الجنوب العربيالسلايدر الرئيسي

المجلس الانتقالي يتوعد «أحمد عفاش» بهذا المصير!

سمانيوز/خاص

أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي تحذيراً قوياً وحاسماً لنجل عفاش “أحمد علي عبدالله صالح”، مهدداً بإفشال أي محاولة لإعادته إلى الجنوب، محذراً من استخدام القوة إذا لزم الأمر.

جاء ذلك في تصريح لـ القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي رئيس الجمعية العمومية علي عبدالله الكثيري، أمس الإثنين 12 أغسطس 2024، في كلمة ألقاها خلال احتفال في العاصمة بمناسبة اليوم العالمي للشباب 2024م، أكد فيه رفض أي محاولات لإعادة أحمد علي عفاش إلى عدن مهما كان الثمن.

وقال الكثيري إن “كل من يحاول أو يسعى لاستعادة هيمنة القوى التي اجتاحت الجنوب في العام 1994، أو من يستدعي شعارات الوحدة بالموت سيُهزم أمام إرادة شعبنا، وسيكون مصيره الفشل الذريع أمام قوة الشباب من أبطال قواتنا المسلحة والأمن”.

مضيفاً: “التضحيات التي قدمها شعبنا على امتداد المراحل هي اليوم تحصّن الجنوب ومكتسباته وتطلعاته”.

مؤكداً أن “شعب الجنوب اليوم يعوّل على الشباب لاستكمال مهام المرحلة التى قطع منها الكثير باتجاه تحقيق الاستقلال وانتزاع دولته، ومن دون تعزيز دور الشباب وتمكينهم سيكون المستقبل محفوفاً بالمخاطر، لأن روح الشباب دائما تتدفق لصناعة المنجزات والحقائق لشعبنا”.

مشيداً بـ “تضحيات الشباب الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم طوال مسيرة الثورة التحررية وصناعة المجد، لكي ننعم اليوم بالأمن والاستقرار بالعاصمة عدن وكل محافظات الجنوب، وبحماية قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة، التي هي صمام أمان وسد منيع في وجه كل من يحاول المساس بأمن الوطن”.

مشدداً على “أن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي سيبقى الداعم الأول للشباب، وسيمضي قُدماً نحو فتح آفاق التمكين لهم ورعاية إبداعاتهم في كل المجالات”.

يأتي هذا بعد أن استفز “أحمد علي عبدالله صالح عفاش، الجنوبيين، بإعلانه موقفاً معادياً من تطلعاتهم في استعادة دولتهم الفيدرالية المستقلة، من خلال رفعه شعار والده “الوحدة أو الموت” إبان شنه حرب صيف 1994م على الجنوب ونهب ثرواته وتقاسمه.

وكانت مصادر سياسية مطلعة كشفت عن تحركات تجريها الولايات المتحدة ومجلس القيادة الرئاسي لإسناد دور رسمي للسفير السابق أحمد علي عفاش وإعادته إلى العاصمة عدن عبر بوابة الشراكة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والشرعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى