ناشطات جنوبيات يطالبن الانتقالي الجنوبي بإعادة الاعتبار لثورة ال 14 من أكتوبر

سمانيوز/شقائق / تقرير
طالب عدد كبير من الناشطات الجنوبيات المجلس الانتقالي الجنوبي بإعادة الاعتبار لثورة ال 14 من أكتوبر الجنوبية المجيدة والانتصار لدماء الشهداء الذين سقطوا خلالها في سبيل استعادة دولة الجنوب، مشيرات إلى أن ثورة أكتوبر حرفت عن مسارها الجنوبي إلى اليمني وتم التفريط في الهوية الجنوبية للأرض والإنسان الجنوبي، مطالبين إياه بإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي.
• باب اليمن السارق المحترف للثورة والأرض الجنوبية :
وقالت ناشطات جنوبيات : إن ال 14 من أكتوبر ثورة جنوبية مجيدة وهي الأساس المتين الذي قامت عليه الدولة الجنوبية، ولكن وبحسب مؤرخين أشاروا إلى أنها خطفت وحُرفت عن مسارها الجنوبي وسارت بالجنوب أرضاً وإنساناً صوب اليمننة، وتم تفريط فاضح في الهوية الجنوبية وكان باب اليمن السارق المحترف للثورة والأرض الجنوبية منذ الأزل.
ومن هذا المنطلق ناشطات جنوبيات أعدت بمعيتهن شقائق تقريراً صحفياً؛ بمناسبة حلول الذكرى ال59 لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة إلى أن ضياع الهوية الجنوبية للدولة الجنوبية وللمواطن الجنوبي كان سببه الأول هو تحريف مسار ثورة ال 14 من أكتوبر الجنوبي إلى المسار اليمني نتج عنه إدخال الجنوب في دوامة نفق اليمننة المظلم وفي صراعات داخلية بينية مناطقية طويلة الأمد، بل وجعل الجنوب دون مرجعية ولا أساس تاريخي يستند إليه الجنوبيون ماعرَّضه للأطماع اليمنية والإقليمية والدولية بحكم موقعه الاستراتيجي المطل على البحرين الأحمر والعربي ومضيق باب المندب المتاخم للقرن الإفريقي وثرواته الغزيرة البرية والبحرية.
• تنقية الإرث الجنوبي من أي شوائب يمنية :
كما أكدن على ضرورة الحفاظ على الإرث الحضاري والتاريخي الجنوبي بصيغته الجنوبية الأصلية وتنقيته من أي شوائب يمنية علقت به وحرفته عن مساره الجنوبي السليم، مطالبات الانتقالي الجنوبي بإعادته إلى الصدارة وإلى واجهة الأحداث بصيغته الجنوبية الصحيحة، وغرس أسسه ومفاهيمه الصحيحة في عقول النشئ والأجيال المتعاقبة، مطالبات المنظمات الدولية ذات العلاقة بالوقوف إلى جانب شعب الجنوب والانتصار لقضيته الجنوبية المشروعة العادلة.
• تحريف مسار ثورة ال 14 من أكتوبر خيانة لدماء شهداء الجنوب :
وأضفن على أن تحريف مسار ثورة ال14 من أكتوبر الجنوبي إلى اليمني خيانة عظمى لدماء شهداء الجنوب وتفريط فاضح في الهوية الجنوبية، منوهات إلى أن ضياع الهوية الجنوبية معناه ضياع الحق في ملكية الأرض التي نعيش عليها، مشيرات إلى أن ضياع الهوية الجنوبية حدث في مطلع ستينيات القرن الماضي وأنه كان نتاج الفكر الدخيل الوافد من باب اليمن بالجمهورية العربية اليمنية بواسطة الوافدين اليمنيين إلى الجنوب بذريعة القومية العربية في مقدمتهم عبد الفتاح إسماعيل ومحسن الشرجبي وغيرهم من القيادات العسكرية والأمنية والمدنية اليمنية وإلى جانبهم بعض الجنوبيين المخدعوين ممن ترعرعوا في أحضان صنعاء اليمنية أمثال قحطان الشعبي وممن تعرضت عقولهم للغسيل اليمني.
• ثورة مسروقة من جهات نشأت على السرقة :
الناشطات الجنوبيات نوهن بأن ثورة أكتوبر مسروقة من جهات نشأت على السرقة والارتزاق على حساب الآخرين، مؤكدات على أن الأشقاء اليمنيين تمكنوا من سرقة ثورة ال14 من أكتوبر الجنوبية الصحيحة وحرفوها عن مسارها الجنوبي إلى اليمني ضمن مخطط قديم لاقتياد الجنوب إلى باب اليمن بحسب مفهومهم الراديكالي المتطرف المتوارث لإعادة الفرع إلى الأصل، وأن الجنوب أرض يمنية ومن عليها مجرد هنود وصومال بحسب خلفياتهم الثقافية السخيفة، مطالبين الانتقالي الجنوبي المفوض من قبل شعب الجنوب وكذا كافة النخب والمكونات الجنوبية الفاعلة على الأرض باغتنام فرصة حلول الذكرى ال59 لثورة الرابع عشر من اكتوبر التي انطلقت شراراتها من قمم جبال ردفان الشماء والاحتفال بها بصيغتها الجنوبية بعيداً عن اليمننة الدخيلة عليها وفك ارتباطها عن اليمن نهائياً، وإعادة الاعتبار لها ولدماء الشهداء الجنوبيين.
• تحريف مسار ثورة ال14 من أكتوبر نتج عنه نشوء دولة يمنية عميقة في عدن :
وأشرن إلى أن تحريف مسار ثورة ال 14 من أكتوبر نتج عنه نشوء دولة يمنية عميقة في عدن هيمنت على مفاصل دولة الجنوب ككل وشردت أهلها الأصليين، وزرعت بأوساط الجنوب التفرقة والعنصرية والتباعد والخصام وكانت ملاذاً آمناً لليمنيين الوافدين من الجمهورية العربية اليمنية إلى العاصمة عدن ولايزال التوافد مستمرا حتى اللحظة وبمسميات مختلفة تارة باسم نازحين وتارة عمالة وافدة وإرهابيين، الخ من التسميات اليمنية الهادفة إلى تدمير واستنزاف الجنوب وإطالة عمر السيطرة والتواجد اليمني على أرضه.
• الوحدة اليمنية القشة التي كسرت ظهر الجنوب :
وختمت المشاركات بالإشارة إلى أن الوحدة اليمنية المشؤومة كانت بمثابة القشة التي كسرت ظهر الجنوب حيث كان يمننة ثورة ال14 من أكتوبر بوابة سمحت بدخول الأطماع اليمنية إلى الجنوب وفتحت شهية اليمنيين وشرعنت لهم الهيمنة والسيطرة التامة على الدولة الجنوبية وعلى جميع مقدراتها ومكتسباتها وثرواتها البرية والبحرية، ولايزال الجنوب يعاني ويلات ذلك التساهل والتفريط في الهوية الجنوبية حتى اللحظة.
الناشطات الجنوبيات طالبن الانتقالي الجنوبي بإعادة تصحيح مسار ثورة ال 14 من أكتوبر وإعادة الاعتبار لها والانتصار لدماء الشهداء.
