الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

حدد ورصد بنك أهدافه في الجنوب .. «تحالف فرقاء صنعاء» وعودة شبح الاغتيالات إلى العاصمة عدن

سمانيوز / تقرير

لم يمض وقتاً طويلاً على توقيع فرقاء صنعاء (الحوثي، الإصلاح، القاعدة) وثيقة دموية لمحاربة التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا في البحر الأحمر ، ومن أسموهم بالمرتزقة في الجنوب ومنع محاولات فك ارتباط الجنوب عن اليمن في عملية خلط أوراق مكشوفة بذريعة نصرة الأشقاء في فلسطين، لم يمض وقت طويل بينها وبين أول عملية اغتيال تشهدها العاصمة عدن عقب توقف دام سنينا طويلة.

لقد جندوا وحشدوا زنابيلهم وحركوا خلاياهم الإرهابية النائمة والمتحركة بحسب مراقبين.

وتساءل جنوبيون :

هل حدد ورصد تحالف فرقاء صنعاء بنك أهدافه في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب وكان الشهيد محمد أحمد حسن المرهبي نجل رئيس اللجنة الأمنية العليا بالمجلس الانتقالي الجنوبي أول من استهدفته أياديهم الآثمة ، ظهر يوم الجمعة 16فبراير 2024م شرق العاصمة عدن بعبوة ناسفة وضعت بسيارته؟ وغيرها من الأسئلة التي ينتظر الشارع الجنوبي أن تجيب عليها الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن.

صنعاء تغزو الجنوب بالعبوات الناسفة :

في السياق تساءل جنوبيون هل الأجهزة الاستخباراتية والأمنية بالعاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب مخترقة من قبل عناصر الحوثي والإصلاح.؟

وهل استطاعت صنعاء غزو الجنوب استخباراتيا ، وباشرت بتنفيذ عمليات جبانة عبر زرع عبواتها الناسفة والأحزمة والسيارات المفخخة؟ هل أصبحت قائمة أهدافها جاهزة وتعد العدة لاصطياد فرائسها الجنوبيين؟ وهل الأجهزة الأمنية الجنوبية جاهزة وقادرة على التصدي لمواجهة الاغتيالات القادمة من صنعاء؟

فخلال تصريح إعلامي أدلى به قبل اسبوعين تقريباً عضو ما يسمى بالمكتب السياسي الأعلى لمليشيات الحوثي محمد علي الحوثي (نعيد نشره للأهمية) أعلن فيه عن اتفاق مع حزب الإصلاح اليمني الإخواني ، وتنظيم القاعدة في اليمن لمواجهة العدوان الأمريكي البريطاني في البحر الأحمر والمرتزقة الجنوبيين العملاء لأمريكا وبريطانيا حد وصفه .

ووصف الحوثي اللقاء الذي عقد بصنعاء بحضور قيادات من جماعة الإخوان وأمراء تنظيم القاعدة من تعز ومأرب والبيضاء بالتاريخي، مؤكدا أن اليمنيين في هذا اللقاء قد تجاوزوا الخلافات البينية ووقعوا وثيقة الاتفاق على مواجهة العدوان الأمريكي البريطاني ولم يتبق إلا من وصفهم بالمرتزقة للغرب والأمريكان في محافظات الجنوب، مهدداً بضربة وصفها بالإلهية تقضي عليهم وتنهي وجودهم .

وأضاف مستنداً إلى المثل الشهير (أنا وابن عمي ضد الغريب) أن لقاء صنعاء والتصالح بين الأطراف وتوحيد الجبهة الداخلية تعتبر رسالة واضحة للمرتزقة بالجنوب ، ولأمريكا وبريطانيا على حدّ سواء.

ووفق مصادر إعلامية يأتي لقاء قوى الإرهاب اليمنية في صنعاء والتوقيع على اتفاقية التصالح ووحدة الصف اليمني ضد التحالف الدولي والجنوبيين بعد أيام من إصدار الشيخ عبدالمجيد الزنداني بيانا هاما وجهه لجميع اليمنيين، بشأن التطورات المتسارعة على الساحة اليمنية وحول القرار الأمريكي بتصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية وتواصل الغارات الأمريكية البريطانية على اليمن، على خلفية هجمات المليشيات الحوثية على السفن التجارية بالبحر الأحمر ،أعلن فيه تعليق وتجريم العداء ضد الحوثيين .

