مشائخ يافع بني قاصد يصدرون بيان شجب واستنكار لجريمة مقتل كامل سبعة في جعار، ويصفونها بالجريمة الإرهابية

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : ( أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا .. ) صدق الله العظيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد الصادق الأمين أما بعد :
بيان استنكار وشجب.
===============
تابعنا بكل أسف شديد ما جرى في مدينة جعار يوم الأحد 2023/4/23م من جريمة بشعة بحق المغدور به كامل فضل محمد بن سبعه أمام منزل الكازمي أحد أصدقاء كامل بعد أن حصلت خلافات بين ناصر بن سبعه وأنور المليكاني في سوق القات بجعا ، حيث أقدم أنور المليكاني على تكسير اللمبات التي يملكها ناصر بن سبعه في سوق قات جعار، مما جعل الأخير يشكوى لأخيه كامل بن سبعة ما حصل له.
ذهب كامل ومعه ناصر إلى حافة أنور المليكاني ودخلوا في مشادات كلامية أدت إلى المضرابة بين ناصر سبعة وأنور المليكاني؛ انتهت المضرابة وذهب كل واحد منهم طريقه.
لكن أنور المليكاني قام بحشد جماعته وأخذ سلاحه وذهبوا باتجاه أولاد بن سبعه كامل وناصر، وتم خلالها الاشتباك بالأعيرة النارية بين الطرفين، استمر لساعات حسب إفادة شهود عيان دون تحرك الأجهزة الأمنية ساكناً.
شاءت الأقدار أن أصيب أنور المليكاني بطلق ناري أدى لوفاته متأثرا بإصابته، مما أضطر الأخوان ناصر وكمال للجوء لمنازل صديقهما الكازمي.
بعدها أتت مجموعة مسلحة تابعة للحزام الأمني بالبحث عن كمال وناصر؛ علموا بتواجدهما في منزل الكازمي، وهددوا صاحب البيت بتسليمهما أو اقتحام البيت، ولأن البيت تسكنه عائلة الكازمي.
سلم الأخوين أنفسهما لقوة الحزام الأمني مكرهين حتى لا يحدث اشتباك فيصيب النساء والأطفال، رغم أن تلك القوة لا تملك أي أوامر قضائية أو أمنية بالقبض عليهما.
خرج كمال من باب المنزل مسلما نفسه، فباشرته القوة برصاصة في رأسه، ثم أتبعوها بوابل من الرصاص، وتم اقتياد أخوه ناصر على الطقم إلى السجن!
لم تنتهي القصة هنا، ذهبت تلك القوة إلى جوار منزل الفقيد أنور المليكاني وأطلقوا عليه وابل آخر من الرصاص، ثم ربطوا جثمانه بدراجة نارية وطافوا مشهرين بجثمانه في شوارع مدينة جعار، وبمكبارات صوتية يرددون فيها شتائم للمقتول غدرا بعد أن سلم نفسه، لجهة يظنها ملتزمة بالنظم الأمنية والقانونية، وحافظة للقيم المجتمعية والدينية، لكنهم ظهروا بجريمة بشعة لم تحدث في أسوء حالات الانفلاتات الأمنية لجعار.
إن ما حصل في مدينة جعار صباح يوم الإثنين فعل إجرامي بشع وكأننا في غابة خالية من الأنظمة والقوانين، وإن من المؤسف جدا أن يكون المتهم الأول فيها أفراد من الحزام الأمني مدججون بالسلاح اشتركون بتنفيذ الجريمة بدون أي مسوق قانوني، وكلنا شاهدنا صورهم، وهم مكلفون بحفظ الأمن والاستقرار بالمديرية والمحافظة مثله مثل بقية الجهات الأمنية، لا أن يحصل منها عكس ما يتوقعه الجميع!
وإننا مشايخ وأعيان مكاتب يافع بني قاصد نشجب ونستنكر تلك الأعمال الهمجية التي سلكتها تلك المجموعة المسلحة الخارجة عن النظام والقانون باعتبار ما قامت به عمل إرهابي لقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وإغلاق السكينة العامة بمدينة جعار.
وأننا نطلب من السلطات بمديرية خنفر ومحافظة أبين القيام بدورها في تتبع حاملي السلاح وكل من له يد أو ساعد وشارك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في هذه الجريمة لينالوا جزاهم العادل، والإسراع بالاجراءات دون تمييع للجريمة، حتى لا يحصل ما لا يحمد عقباه.
والله ولي التوفيق.
صادر عن مشايخ وأعيان مكاتب يافع بني قاصد
الشيخ الدكتور محمود علي عاطف شيخ مكتب كلد
الشيخ محمود أحمد محسن البطاطي شيخ مكتب اليزيدي
الشيخ ياسر صالح حسين الكهالي شيخ مكتب الناخبي
الشيخ عفيف عمر عبدالله العمودي شيخ مكتب السعدي
الشيخ صالح يسلم سعيد شنظور شيخ ناصفه يهر السفلى
الشيخ جميل محمد محسن بن حسين شيخ ناصفة يهر العليا
