الإعلامي الحنشي يرد على من يتغنون تحت مسمى الانتصار لمظلومية أبين

سمانيوز / العاصمة عدن
قال الإعلامي والكاتب الصحفي عادل الحنشي، لايحق لمن كانوا سبب في اوجاع أبين أن يتحدث عن مظلوميتها.
وعلق الإعلامي عادل الحنشي حول اللقاء الذي تم أمس في العاصمة عدن في منزل قائد عسكري ينتمي لأبين تحت مسمى الانتصار لمظلومية أبين
وكتب الحنشي على صفحته بالفيس بوك قائلا: بعد زهاء أكثر من ثلاثين عام من عمر الوحلة المشؤومة تعرضت محافظة أبين لمختلف المؤامرات والتهميش وإقصاء رجالها الشرفاء من كل مفاصل دولة عفاش البائدة حتى كادت أبين أن تصبح تهامة ثانية بعد سيطرة مراكز النفوذ الشمالي حتى على مزارع المواطنين واستباحة كل شي في هذه المحافظة.
وأوضح الإعلامي عادل الحنشي في منشوره: هناك مجموعة بسيطة يسمون أنفسهم قيادات أبين لا يتجاوزون عدد الأصابع غارقين في النعيم وعايشين في الدسم ويسبحون بحمد سيدهم عفاش اسقطت أبين بيد الجماعات الإرهابية عام 2011 وشرد أهلها إلى عدن وباقي المدن والمناطق، ودُمّرت بيوتهم وذُبحت أبين من الوريد إلى الوريد، ومن يسمون أنفسهم قيادات أبين في صنعاء لم تكن لديهم حتى ذرة من الشجاعة والجرأة يقولون لعفاش كفى إلى هنا يكفي أبين إرهاب وقتل وتشريد وتدمير .
وكشف الحنشي في منشوره” اليوم نفس الوجوه والشخصيات ظهرت من النافذة في لقاء ضبابي بعدن في منزل أحد القيادات العسكرية هي نفس الوجوه التي كانت تتاجر بمعاناة أبين بعد أن فقدوا مصالحهم وانقطعت عليهم الصرفات التي كانوا يحصلون عليها كثمن بخس مقابل السكوت على معاناة وظلم أهلهم في أبين، اليوم يتحدثون عن مظلومية أبين وهم من استلم ثمن ذلك.
وأضاف الحنشي قائلا:
اليوم يتكلمون عن مظلومية أبين بعد أن سقطوا من كراسي السلطة، أنتم من ظلم أبين وسكت على قتل رجالها وتشريد أهلها، انتم شركاء في تدمير أبين وذبحها من الوريد إلى الوريد مع عفاش وعصابته، اننا ندرك ويدرك كل الشرفاء في محافظة أبين أن هناك اجندة خبيثة تريد أن تنفذها تلك الشخصيات بأسم مظلومية أبين والانتصار لها وقد استلموا ثمن ذلك.
واستطرد الصحفي الحنشي :
لم يرق لهم المصالحات والتقارب الجنوبي الجنوبي في أبين وطأ صفحة الصراعات والاقتتال التي شهدتها محافظة أبين، ولم يعجبهم الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة الجنوبية ضد التنظيمات الإرهابية في مختلف مديريات المحافظة، حين شعروا أن أبين بدأت تستعيد عافيتها رويدا رويدا اغاضهم ذلك وجن جنونهم وحركوا أجندتهم الخبيثة لإبقاء أبين في مستنقع الإرهاب والصراع والفساد والدمار.
وختم الحنشي منشوره بالقول:
لايحق لمن كانوا شركاء في تدمير أبين وتشريد أهلها وقتلهم لا يحق لهم يتحدثون عن مظلومية أبين والانتصار لها، فمثل هؤلاء تسبر مصالحهم وصرفاتهم حين تتوجع أبين وتان ويقتل شبابها، اليوم أبين برجالها الأحرار والاوفياء اختارت طريقها مع كل محافظات الجنوب، فلم تعد مسرح لأجناد تهم الخبيثة ومصالحهم الأنانية.
