الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

محاولات انقلابية ناعمة ومكشوفة .. «قرارات مفخخة» ماذا يريد العليمي من شعب الجنوب ..؟

سمانيوز / تقرير

عج الشارع الجنوبي بالتساؤلات والتوجس من القرارات المزدوجة الرئاسية الأخيرة التي أصدرها الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس الرئاسة ، مؤكدين أنها خبيثة، وتأتي في إطار محاولاته المستميتة للانقلاب على الجنوبيين من داخل الجنوب وكذا خلط الأوراق ودس السم في العسل، ففي الوقت الذي أصدر فيه قرارًا بإنشاء جهاز لمكافحة الإرهاب وتعيين القيادي الأمني البارز في المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء شلال علي شائع رئيسا له بهدف نيل استحسان وتعاطف الجنوبيين وفي ذات الوقت لصرف انتباههم عن القرار المزدوج الثاني الذي صدر في ذات الوقت تحت رقم ( ٥ ) لسنة ٢٠٢٤، الناص بإنشاء الجهاز المركزي لأمن الدولة الذي بموجبه يتم دمج كل من الجهاز المركزي للأمن السياسي وجهاز الأمن القومي والكيانات الاستخبارية الأخرى التابعة للمجلس الانتقالي وحراس الجمهورية وقوات العمالقة في إطار جهاز استخباري واحد يسمى ب (الجهاز المركزي لأمن الدولة) ويكون مقره في العاصمة عدن ويجوز إنشاء فروع له في المحافظات المحررة.

ويتبع هذا الجهاز رئيس مجلس القيادة الرئاسي ويكون مسؤولا أمامه عن تنفيذ كافة المهام والمسؤوليات المنصوص عليها في هذا القرار ويتلقى تعليماته من رئيس مجلس القيادة الرئاسي.

وتحدد اللائحة التنظيمية اختصاصات قيادة الجهاز والقطاعات والتقسيمات التي يتكون منها وفروعه، والإدارات العامة التي يشرف عليها كل قطاع.

ويكلف رئيسا جهاز الأمن السياسي والأمن القومي مع فريق الدمج المشكل من مجلس القيادة الرئاسي بمشاركة مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بإعداد خطة تنفيذية مزمنة لإنهاء واستكمال أعمال الدمج خلال مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخ صدور القرار.

ولاقت القرارات ردود أفعال متفاوتة بين المؤيد لقرار تعيين اللواء شلال والمنددة بدمج الأجهزة الاستخباراتية الجنوبية باليمنية ووضعها تحت السلطة المباشرة للرئيس العليمي. مؤكدين على أن الدكتور العليمي رجل استخباراتي عفاشي خبيث (وأنه حاميها حراميها) ولايجب ان يؤتمن أو التساهل معه. فيما طالبه البعض بالرحيل عن الجنوب، مؤكدين على أنه مجرد شارد مطرود من بلاده الجمهورية اليمنية وبدلا من رد الجميل للجنوبيين على حسن الضيافة والإيواء باشر بالتآمر ضدهم. مشيرين إلى أن بقاءه في الجنوب غير مبرر، أشبه بتربية أفعى داخل غرفة النوم حد وصفهم.

قرار خبيث يجب أن لاينطلي على أحرار الجنوب :

وتحت عنوان (قرار العليمي بدمج الأجهزة الأمنية ليس عفوياً)

بعث الأستاذ أحمد عمر محمد بيانا صحفيا

إلى كلٍ من : اللواء عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي واللواء أحمد سعيد بن بريك نائب رئيس .

الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، ومجلس العموم الجنوبي. قال فيها :

إن قرار العليمي دمج أجهزة الأمن والاستخبارات ليس عفوياً ، وإنما هو قرار خبيث لا يجب أن ينطلي على أحرار الجنوب وشرفائه وإلاقرار به جريمة لا تغتفر.

وأردف بن فريد : يا أحرار الجنوب وشرفائه إن مجلس القيادة الرئاسي انشئ لمهمة محددة خاصة بالتعامل مع جماعات الحوثي سلما أو حربا . مؤكدا أن لا علاقة للجنوب في مهام مجلس القيادة الرئاسي ذلك ما يعني أنه لا يحق للعليمي أن يقرر ويصدر قرارات مصيرية بشأن الجنوب .

وأضاف الأستاذ أحمد عمر :

قرار العليمي دمج الأجهزة الأمنية ( الأمن السياسي ، الأمن القومي ، الاستخبارات ) وبقية التسميات من أخطر القرارات على السيادة الجنوبية. وقال :

أجهزة الأمن التابعة للنظام السابق لديها قاعدة بيانات وملفات وإدارات ودوائر وعناصر فاعلة والعليمي الأب الروحي لها منذ أيام نظام عفاش ، يعني أنه هو الذي سيتحكم فيها ويديرها لصالح الجمهورية اليمنية أما الجنوبي الذي سيعين على رأسها لن يكون إلا راكز رأسه ( بوري برأس المداعة ) حد وصفه. مضيفًا : يا أحرار وشرفاء الجنوب إلى متى هذا الجمود والسكوت المطبق؟ إن نضالاتكم وتضحياتكم ودماء شهدائكم في خطر مالم تتحركوا وتوقفوا هذه الإجراءات فإنها ستقوض كل ما قدمه شعب الجنوب من تضحيات.

وختم قائلاً :

لا ندعوا إلى ثورة ضد المجلس الانتقالي ولسنا ضده ولكن السكوت على مثل هذه الإجراءات الخبيثة جريمة لا تغتفر . سيادة الجنوب التي نالها بدماء آلاف الشهداء والجرحى نراها اليوم في خطر ولا يجب السكوت عن ذلك .

قرارات مفخخة :

من جهته وصف الزميل الإعلامي صلاح السقلدي، القرارات التي أصدرها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، مساء الخميس الماضي بالقرارات الأمنية الرئاسية المفخخة .

معتبرا قرار دمج جهازي الأمن السياسي والقومي في جهاز واحد، قبل أي تسوية سياسية واضحة سيعني بالضرورة اقتلاع عينينك وأذنيك (مجازا)، ويجعلك أطرش بالزفة تخبط خبطا عشوائيا.

وختم قائلاً : هذه الأجهزة ستتحول إلى عيون تتربص حركاتك وسكناتك، فهي تبرع جدا بهذا الأمر وستكون رماح تتقنصك.

ختامًا .. قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : لايلدغ المؤمن من الجحر الواحد مرتين . ولكن نحن الجنوبيون لدغنا أكثر من مرة من الجحر اليمني ولاندري متى نؤمن بالله ونأخذ حذرنا.

وبحسب مقولة لاخواننا السودانيين تقول : ياحافر حفرة السوء وسع مراقدك فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى