الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

شعب الجنوب والإمارات «خندق واحد» في محاربة الإرهاب والتطرف..!

سمانيوز / تقرير

لم يكن تقريرا عفويا مهنيا محايدا ولكنه سياسي موجه هدفه الإساءة إلى طرف بعينه مستوحى من أفلام رعاة البقر الهوليودية. لقد سقطت قناة BBC عربي في شباك الإخوان المسلمين وارتفع عنها الغطاء الأخلاقي والمهني لطالما وضعت الجلاد في موقع الضحية، وسعت إلى تزييف الحقائق . فبركة واقتطاع جمل واقتصاص مقاطع فيديو من هنا وهناك. خلط للأحداث وللأوراق لتشتيت فكر المشاهد وخدش مشاعره وسرقة قناعاته وشحنه ضد دولة الإمارات العربية المتحدة وضد المجلس الانتقالي الجنوبي وفي المقابل تبييض الملفات الدموية لمليشيات الحوثي والإخوان المسلمين ونقل صورة مغايرة عنها.

الـ BBC من الحصافة إلى السخافة :

لقد فقدت مصداقيتها وهرولت من الحصافة إلى السخافة دون مبرر أخلاقي لذلك.

في ذات السياق

لايزال الشارع الجنوبي مصدومًا لطالما أنه كان واضعا ثقته في قناة الـ BBC عربي فترة طويلة من الزمن ليكتشف في الأخير أنه كان مخدوعًا.

لم تتوقع نخب الجنوب حدوث ذلك من قناة كان الجميع يظنها عريقة. وتساءل عدد من الناشطين الجنوبيين لماذا لم تقف الـBBC عربي إلى جانب الحقيقة لماذا لم تظهر الاغتيالات التي أزهقت أرواح آلاف الكوادر الجنوبية الموثقة بالصوت والصورة على أيدي مثلث الموت اليمني (عفاش الحوثي الإخوان)؟ لماذا تقف في صف الجلاد؟ ما الذي تجنيه من وراء طمس وتغييب الحقيقة؟

لقد لوثت تاريخها وهدرت رصيدها الإعلامي وظهرت في أسوأ حالاتها وهي مجرورة بمعية أياد ملطخة بالدم.

وفي سياق التساؤلات قال جنوبيون :

أين الـ BBC من الظلم الواقع على كاهل شعب الجنوب؟ . شعب مطحون مسلوب الحقوق والهوية والدولة.

ودائعه ومدخراته وثرواته في قبضة أعدائه يستغيث؟ حتى المنح والمكرمات والودائع البنكية تأتي إلى أيدي أعدائه. شعب صابر يقف على حافة المجاعة لايستحق كل ذلك الجفاء ، بحسب ناشطين .

هي لاتكذب لكنها لا تنقل الحقيقة :

وبحسب منشور للأستاذ صالح الدويل خطه تحت عنوان عن فلم الـBBC “اغمضي عينيك من أجل بريطانيا” قال في بعض فقراته : يروي محمد حسنين هيكل في كتابه “حرب الخليج، أوهام القوة والنصر” عن مسرحية كانت تدور على خشبات مسرح لندن في أعقاب حرب 1973 وخلاصتها أن أحد كبار بريطانيا أراد من زوجته أن تساعد الأثرياء العرب للراحة، وبالفعل قامت بالمهمة ، لكنها صادفت أحدهم يريد الراحة مع شخصها ، فعادت إلى زوجها الذي رد عليها بقوله :

“اغمضي عينيك من أجل بريطانيا.

والأب الروحي لبريطانيا الحديثة “ونستون تشرشل” في معرض رده دفاعا عن هيئة الإذاعة البريطانية قال :

“إنها لاتكذب ، لكنها لا تنقل الحقيقة”، وعدم نقل الحقيقة معناه الكذب لا سواه.

وتساءل الأستاذ الدويل قائلاً : لماذا لم يتساءل الفيلم كيف أن جهة ما اشعرت الإخوانيّ “انصاف مايو” وانقذته من التفجير ؟ لماذا الجهة الحريصة على عدن التي تملك المعلومات الدقيقة ما أشعرت محافظ عدن الشهيد اللواء جعفر محمد سعد؟

أم أنها هي التي فجرته و”بساطها احمدي” مع تنظيم الدولة!.

وختم قائلاً : هي تجربة مؤلمة مهما كان الاقتطاع والتجزئة وعدم المصداقية فيها تجربة توجب أن نتعلم من أخطائنا.

ختامًا .. أكد جنوبيون أن شعب الجنوب والإمارات يقفان في خندق واحد في محاربة الإرهاب . وأن لاخوف على علاقة شعب الجنوب بالإمارات فهي أخوية معمدة بالدم وأكبر من أن ينالها تقرير هوليودي مفبرك.

وإن حال قناة الـBBC عربي أشبه بذاك القناص الذي يصيب الإبرة ويخطئ الجبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى