أيام قلائل تفصلنا عن الشهر الفضيل.. هل تشهد العاصمة عدن تحسّناً في خدمة الكهرباء؟

سمانيوز / تقرير/ حنان فضل
لازالت مشكلة الكهرباء مشكلة سنوية تزعج المواطن البسيط وتؤرق أفكاره، أصبح المواطن يستمع إلى الوعود التي تتحدث عن إصلاح الكهرباء وإعادة الخدمة كما كانت سابقاً.
تدشين الدفعة الثالثة من منحة وقود محطات الكهرباء :
دشن وزير الدولة محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس ومعه وكيل وزارة الكهرباء المهندس عبدالحكيم فاضل ،ومدير البرنامج السعودي لإعادة إعمار وتنمية اليمن المهندس أحمد المدخلي في ميناء الزيت بمديرية البريقة بالعاصمة عدن ،الدفعة الثالثة من منحة وقود الكهرباء المقدمة من المملكة العربية السعودية الشقيقة لبلادنا والبالغ كميتها 40 ألف طن متري من الديزل و”30″ ألف طن متري من المازوت. ،
وعبّر وزير الدولة محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس عن خالص شكره وتقديره العاليين للمملكة العربية السعودية الشقيقة ملكاً وحكومة وشعباً على تواصل دعمهم لبلادنا عامة ولمدينة عدن بوقود محطات الكهرباء ،والذي كان يكلف الدولة ملايين الدولارات وغير قادرة على الوفاء بقيمة الوقود في الوقت الراهن ،وهو ما يتيح إمكانية إعادة صيانة شبكة الكهرباء ،وأدى إلى تخفيف الانقطاعات للتيار الكهربائي وتخفيف المعاناة عن سكان المناطق الساحلية خاصة أبناء العاصمة عدن.
وقال المحافظ لملس : كان ومازال وسيظل الأشقاء السعوديون شركاءنا في الحرب والسلم وشركاءنا في توفير الخدمات لأبناء شعبنا في مختلف المحافظات ، لاسيما العاصمة عدن ،وسنمضي معاً وعبر البرنامج السعودي ، لتحقيق كل الطموحات في توفير الخدمات للمواطنين وفي مختلف المجالات
وأضاف قائلاً : نشد على أيادي الأخوة في وزارة ومؤسسة الكهرباء باعتماد نظام الحوكمة واتباع سياسة التقشف ، وتوظيف مبالغ الإيرادات لأعمال صيانة المحطات وشبكة الكهرباء.
المواطنون قادمون على صيف حار :
يقول الكاتب قاسم عبدالرب عفيف : الآن الناس على أبواب رمضان وعلى أبواب الصيف ولا أحد يرى أي معالجات لصرف المرتبات ولا لغلاء الأسعار ولا معالجات لمواجهة لهيب الصيف القادم والكهرباء كأنها لغز الألغاز، كل مرة يلهون الناس بشحنة الوقود وصلت لا ما وصلت وعندما تصل يتم استقبالها بوفد رسمي وعزف السلام الجمهوري وكأنها حدث الأحداث ما هذا الذي يجري ؟ إلى متى سيظل استغفال عقول الناس ؟ الإنسان في عدن أذكى من هؤلاء المتذاكيين الجدد والذين يمارسون سياسة الضغط بغباء شديد ولا يعرفون أن الكهرباء كانت في عهود سابقة تظل شغالة دون انقطاع ولا أحد يسمع عن أي شحنة وصلت أو أي شيء من هذا القبيل، تدرون لماذا لأنه لم يكن للفساد وجود وكان القائمون على هذا العمل أناسا لديهم ضمائر لا أحد منهم يفكر في جيبه على الإطلاق. ولا يوجد حل إلا بإحقاق حق المواطن الجنوبي لأن يعيش بكرامة والذي يعتقد بأنه بالضغط عليه وممارسة عقوبات من هذا النوع بأن الجنوب سيرضخ فهو واهم وعليه أن يعيد حساباته والأقرب للحل السليم هو تبديل القيادات الفاسدة من الأعلى إلى الأسفل ولا يجتمع أن يكون مسؤول بالدولة ويمارس الفساد وعيني عينك ولا أحد يطال محاسبته فالمسؤولية تقع على حراس البند السابع ما لم فلا أحد يعترض على قرار الشعب في هؤلاء الفاسدين.
الشريان الحيوي :
ويقول أنيس معوضة أبو العز الردفاني رئيس النقابة العامة لكهرباء عدن ورئيس النقابة العامة لعمال كهرباء الجنوب :
خدمة الكهرباء كونها الشريان الحيوي الهام للوطن والمواطن ولكن الظاهر أن خدمة الكهرباء نقمة على الوطن والمواطن. وفيما يخص سؤالك حول أن الكهرباء ستزين العاصمة عدن أم أنها الواقع المظلم يخيب سماءها الجميل بأيام روحانية شهر الخير شهر رمضان بأيام مظلمة، طبعاً وبكل تأكيد فالعاصمة الحبيبة عدن سوف تتزين بظلام دامس وتردي خدمة الكهرباء فهذا الصيف شهر الخير سوف تكون فيه الكهرباء كارثية وسوف تعيش عدن الجميلة التي لا تستحق كل هذا العناء والتعذيب لأهلها صيفاً وشهراً ساخناً وحاراً، فخدمة الكهرباء لن ولم تتحسن في ظل وجود تلك العصابات ومافيات الفساد والإفساد من أعلى هرم رئاسة الحكومة حتى أدناه في الكهرباء، لأن هناك عامل التدمير والتخريب وليس عوامل البناء والتشييد للبنية التحتية للكهرباء وكل صيف يأتي من سيئ إلى أسوأ، فخدمة الكهرباء لم يطرأ فيها أي مشاريع جديدة كبناء محطات توليد جديدة أو صيانة ما هو موجود للحفاظ على ما تبقى، بل تم التوقف حتى على إعادة ما يتم خروجه من توليد لإعادته للخدمة، ولكن تم الحفاظ وإبقاء الطاقة المشتراه التي تستنزف خزينة الدولة المليارات على حساب محطات التوليد الحكومية التي تكلف أقل بكثير ما ينفق للطاقة المشتراه. في الأخير نقول فلا خير في ظل حجم الفساد المستشري في الكهرباء من ثقب أسود يمتد لرئاسة الحكومة وقيادة كبيرة في الدولة، فعدن سوف تعيش وسيخيم على سمائها الجميل في شهر الخير والبركة شهر رمضان الظلام، ولاخير في عدن في ظل تلك العصابات إلا باقتلاعها ومحاسبتها.
نتمنى أن تتزين :
وأضاف الإعلامي نصر المناع اليافعي : نأمل أن تتزين عدن بشهر رمضان المبارك ، ونتمنى أن تكون عدن شمعة مضيئة طول الوقت وليس في رمضان فقط .
ومن خلال متابعتنا للأوضاع السيئة والرديئة الحاصلة في بلادنا ، لا توجد بادرة خير ولا بصيص أمل يلوح في الأفق أن تنعم عدن بالأمن والآمان وأن تتزين بمصابيح الضياء والنور اللامع ، وعسى أن أكون مخطئاً بهذا التوقع ، إلا إذا حصلت معجزة بفضل الله بالشهر الكريم . فأعداء بلادنا من الثعالب وحلفائهم المندسين ومن المخربين والفاسدين ومرتزقتهم لا يريدون الخير لعدن الحبيبة ولا يريدون الأمن والاستقرار في بلادنا سواء كان في العاصمة عدن أو بغيرها من محافظات الجنوب الأخرى ، ولن تنعم عدن وباقي محافظات الجنوب إلا بطرد الغازي والمحتل من بلادنا الجنوب واستعادة دولتنا الجنوبية بحدودها السابقة إلى ما قبل عام ١٩٩٠م ، وإلا ستستمر المعاناة تلو المعاناة إلى ما له نهاية .
النظر إلى الواقع :
فيما أشارت الأستاذة ندى عوبلي رئيس اللجنة التحضيرية لاتحاد المرأة الجنوبية :
بأن النظرة للواقع اليوم تؤكد أن الخدمات حتى اللحظة لم تتحسن ولازال المواطن يعاني سوء الخدمات والكهرباء أحدها والانقطاعات مستمرة ولازالت ، مما أنهك المواطن في عيشته فأين هي الطاقة الكهربائية التي ستتزبن بها سماء عدن في الشهر الفضيل.
وتواصل حديثها : أن الحال وصل حد لا يطاق من استهتار الحكومة ممثلة بوزارة الكهرباء يا للأسف إلى أي حال وصلنا إليه في عدن وقد عرفت الكهرباء في العشرينيات من القرن الماضي
وإن الله مع الصابرين وسنحيي حتماً الشهر الكريم بالطاعات والقرآن والصلوات ولن يثنينا شيئاً وسنشكوهم لله العظيم الجبار هم خصومنا يوم البعث والنشور.