وانتقد الزنداني موقف الشرعية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية من العدوان الإسرائيلي على غزة ومن هجمات الحوثي على السفن الغربية في البحر الأحمر باعتباره موقفا يفتقد إلى الرشد المأمول من اليمنيين والمسلمين جميعا ويخدم الكيان الصيهوني حد وصفه. داعياً جميع التنظيمات والحركات الجهادية والأحزاب باليمن إلى نبذ الفرقة وتوحيد الصف إلى جانب الحوثي لمواجهة العدوان الأمريكي البريطاني في البحر الأحمر وباب المندب ، وإفشال ما وصفها بالمشاريع الانفصاليّة في محافظات الجنوب.

تضحيات جنوبية جسيمة :

في نفس السياق قال المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي الأستاذ سالم ثابت العولقي إن التضحيات الجسيمة التي يقدمها أبطال قواتنا المسلحة والأمن تعكس حجم المخاطر والاستهدافات الإرهابية التي يتعرض لها شعبنا ووطننا الجنوب.

وأردف العولقي قائلاً : لكننا وفي الوقت نفسه نرى هذه التضحيات كل يوم وساعة من خلال الهزائم الساحقة والمتتابعة التي أُلحقت بالتنظيمات الإرهابية، كما يلمس شعبنا هذه التضحيات في واقعه المعاش من خلال الأمن والاستقرار الذي تشهده مدننا.

وأكد العولقي في تصريح صحفي نشره على منصة إكس أن ‏من هذه التضحيات الكبيرة استشهاد محمد أحمد حسن المرهبي نجل رئيس الدائرة الأمنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، ظهر يوم الجمعة الماضية في العاصمة عدن في عملية إرهابية جبانة تنم عن واقع منهزم تمر به التنظيمات الإرهابية والأطراف الداعمة والمتخادمة والمتشاركة معها الانهزام والقلق والخوف من الأمن والاستقرار الذي يسود الجنوب ومنه العاصمة عدن.

‏واختتم العولقي تصريحه قائلاً : عزاؤنا ومواساتنا للعميد البطل أحمد حسن المرهبي ، وبالغ الفخر والاعتزاز بما أنجزته قواتنا المسلحة الجنوبية في الحرب على الإرهاب الذي تم زرعه وتجذيره في بلادنا مطلع سنوات ما تسمى بالوحدة اليمنية، ويجري اليوم اجتثاثه من ذات الجذور في معركة لا هوادة فيها.

عمليات غادرة تستهدف العاصمة عدن :

وخلال برقية عزاء ومواساة بعث بها اللواء الركن فرج سالمين البحسني نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي إلى العميد أحمد حسن المرهبي رئيس الدائرة الأمنية بالمجلس الانتقالي باستشهاد نجله

أكد فيها قائلاً : إن تلك الأعمال الإرهابية الغادرة التي تستهدف عدن وأمنها واستقرارها وتستهدف رجالها المخلصين لن تثني رجالها أبداً عن أداء واجبهم الوطني لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار، والتي نجحت الأجهزة العسكرية والأمنية في عدن مؤخراً في تثبيته، والقبض على العديد من الخلايا الإرهابية. كما ولن تثني القوات المسلحة الجنوبية الباسلة في عملها لمكافحة الإرهاب وقطع دابره أينما كان.

معركة مفتوحة ومصيرية :

من جهته أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس أن معركة الجنوبيين مع القوى الظلامية التي لا تريد الخير لعدن مفتوحة ومصيرية. جاء ذلك خلال برقية عزاء ومواساة بعث بها إلى العميد أحمد حسن المرهبي باستشهاد نجله محمد، مضيفاً بأن هذا العمل الإرهابي الجبان والغادر هو جزء من الحرب الموجّهة ضد العاصمة عدن ومحاولة بائسة لإفشال جهود تطبيع الحياة فيها وعرقلة دوران عجلة التنمية التي تشهدها.

وأكد لملس أن معركتنا مع القوى الظلامية التي لا تريد الخير لعاصمتنا عدن والوطن عامة مفتوحة ومصيرية ولا تراجع فيها وسنخوضها متسلحين بإيمان الواثق بالنصر ، ولا يمكن لمثل هذه الأعمال الجبانة أن تنال من عزيمتنا.

وأنه من واقع مسؤوليتنا فقد وجهنا الأجهزة الأمنية بالقيام بواجباتها وتعقب منفذي هذا العمل الإرهابي وضبطهم لينالوا جزاءهم الرادع فلا تهاون في الأمن والاستقرار اللذين تحققا بفضل التضحيات الجسام لأبناء العاصمة عدن ومنتسبي قواتنا العسكرية والأمنية.

ختامًا ..

توقع مراقبون أن العاصمة عدن على موعد مع موجة من الاغتيالات القادمة من صنعاء. مطالبين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الجنوبية برفع الجاهزية القصوى للتصدي وبحزم لتلك الموجة الإجرامية وإحباطها قبل وقوعها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى