الجنوب العربيتقارير

تكليف المرأة في مراكز قيادية بمثابة إعادة الأمل لدور المرأة الجنوبية

سمانيوز-شقائق / تقرير/ حنان فضل

المرأة صعب أن تكون قيادية،هذه مقولة نسمعها بين حين وآخر ولكن الواقع يعكس هذه الأقاويل ، فالمرأة دورها كبيرة فهي التي تدير شؤون بيتها وأسرة كاملة وتستطيع أن تدير مرفقاً أو مؤسسة أو حياً شعبياً.. إلخ. 

الرجل يحتاج إلى من يقف إلى جانبه ويسانده إذاً المرأة هي خير من تمثل هذه المهمة.

اليوم نسمع عن تجارب ممتازة في إشراك المرأة بصنع القرار والأمور السياسية وأيضاً تكليفهن رؤساء للأحياء الشعبية وهذا حق من حقوقهن.

عاصرت تجارب كثيرة : 

تقول الأستاذة ثريا سالم مجمل النسري ناشطة مجتمعية :

رأيي في تلك الخطوة المميزة

كونها أعطت للمرأة مكانة عالية في العمل المجتمعي والمرأة بدورها الإيجابي ومكانتها تقدر وبأهمية بالغة أن تجمع من حواليه عناصر نسائية وشابات وشبان كونها الأستاذة  والدكتورة والمحامية كذلك كل الفئات العمرية تكون من حواليها والمرأة الجنوبية هي من عاصرت هذه التجارب والعمل المجتمعي الطوعي والإنساني معاً أيام الزمن الجميل في لجان الدفاع الشعبي والذي كان أفضل تجربة في الجزيرة العربية ، وعبرها كانت تُحل كل المشاكل أو أغلبها وتحد من حالات الطلاق وتدعم صفوف محو الأمية والتعلم كذلك، أيضاً صوتها كان مسموعا في أقسام الشرطة واتحاد النساء.

ويحترم رأيها وهي تقوم بهذا الدور وفق قوانين وأدبيات متعارف عليها.

والآن بدأت تباشير هذا العمل المجتمعي ، واختيار العنصر النسائي ذات الخبرات والكفاءات العالية حيث تلعب المرأة الجنوبية دورها الريادي في خدمة مجتمعها ابتداءً من الحي السكني حيث تكون المشاكل المتعددة في هذا الزمان الرديئ مثل التحرشات الجسدية للقاصرات والألفاظ الجارحة وانتشار المخدرات والتسرب من التعليم ، وظاهرة الزواج المبكر عدم  توفر الأمن والأمان ، طبعاً هذه المشاكل بحاجة إلى جهود كبيرة وجبارة في الأحياء السكنية وعلى رؤساء هذه المراكز تقع مسؤولية كبيرة في مواجهة كل التحديات من خلال التوعية المستمرة للآباء والأمهات وكيف يحافظون على فلذات أكبادهم  ونبذ هذه الظواهر الدخيلة على مجتمعنا الجنوبي،اتمنى من كل قلبي للمرأة الجنوبية  المكافحة وفي هذا العمل الجبار في المراكز القيادية للأحياء السكنية أن يوفقهن اللّه في خدمة الوطن والمواطن لما فيه الخير والصلاح كي يستفيد منه سكان هذه الأحياء بالتوفيق والنجاح بإذن الله.

النساء هن أكثر إلماما : 

وتقول الدكتورة آمنة الشهابي المشرف العام للمجلس التنسيقي الأعلى لمنظمات المجتمع المدني محافظة أبين :

إذا نظرنا إلى الموضوع من زاوية المعرفة بقضايا المجتمع نرى أن النساء هن أكثر إلماما بها وهن من يتحمل عبء، تلك القضايا الحساسة نأخذ على سبيل المثال مشكلة الغاز، المنزلي واختفاء والتلاعب، بالأسعار ستجد أن النساء هن أكثر الناس معاناة من هذا الموضوع ،أن تتولى امرأة في الحي إدارة تنظيم توزيع الغاز، في كل مكان يكون أكثر تنظيما وعدالة ، نأخذ قضية أخرى النظافة وصندوق النظافة في المديرية والمراكز:  إن إدارة المرأة سيكون مجديا لأهمية النظافة ، وهذا في الأساس من المهام اليومية للمرأة، كذلك قضايا مجتمعية مثل النفقة والمشاكل الزوجية وموضوع التعاون وتوزيع المساعدات الخيرية من الجهات الداعمة وتوزيعها في الأحياء السكنية نكون النساء أكثر معرفة بالأسر، المحتاجة والفقيرة، أن تجربة مديرية المعلا في تكليف النساء في رئاسة الأحياء ناجحة حيث تم تكليف العنصر النسائي في مراكز قيادية رؤساء للأحياء، ولو استمرت وتم تعميمها على بقية المديريات سنلاحظ انخفاضا في مستوى الفساد والعنف وارتفاع في مستوي النظافة العامة في الأحياء السكنية وتوزيع عادل للأدوار في المجتمع مطلوب ومرغوب ويعتبر ظاهرة صحية.

خطوة فريدة : 

وأضافت الأستاذة ممتاز شكور رئيس دائرة المرأة والطفل بمديرية المعلا :

تعيين أو تكليف المرأة في رئاسة أحياء سكنية هذه خطوة فريدة من نوعها خاصة أن المرأة عانت من الإقصاء والتهميش من قبل بسبب الأفكار الرجعية،والمرأة في حقيقة الواقع تشكل نصف المجتمع ووراء كل رجل عظيم إمرأة عظيمة ، والجنة تحت أقدام الأمهات ، وبما أن القرار جاء متأخرا لتعويض المرأة أفضل مما لا يأتي ونشكر قيادة اللجان المجتمعية في المحافظة الأستاذ النمري والشعوي والاخ الحالمي رئيس اللجان المجتمعية بالمعلا والرئيس السابق نصر شايف على اهتمامهم الكامل بمشاركة المرأة في الأحياء لغرض رفع مستوى الأحياء من جميع النواحي ومشاركتها مع الرجل بكل ما يخص الأحياء السكنية خاصة أننا نعاني الأمرين في البلاد من ازمات وغيره ، لهذا نحتاج إلى هذه الخطوة الفريدة من نوعها.

وتواصل الأستاذة أمل المصلي رئيس مؤسسة أمل لرعاية الأيتام والفقراء والأعمال الإنسانية : خطوة  جبارة  ولها دلالات بأن المرأة تستطيع أن تكون في مناصب عده ومعناها في اتخاذ القرار ،المرأة  عندما يوكل لها عمل أو تكلف فيه فهي تقوم به على أكمل وجه .

وتضيف الأستاذة وفاء علي عبيد الجمحي مدير مدرسة قتبان ورئيس حي أكتوبر بالمعلا : خطوة جريئة وممتازة لمشاركة المرأة لرئاسة الأحياء والتنافس الشريف مع الرجل ولله الحمد أثبتت أنا وجودي بين الرجال وحققت نجاحا في الحي وبعد نجاح التجربة الأولى المتمثلة بحي اكتوبر وتكليفي فيه تم تعيين رئيس حي 22يونيو.

ومن جانبها تواصل الأستاذة صابرين حسين ناصر رئيس حي 22 يونيو منطقة الشيخ إسحاق بالمعلا :

لقد تم تعييني من قبل القيادة باللجان المجتمعية بالمحافطة والمعلا أن أقوم بمهام الحي وشعرت بالفخر والاعتزاز بهذا المنصب للمراة، وبما ان المرأة نصف المجتمع لها أهمية كبيرة جدا في تواجدها على الساحة وأرض الواقع للعمل مع الجميع بجنب الرجل وترفع من مستوى الحي من جميع النواحي الصحية والخدماتية والاجتماعية ، وغيرها من المجالات الإنسانية لخدمة الوطن والمواطن والنظر إلى مراعاة متطلبات الحي بما يناسب العيش الكريم في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي نعيشها حاليا بالجنوب، وعلينا نتحمل بعضنا بعض ، ونقدم الأفضل لهذا الوطن الحبيب ونكون بالريادة دائماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى