الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

في ذكراها الـ 52.. طيارون جنوبيون يستحضرون أمجاد ماضي القوى الجوية الجنوبية ونشطاء يطالبون بإعادة تفعيلها

سمانيوز / تقرير

يصادف يوم ال28 من سبتمبر 2024م الذكرى الـ 52 لتاسيس القوات الجوية الجنوبية التي كانت ضمن قوام القوة الضاربة لجيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية منذ العام 1971م حتى تدميرها أثناء حرب اجتياح الجنوب من قبل جحافل المحتل اليمني في العام 1994م. بهذه المناسبة خط عدد من الطيارين الجنوبيين المعاصرين منشورات صحفية استذكرو خلالها أمجاد ماضي القوى الجوية الجنوبية رصدت سمانيوز بعضاً منها ؛

كتب العميد طيار سمير اليعقوبي منشورا في وقت سابق تحت عنوان (هكذا كانت القوى الجوية بجيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ، وهكذا تم تدميرها) قال في بعض منها :

في الأول من سبتمبر 1971 وبعد نيل الاستقلال في ال30 من نوفمبر 1967 بسنوات وضعت قيادة الجيش الجنوبي أولى اللبنات الأساسية لتأسيس الجيش الجنوبي.

يتكون الجيش الجنوبي من وحدات برية وبحرية وقوات جوية على أعلى المستويات، حيث امتلك الجيش الجنوبي أسلحة حديثة ، وبني على أسس علمية وعسكرية حديثة ومتطورة ، وتكونت وزارة الدفاع من ألوية مشاة وألوية دبابات وألوية صواريخ.

وتشكلت القوات الجوية والدفاع الجوي ، والقوى البحرية.

عملت وزارة الدفاع في دولة الجنوب على تأسيس الكلية العسكرية وكلية القوى الجوية وكلية الشرطة و12 مدرسة تخصصية بمختلف التخصصات العسكرية.

القوى الجوية تتكون من :

اللواء 15 طيران سوخوي 22 في بدر.

اللواء التاسع طيران ميج 21 العند.

اللواء عاشر طيران حوامات صلاح الدين.

السرب الرابع نقل عسكري بدر.

القوات البحرية تتكون من ألوية وكتائب.

وتابع اليعقوبي قائلاً : لقد كان الجيش الجنوبي قبل الوحدة المشؤومة يمتلك القدرات والجاهزية القتالية الحديثة والتأهيل المستمر.

وبعد الوحدة المشؤومة 1990 والذي فيه تم إحالة الآلاف من الضباط والجنود إلى التقاعد القسري وحرمانهم من أبسط الحوافز والرتب العسكرية ، وحرمان شباب الجنوب من الالتحاق بالكليات العسكرية والأمنية.

إن المرحلة التي عاشها الجنوب بعد الوحدة من أصعب مراحل التهميش منذ تأسيسه.

القوة الضاربة اللواء 15 طيران :

من جهته كتب عقيد م . علي عيدروس الجفري منشورًا قال في بعض منه : ونحن نحيي ذكرى تأسيس سلاح الجو الجنوبي في ال٢٨ من سبتمبر من الضروري الحديث عن الذراع الطولى والقوة الضاربة في سلاح الجو الجنوبي وهو الطيران المقاتل القاذف الأسرع من الصوت، اللواء ١٥ طيران.

شكل السرب الخامس ميج ١٧ النواة الأولى الذي تشكل على أنقاض الطيران البريطاني جت بروفست.

وأضاف : وصل أول سرب من طائرات ميج ١٧ مكون من عشر طائرات مقاتلة وطائرتين تدريبية في عام ١٩٦٩م ، قبل تخرج الدفعة الأولى المبتعثين للدراسة في الاتحاد السوفيتي في ال١٩ من أبريل عام ١٩٦٩م.

تشكل السرب الخامس ميج ١٧ بقيادة الطيار عبد الرحمن أنور وضم السرب عند التأسيس عددا من الطيارين المتدربين محليا المتحولين من طائرات الدعم الخفيف جت بروفست. وكان أول الطيارين الذين طاروا على الميج ١٧ من الطيارين المتدربين محليا الطيار عبدالله حيدرة والطيار محمد عبدالله فدعق وطار بعدهم بقية الطيارين المتدربين محليا.

وتابع الجفري قائلاً : بعد تخرج الدفعة الأولى من الاتحاد السوفيتي عام ١٩٧١م وعددهم خمسين من الطيارين والمهندسين المؤهلين على الميج ١٧ انضموا إلى السرب الخامس ميج ١٧، وأعدت لهم خطة للتدريب على المهام القتالية والطيرانية ونفذوا الطيران والمناوبة والمهام القتالية في مختلف المطارات .

ومع زيادة أعداد الطائرات ميج ١٧ وتخرج الدفعة الثانية من الاتحاد السوفيتي عام ١٩٧٥م والتدريب والتأهيل المحلي تم استحداث السرب السادس عام ١٩٧٦م. ولقد شكل السرب الخامس ميج ١٧ نقطة انطلاق مواكبة التطور والتحديث للتكنيك الجوي وتحول الطيارين والمهندسين من طيران ميج ١٧ إلى الطيران الأحدث ميج ٢١ الذين شكلوا فيما بعد السرب الرابع عشر طيران ميج ٢١ وسو ٢٢ والأنتينوف ٢٤ السرب الرابع. كما انتقلت بعض العناصر الفنية والطيرانية إلى الرف ٢٢ اليوشن ٢٨ قاذفات من سرب المقاتلات وسرب النقل عند تشكيل الرف ٢٢.

التجهيز والتدريب الفعلي على تنفيذ المهام القتالية :

كما كتب الكابتن طيار شوقي الخطيب منشورًا قال في أجزاء منه : بعد عودتنا من روسيا والانتهاء من الدراسة على طائرات الميج ١٧ عدد ١٩ طيار في نوفمبر ١٩٧١،منحنا رتبة ملازم ثاني، وتم إنشاء السرب الخامس قائد السرب الملازم أول طيار عبدالرحمن أنور ، الملازم ثاني طيار حسين عوض بري أركان السرب .

تم التقسيم إلى تشكيلات كل تشكيل يضم اثنين طيارين كان معي في التشكيل الطيار عبدالرحمن عباس.

وأضاف الخطيب قائلاً : بدأنا في التجهيز والتدريب الفعلي على تنفيذ المهام القتالية الجوية وتنفيذ إطلاق الذخيرة الحية بمنطقة النيران في محافظة أبين. ومع ارتفاع حدة التوتر في المنطقة مع الدول المجاورة وتسلل العديد من المرتزقة والمخربين من الحدود ، طلب مني ومن الطيار عبدالرحمن عباس السفر إلى مطار عتق بطائراتنا والبقاء على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي تعليمات تصل إلينا من قيادة القوى الجوية. كنا نستبدل اسبوعيا بطيارين آخرين . في إحدى المهام استشهد الطيار عبدالرحمن عباس أثناء محاولة الهبوط بمطار عتق . بعدها تم تعيين الطيار سعيد صالح ليكون مرافقا لي في التشكيل .

وسرد الخطيب بعضاً من المهام القتالية قائلاً : في إحدى المهام التي طلب منا تنفيذها كانت على الحدود داخل أراضينا حيث كان المرتزقة والمخربين مجتمعين يستعدون لتنفيذ هجوم على قواتنا والتسلل إلى داخل حدودنا، نفذنا المهمة بنجاح . وبعد عودتنا إلى مطار عتق أنا والطيار سعيد صالح وصلتنا التهنئة من قيادة القوى الجوية بنجاح الضربات التي نفذناها . بعد انتهاء مهمتنا في عتق عدنا إلى عدن تم تكريمي وتكريم الطيار سعيد صالح باستعراض رسمي حضره جميع منتسبي القوى الجوية ألقى فيه قائد القوى الجوية النقيب عبدالله علي عليوة كلمة أمام جميع أفراد القوى الجوية وجهت لنا التهنئة على نجاح المهمة التي نفذناها .

جنوبيون يطالبون بإعادة تفعيل القوى الجوية الجنوبية :

في السياق طالب عدد كبير من النشطاء الجنوبيين المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات التحالف العربي بإعادة تفعيل القوى الجوية الجنوبية في ظل وجود الخبرات والمؤهلات المعاصرة والحديثة ، مؤكدين أن وجود قوة جوية ضاربة في الجنوب تشكل سندا قويا لدول الخليج العربي وتضع حد لحماقات الحوثي.

ختامًا ..

تقام الدول بالرجال المخلصين والأجيال المتعاقبة من المتعلمين والخبرات والمهن المختلفة ومهما دمر المحتل وأعوانه مؤسساتها، لابد ما تُبنى من جديد، تعود لتقف على قوائمها بفضل الله ثم بفضل رجالها المخلصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى