللجنة ومن خلال مرحلة استمرارنا بالمفاوضات التي تم عقدها خلال الأيام الماضية مع قيادة السلطة المحلية وتحقيق بعض المطالب ذات الأهمية، وما تم بعدها من زحف إلى منطقة العيون للاعتصام بالمخيم لمقابلة رئاسة الحكومة التي كان من المقرر وصولها تزامناً مع وصول حشودنا إلى ساحل حضرموت، حيث التقينا يوم الأحد 2 يناير بقيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت والتزمت خلال الاجتماع بعقد لقاء مع رئاسة الدولة الممثلة في فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي قبل موعد تصدير نفط حضرموت، وهو ما تعهدت عليه قيادة لجنة تنفيذ مخرجات حضرموت العام (حرو).
•مهلة أسبوع:
الاتفاق مع السلطة المحلية على عقد لقاء مع رئاسة الدولة لتحقيق جميع مطالب أبناء حضرموت، خلال مهلة أقصاها أسبوع وذلك قبل وصول الباخرة المسؤولة عن شحنة النفط من حضرموت.
•تشكيل وفد للتفاوض:
تشكيل وفد مفاوض من ذوي الكفاءة والخبرات وتجهيز الوفد بكل ما يلزم للمفاوضات برئاسة واختيار قيادة لجنة تنفيذ مخرجات حضرموت العام (حرو)، للجلوس مع رئاسة الدولة، وتكون فترة التفاوض مزمنة ببرنامج مسبق وذلك لتحقيق كل مطالب أبناء حضرموت التي نص عليها بيان لقاء حضرموت العام.
• رفع الاعتصام:
بناءً على نجاح المهمة التي وصلت إليها قيادة لجنة تنفيذ مخرجات حضرموت العام بالحشد في مخيم العيون والضغط على الحكومة وتجاوبها السريع، نعلن رفع الاعتصام ابتداءً من مساء الأحد 2/ يناير 2022م، والعودة إلى النقاط الشعبية كلاً في موقعه كما كانت قبل زحفنا إلى ساحل حضرموت، وأي اعتصامات أو مخيمات غير متوافق عليها من قبل اللجنة تعتبر خارجة عن مسؤوليتنا ولانعترف بها، وأي تصرفات فردية دون موافقة اللجنة نخلي مسؤوليتنا منها.
•معاهدة الشعب:
نعاهد شعبنا، بأن عند عودة الوفد المكلف بالتفاوض مع رئاسة الدولة بأي نتائج سلبية أو إيجابية يحدد مسار التصعيد لانتزاع الحقوق في حينها.
•العودة للنقاط الشعبية:
نؤكد لأبطال حضرموت، بأن المرحلة الأولى انتهت، وعودتنا إلى النقاط الشعبية تعني بداية إنطلاق مرحلة جديدة من مراحل التصعيد الشعبي للهبة الحضرمية.
-نهيب لجميع أبناء حضرموت بالتوافد للنقاط الشعبية حفاظاً على استمرارية هبتنا الحضرمية، حتى انتزاع كافة حقوقنا.
