الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

فيما الجنوب محمي بقواته المسلحة الجنوبية.. «ألوية درع الوطن» مكيدة وشراء ذمم وصراع تحالفات على النفوذ ..!

سمانيوز / تقرير

الجنوب ليس بحاجة إلى المزيد من الجعجعة والمماحكات والسباق أو الصراع على النفوذ وعلى شراء الذمم والولاءات والتصعيد والتفريخ العسكري أو السياسي وعسكرة المدن. يكفيه حروبا ودمارا ، يكفيه ما ذاق من الويلات من الأشقاء اليمنيين منذ العام 1994م حتى اللحظة،

كما أنه ليس بحاجة إلى كيانات سياسية وألوية عسكرية جنوبية الشكل يمنية المضمون تعيث في الأرض الجنوبية فسادا وتزرع الفتن وتفرق الصف وتمزق النسيج الجنوبي لاسيما والجنوب في غنى عنها كونه محميا بأبنائه بعد الله ومكتفيا بالأحزمة الأمنية وألوية الدعم والإسناد والنخب العسكرية والأمنية وألوية العمالقة والمقاومة الجنوبية وغيرها من التشكيلات الجنوبية المكونة من أبناء الجنوب الشرفاء المخلصين للقضية الجنوبية ولمشروع استعادة الدولة الجنوبية.

العليمي في قفص الاتهام :

في السياق قال ناشطون جنوبيون إن المساعي المشبوهة التي يقوم بها الدكتور رشاد العليمي بدعم ومساندة من الشقيقة الكبرى لإنشاء ألوية عسكرية على الأرض الجنوبية تحت مسمى (درع الوطن) أمر مستهجن ومثير للسخرية وللاستغراب، متسائلين عن السبب الحقيقي لتلك الخطوة الخطيرة، لافتين إلى أن الجنوب مكتفي بالألوية العسكرية الجنوبية آنفة الذكر ومحمي بأبنائه الشرفاء أمنيا وعسكريًا، فلماذا يجهد العليمي نفسه وينفق المال لأجل تشكيل ألوية خاصة به على الأرض الجنوبية، هل يبحث العليمي عن الجمهورية اليمنية في عدن عقب ما أضاعها هو ورفاقه في صنعاء؟ أم يسعى لتأسيس جيش عائلي على غرار جيش علي عفاش الذي انهار مع أول اختبار أمام مليشيات الحوثي في صنعاء اليمنية؟ ولأجل ماذا تم تشكيل ألوية حراس الجمهورية في الساحل الغربي الخاضعة لإدارة طارق عفاش؟ هل لتحرير صنعاء أم لماذا؟ وهل للدكتور العليمي صلاحيات عليها ؟ أم أن التركيز على الجنوب هو سيد الموقف؟ وبحسب محللين وخبراء عسكريين جنوبيين أنشأت ألوية درع الوطن ككيان عسكري مواز للألوية العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي ، ولإدخال الجنوب في أتون دوامة صراعات بينية طويلة الأمد بالإضافة إلى وقف التمدد الإماراتي في الجنوب ما يوحي إلى أن الجنوب قد تتحول مستقبلاً إلى مسرح عمليات عسكرية وسباق تسلح وصراع على النفوذ ، ففي مطلع العام 2023م تحديدًا في نهاية يناير أصدر رئيس المجلس الرئاسي الدكتور رشاد العليمي قراراً رئاسياً بتشكيل قوة عسكرية تحمل اسم قوات درع الوطن وتخضع لقيادته المباشرة ونصت المادة الثانية من القرار على أن يحدد القائد الأعلى للقوات المسلحة عدد هذه القوات ومهامها ومسرح عملياتها في أمر عملياتي يصدر عنه. كما قضت المادة الثالثة بأن تلتزم هذه القوات بقانون الخدمة في القوات المسلحة والقوانين ذات الصلة وبتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة. وتم تعيين اللواء بشير سيف قائد الصبيحي قائداً عليها،

وبحسب خبراء عسكريين فإن قوات درع الوطن هي قوات سلفية، لا تمتلك خبرة قتالية كافية نظير نشأتها الحديثة غير أنّها توازي مثيلاتها في القوام والتسليح وتتكون من ثمانية ألوية عسكرية ينحدر معظم منتسبيها من المحافظات الجنوبية، وتتلقى دعماً فنياً ولوجستياً كبيراً من المملكة العربية السعودية، ولديها أسلحة وعربات عسكرية، ويتلقى مجندوها مرتبات منتظمة من الرياض وينتشر نطاقها العملياتي في محافظات عدن وأبين وحضرموت ولحج،

ولقد أبدى المجلس الانتقالي الجنوبي انزعاجه من تشكيل هذه القوات كونه يراها تهديداً لنفوذه في عدن ومناطق تموضعها في الجنوب. وبحسب مصادر مطلعة يتراوح عدد أفراد قوات درع الوطن ما بين 16 إلى 20 ألف جندي قابلة للزيادة، ويجري التخطيط لإقامة مزيد من المعسكرات لها لاسيما وأنه قد تم تعزيزها بـ 120 آلية مدرعة إضافية تم إرسالها عبر منفذ الوديعة بمحافظة حضرموت.

كيانات مأجورة لا تقاتل ضد الحوثي ولا ضد القاعدة :

وبحسب خبراء عسكريين أشاروا إلى أن ألوية درع الوطن لاتحمل مشروعا وطنيا واضحا وليس لها امتداد نضالي بل تحمل مشاريع وأجندات إخوانية تصب في صالح تجذير سلطة الأمر الواقع الحوثية، وأنه لايوجد في أجنداتها شي اسمه تحرير صنعاء أو محاربة تنظيم القاعدة الإرهابي وإنما انشأت نكاية بالمجلس الانتقالي الجنوبي ولتعطيل خطواته السياسية والعسكرية الرامية إلى استعادة الدولة الجنوبية، تسعى لإبقاء الجنوب في حالة فوضى وعدم استقرار، لافتين إلى أن أجندة ودول افتعلت تلك الكيانات لتتهرب من التزامات سابقة مبرمة مع العربية اليمنية وبأنها تضغط على الجنوبيين بالتنازل عن 80% من ثروات الجنوب لصالح الحوثي الأمر الذي يرفضه المجلس الانتقالي الجنوبي وتصر عليه، بل تتمسك به الشقيقة الكبرى لعلها تنفذ بجلدها من المستنقع اليمني ولعلها تنفك من التزامات يمنية قديمة لو على حساب الجنوبيين.

وتزامنا مع ذلك صعد تنظيم القاعدة من هجماته ضد المجلس الانتقالي الجنوبي ففي مطلع العام 2023م نشر التنظيم الإرهابي مقطع فيديو لزعيم التنظيم في جزيرة العرب الإرهابي خالد باطرفي هاجم عبره المجلس الانتقالي الجنوبي وتوعده بالثأر رداً على عملياته الأخيرة ضد فرع التنظيم في محافظتي أبين وشبوة الجنوبيتين. كما اتهم باطرفي المجلس الانتقالي الجنوبي بالعمل مع القوات الأمريكية في حضرموت والمهرة، داعياً القبائل المحلية إلى مساعدة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على القتال ضدهم.

ختاماً .. لابد ما ينقلب السحر على الساحر عاجلاً أو آجلاً وكانت نهاية الهالك علي عفاش عبرة لكل من يلعب على رؤوس الأفاعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى