الجنوب العربيتقارير

إشادة بتعاطي الانتقالي والأمن مع قضية عشال

سمانيوز / تقرير

أشاد مغردون وكتاب ومواطنون محليون بالعاصمة عدن ومحافظات الجنوب عامة بالأدوار الإيجابية التي اضطلع بها المجلس الانتقالي الجنوبي وإلى جانبه الأجهزة الامنية بالعاصمة عدن خلال تعاطيهما مع قضية ومليونية المختطف علي عشال الجعدني، مؤكدين أن الانتقالي الجنوبي وإلى جانبه الأجهزة الأمنية بجميع تشكيلاتها ألوية العاصفة والدعم والإسناد والحزام الأمني والاستخبارات والأمن العام تعاطت مع قضية المختطف عشال بنزاهة ومصداقية، بذلت جهودا جبارة لكشف خيوطها وحرصت على إظهارها علنًا أمام الجماهير والرأي العام المحلي والخارجي بكل شفافية وحيادية ووضوح تام. لقد جسد الانتقالي الجنوبي أقواله ووعوده إلى أفعال ملموسة. وفي أكثر من مناسبة وخطاب لقياداته السياسية والأمنية والعسكرية يؤكدون أن الانتقالي لا ولن يكون مظلة للفاسدين أو المجرمين أو الخارجين عن القانون مهما كانت صفاتهم أو مكانتهم السياسية أو الاجتماعية أو حتى العسكرية والأمنية، وأن لاحصانة لهم وأن القانون فوق الجميع دون استثناء. كما أشادوا بموقف قبيلة الجعادنة الإيجابي الذي تبلور في رفض القبيلة تسييس قضية ولدهم عشال ومنع العناصر الخارجة عن القانون أو فاقدي المصالح من ركوب موجتها وتمسك القبيلة بإبقاء قضية ولدهم ضمن إطارها القانوني.

خلايا إجرامية تترصد .. والأمن لها بالمرصاد :

مع هكذا قضايا ومناسبات تنشط الخلايا الإجرامية وترمى سنانيرها لعلها تصطاد في المياه العكرة خصوصًا العناصر (الحوثي قاعدية إخوانية) ترصد أهدافها، تعد العدة، تحرك عناصرها الظلامية في جنح الظلام، لاتترك أي فرصة تمر سدى بل تستثمرها.

ولكن الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب واقفة لهم بالمرصاد ، حيث عملت جميع احتياطاتها اللازمة، استنفرت عناصرها ورفعت الجاهزية القصوى تحسباً واستعدادًا لأي طارئ، لمنع الجريمة قبل وقوعها ولحماية الممتلكات الخاصة والعامة وللحفاظ على الأمن والسكينة العامة، وبالفعل كانت للمجرمين بالمرصاد.

وبحسب وسائل إعلام تمكنت الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن من إلقاء القبض على عدد من العناصر الاجرامية المسلحة المنغمسين باوساط الحشود التي حضرت إلى ساحة العروض بمديرية خور مكسر لإقامة مليونية (عشال). بالإضافة إلى محاصرة عدة مبان كان يتمركز على أسطحها عددا من القناصة. وكذا مصادرة العديد من المنشورات التحريضية. كما صادرت شحنات من الأسلحة والقنابل شديدة الانفجار كانت في طريقها إلى العاصمة عدن.

وحققت الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن نجاحات لافتة قامت بما يتوجب عليها القيام به على أكمل وجه ، ضحت وقدمت شهداء يتقدمهم الشهيد البطل الجندي (محمد صالح الورد) في سبيل حفظ الأمن والاستقرار وإفشال المخططات الإجرامية الرامية إلى إثارة الفوضى وزعزعة الأمن والسكينة العامة وتعريض حياة وممتلكات المواطنيين للخطر.

وطالب ناشطون جنوبيون الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن وأبين ملاحقة مرتكبي جريمة قتل الجندي (الورد) وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن.

وكانت تلك النجاحات الأمنية ثمرة لتوجيهات الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي القاضية بحماية وتأمين المتظاهرين والسماح لهم بالتعبير بالطرق السلمية إلى جانب وضع خطة أمنية محكمة ورفع اليقظة والجاهزية للتصدى لأي طارئ. إلى جانب مضاعفة الجهود لكشف ملابسات قضية الجعدني.

الجعدي : (علي عشال) قضيتنا:

إلى ذلك قال القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ فضل الجعدي في منشور إعلامي خطه تحت عنوان (علي عشال) قضيتنا : إن تسييس قضية علي عشال عبر الشحن المناطقي والتحشيد سيؤدي إلى تمييع القضية التي أصبحت على طاولة القضاء ، وتم الإعلان عن أدواتها ومرتكبيها واتخاذ إجراءات إحضار الفارين منهم كقضية جنائية، كما وسيؤدي إخراجها عن إطارها القانوني إلى خلط الأوراق وإلى تصدعات خطيرة في الجدار الجنوبي، وأن الاستغلال المقيت الذي تمارسه القوى المأفونة للقضية والتحريض والتعبئة وضخ الأموال للإخلال بالأمن والنظام عبر بث حملات التضليل والإشاعات والأخبار المزيفة لتحقيق أغراض سياسية عبر الاصطياد بالمياه العكرة على حساب الجنوب واستقراره والإضرار الفادح بقضيته العادلة والنيل من المكتسبات الوطنية التي تحققت على الأرض ما هو إلا خدمة للقوى المتربصة بالجنوب إرهابية وحوثية وغيرها.

وتابع الأستاذ الجعدي منشوره قائلاً : إننا نقف إلى جانب كل القضايا الإنسانية وفي مقدمتها قضية المقدم علي عشال، ومع حق التظاهر السلمي لأي مواطن وفق الأطر القانونية والرسمية، بعيدا عن محاولات استغلال تلك التظاهرات لإثارة الفوضى وإقلاق السكينة العامة وزعزعة الأمن والاستقرار، ومن المهم أن ندرك أننا في مرحلة خطيرة لا تحتمل إثارة الفتن ونسج المزيد من المؤامرات من قبل من يبثون سمومهم لتمزيق النسيج الجنوبي.

وختم الجعدي بالقول : علينا أن نكون على يقين تام بأن الجنوب بتضحياته الغالية التي قدمت ولا تزال تقدم في جبهات المواجهة لهو أكبر من أن تنال منه قوى الشر ومعها رهط المتاجرين والمبتزين مهما تعددت حيلهم وطرقهم وأن الوطن الجنوبي محميا بشعبه العظيم وقواته العسكرية والأمنية ودماء شهدائه الغالية.

فشل الأعداء والمتربصين في الوصول إلى مبتغاهم الخبيث :

قال ناشطون جنوبيون إن مليونية عشال أماطت اللثام عن بعض الخونة الجنوبيين وكشفت نواياهم ومخططاتهم الإجرامية المبيتة ضد العاصمة عدن وأهلها وأمنها واستقرارها ونسيجها الاجتماعي، ولكن بفضل الله ويقظة الأجهزة الأمنية تم إفشال المخطط والحيلولة دون بلوغ الأعداء والمتربصين إلى مبتغاهم الخبيث، خابت آمالهم وضاعت أموالهم التي أنفقوها أدراج الرياح.

مؤامرة لاستهداف الانتقالي وليس لنصرة قضية الجعدني :

ويرى ناشطون جنوبيون أن الهدف من الزوبعة التي رافقت قضية المخفي عشال الجعدني ليس حبا في الجعدني ولا لمعرفة مصيره ، وإنما لاستهداف المجلس الانتقالي الجنوبي لسحب البساط من تحته عبر تشويه سمعة قياداته ، وإشاعة الفوضى والتخريب وتأليب المجتمع الجنوبي ضده.

ولكن جميع المخططات فشلت بفضل الله ثم بتلاحم الجنوبيين والتفافهم حول قيادتهم السياسية المفوضة شعبياً وسياسيا بقيادة الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي.

ختامًا..

المجلس الانتقالي الجنوبي هو المفوض من شعب الجنوب ونخبه السياسية وهو الأقرب إلى المواطن الجنوبي، حريصاً على حياته وممتلكاته يتلمس همومه ويداوي جراحه ولايدخر مجهوداً في سبيل الدفاع عنه كما أنه يعد مكسبا جنوبيا كبيرا حققه شعب الجنوب وتحققت على أيدي رجاله الكثير من المكاسب والإنجازات، وسقوطه معناه سقوط الجنوب بأيدي العناصر الإرهابية الحوثي قاعدية وعودة الجنوب إلى الحضن الفارسي وتبعاته الخطيرة على الأمن القومي الخليجي والعربي وأنه يتعين على دول الجوار دعم ومساندة المجلس الانتقالي الجنوبي وإبرام اتفاقيات دفاع مشتركة معه سيما المخاطر مشتركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى