الجنوب العربيحوارات

نخب عسكرية وسياسية: الإمارات صاحبة الدور البارز لإنطلاق عاصفة الحزم وهي من أوجعت جماعة الإخوان والحوثي.

سمانيوز/استطلاع/حنان فضل

بسبب السياسة الإماراتية التي لم تأتي على هوى جماعة الإخوان والحوثي بل شكلت عائق أمام حركتهم الدموية والتدميرية،حيث كشفت سياسة الإمارات الوجه المستعار الذي كان يرتديه حزب الإخوان من خلال التخادم مع جماعة الحوثي وهذا زاد من الغل والتفكير والتخطيط لتخلص من السياسة الإماراتية التي بمثابة ضربة موجعة لهم حيث قاما بتنفيذ خطة دموية وليس بجديد عليها فالغدر من طبائعهم الدفينة وما حدث من استهداف مطار أبو ظبي بطائرات مسيرة دليل قاطع على أن العدو أوجعته هذه السياسة والتدخل الإماراتي لمصلحة الجنوب وهذا يعارض خطة هذه الجماعات المتطرفة وجاء التنفيذ الدموي بمباركة إخوانية على قنواتهم الإعلامية والتي كشفت مدى حقدهم للإمارات وكل من يقف من أجل إستعادة دولة الجنوب،ولهذا أجرت صحيفة سمانيوز إستطلاع رأي استهدفت فيه النخب العسكرية والسياسية،وإليكم آرائهم:

•الإمارات صاحبة الدور الفاعل والمتميز:

يقول العميد ناجي العربي نائب رئيس الهيئة العسكرية العليا للشؤون السياسية والإعلامية والمتحدث الرسمي للهيئة:
طبعاً دولة الإمارات العربية المتحدة العضو في دول التحالف العربي، وهي صاحبة الدور الفاعل والمتميز منذ إنطلاق عاصفة الحزم في مارس ٢٠١٥م حتى يومنا هذا وفي هذا السياق فإن منظومة إعلام الإخوان والحوثيين هي ذات مساق واحد وتخادم، إعلام عدائي بصورة واضحة لأن المواقف العسكرية والإنسانية الصادقة لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وجيشاً وشعباً، ازعجت مضاجع الإخوان والحوثي وما تحقق للجنوب والجنوبيين في محافظة شبوة من إسقاط المحافظ السابق بن عديو، وتحرير مديريات بيحان على وجه الخصوص، وهذا سبب هستيريا عسكرية مستهدفة دولة الإمارات وعاصمتها أبوظبي، إلا لمواقفها العملية في تعزيز وبناء الجيش والأمن الجنوبي.

وأضاف العربي :طبعاً الإعتداء الصاروخي الذي استهدف العاصمة أبو ظبي عكس التنسيق العدائي بين قوات الحوثي والشرعية الإخوانية المهيمنة على القرارات الرئاسية والسيادية نحن في الجنوب أصابنا الضر والعدائيات اليمنية بمختلف مسمياتها حصار جبهات وحرب خدمات وقطع للمرتبات والتلاعب بالعملة وانعدام المشتقات النفطية بسبب غياب الدولة والحكومة المسؤولة بحق والحاسمة بجد،ستستعيد الثورة الجنوبية عنفوانها وتعلو راياتها وتتسع وتنتشر لتعم كافة الجغرافيا الجنوبية وستظل مواقف قواتنا المسلحة الجنوبية جنباً إلى جنب مع دول التحالف انتصاراً للمشروع العربي وتحقيقاً لأهداف وغايات شعبنا الجنوبي في الحرية والاستقلال واستعادة وبناء الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة.

ويواصل العقيد عبدالنبي الجعدي، ركن تسليح اللواء الأول مشاة قائلاً:
نعم السياسة الإماراتية أوجعت التخادم الحوثي الإخواني وهم من أخبث وأسوأ المشاريع الموجودة في المنطقة الذين يعملوا المنكرات بأسم الدين وكان للإمارات الشرف في الوقوف بوجه هذه المشاريع واستهداف مطار أبو ظبي من قبلهم تعبير عن الألم واحساس بفشل مشاريعهم الخبيثة.

•أوجعتهم سياسياً وعسكرياً:
وأما عوض هادي سالم الصبيحي عميد متقاعد يقول:
أوجعتهم سياسياً وعسكرياً وكان ردهما باستهداف مطار أبو ظبي بطائرة مسيرة ومباركة إخوانية على قنواتهم الإعلامية والسمات الأصلية في سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة يتسم مع طبيعة مجتمعها المحلي بالانفتاح على الثقافات والحضارات المختلفة ولها جسور التواصل مع مختلف،دول العالم وشعوبه وهي بذلك ضد التعصب الديني والمذهبي والعرقي،سبق وإن طرحت الإمارات سؤال من يحكم اليمن إن جنح الحوثيين للسلم؟
فكان الجواب: الشرعية بقيادة الإخوان المسلمين أي الوضع سيكون أمام خيارين اثنان، يا أنه يحكم اليمن الإخوان أو الحوثي أي دولة الإرهاب العنقودي العالمي أم دولة إرهاب (دولة إيران)وكان هذا غير مقبول لدولة الإمارات وكذلك مصر العربية والمجتمع الدولي أعتراف بالشرعية على مضض ولهذا ظل السىء على الأسوأ (الإخوان الحوثي) وأيضاً كل القوات المدعومة من الإمارات حققت نجاحات في الجنوب والساحل الغربي وشبوة ويجري الآن تشكيل قوات دفاع شبوة وحضرموت والمهرة، نعم هذا الاصطفاف الإماراتي أوجع صف الإخوان والحوثي وأوجد بالمقابل تخادم بينهما، فاليوم الإمارات أسد شرس فما بالك أن يكون هذا الأسد جريح سوف يكون أشرس.

•استقرار الجنوب جزء من الأمن القومي العربي:

ويقول العقيد محمد بن مبارك البريكي، قائد سابق في الشرطة العسكرية في محافظة شبوة:
أن أمن واستقرار الجنوب جزء من الأمن القومي العربي، والتحالف العربي يدرك ذلك وكان لابد من تأمين الجنوب وحصل هذا اليوم في شبوة من خلال إفشال ودحر هذه المليشيات وسيستكمل تأمين ما تبقى من الجنوب في الأيام القريبة القادمة وقد شاهدنا استهداف مليشيات الحوثي لدولة الإمارات العربية نتيجة الوجع الذي تحس به هذه المليشيات وأفرح ذلك بعض الجماعات الإرهابية ومنها حزب الإصلاح الإرهابي ولكن لم تدوم فرحتهم كثيراً فبعد ساعات كان الرد قاسي من قبل التحالف العربي وكانت هجمات مكثفة على صنعاء تتمثل في تدمير أماكن تواجد العدو ومقتل بعض قياداته العسكرية.
ومن جانبه عبر عن رأيه عنتر الحيدري عضو القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس عمليات المقاومة الجنوبية في عدن،قائلاً:
مما لاشك ولا ريب فيه يلاحظ الإنسان البسيط ناهيك عن المثقف والسياسي وطابور العلم ذلك التخادم القديم قدم التأسيس بين قوى الظلام في المنطقة العربية والمتمثل بإيران
واذرعه الحوثي في اليمن وحزب اللات في لبنان والإخوان المسلمين، حيث يعملان على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وما تلك الهجمة العدوانية على دولة الإمارات الشقيقة إلا ردت فعل على النجاح الذي حققتة وتحققة الإمارات عسكرياً جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة الجنوبية على أرض الجنوب وضرب مشروعي الإخوان والحوثي في مقتل وتلك الأعمال الشيطانية لن تزيد دولة الإمارات إلا إصراراً في استئصال هذا الجسم الشاذ من جسد الأمة العربية وكلنا شركاء في ذلك مهما كان الثمن.

•جنت على نفسها براقش:

ويتحدث العقيد طارق أبو ياسين المفلحي معبراً بالقول: جنت على نفسها براقش
المليشيات الحوثية تكتب الفصل الأخير لنهايتها بالأعتداء الإرهابي على دولة الإمارات ومن اليوم وصاعداً ستتلقى المليشيات الإرهابية المدعومة إيرانياً ومن بعض الحكومات الراعية لمصالح إيران وتنظيم الإخوان ضربات ليست ككل الضربات ونكسات لاتشابهها نكسات سابقة تجعلهم يعضون أصابع الندم لفعلتهم الإرهابية الرعناء”وعلى صعيد الشأن العسكري في جبهات القتال ستقول القوات المسلحة الجنوبية كلمتها وفاءً لدماء الشهداء والجرحى ووفاءً للأشقاء الذين بذلوا دماء أبنائهم نصرة للشعبين الجنوبي واليمني رغم إنحراف شرعية هادي عن مسارها الصحيح بفعل السيطرة الإخوانية على مصدر القرار الرئاسي والعسكري.

واختتم حديثه :لن تدوم فرحة حزب الإصلاح الإرهابي طويلاً ولن تستمر نشوة الإعلام الشيعي الإخواني طويلاً لأن الألم سيكون شديداً لهما وقريباً جدا “.

•دلائل وحقائق تكشف التخادم:
ورصدت صحيفة سمانيوز تلك التغريدات التي كتبها جماعة الإخوان والحوثي التي تعتبر دليل قاطع على التخادم بينهما ضد الإمارات والجنوب:

حيث غرد مختار الرحبي: بعد سبع سنوات من دخول التحالف العربي للقضاء على مليشيات الحوثي وإعادة الشرعية تصل طائرات الحوثي بدون طيار إلى عمق دولة الإمارات،حزب التحالف في اليمن انحرفت ويجب إعادة الأمور إلى نصابها ودعم الجيش الوطني وإعادة قيادة الدولة إلى اليمن لقيادة الحزب.

وفي ذات السياق غرد محمد علي الحوثي مهدداً: مرة أخرى صف من يقف مع الإمارات في حربها ضد الجمهورية اليمنية.

وفي تغريد أخرى لياسر اليماني :تسلم يا أبا جبريل قسماً أننا معك بأرواحنا من اليوم وأعلن انظمامي معك كجندي لليمن ولك، دكوا أولاد الحرام، بس حتى يعرفوا أن اللعب مع اليمنين حرام تسلم الأيادي بايعناك يا أبا جبريل.

ولا ننسى أنيس منصور صوت التطرف: ركزوا كم هي فرحة العرب عارمة وعامة اليوم في كل الدول واللهم لا شماتة الفرحة تحتاج قراءة وتحليل وتفسير فمن لديه استنتاج لماذا يفرح هؤلاء رغم أنهم مختلفين مع فكر الحوثي والبعض مناهضين لمشروع الحوثي لكن الفرحة كبيرة وتكبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى