الجنوب العربيالسلايدر الرئيسي

هاشتاج #الذكرى_العاشره_لتحرير_الضالع يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

سياسيون وناشطون يوثقون بطولات الضالع ويجددون الوفاء لدماء الشهداء

سمانيوز/خاص

تزامنًا مع حلول الذكرى العاشرة لتحرير محافظة الضالع من ميليشيا الحوثي الإرهابية، أطلق ناشطون وسياسيون جنوبيون، عصر اليوم السبت 24 مايو / أيار 2025م، هاشتاج #الذكرى_العاشره_لتحرير_الضالع على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها منصة (X)، وسط تفاعل لافت من قبل المستخدمين الجنوبيين الذين اعتبروا المناسبة محطة مفصلية في تاريخ الجنوب الحديث.

وأشاد المشاركون عبر منشوراتهم بدور محافظة الضالع كأول مدينة جنوبية تحررت من سيطرة الميليشيات الحوثية في 25 مايو 2015م، مؤكدين أن هذا الانتصار شكل بداية الانطلاق لتحرير باقي المحافظات الجنوبية، وكسر المشروع الحوثي المدعوم إيرانيًا

واعتبر المغردون أن معركة الضالع لم تكن مجرد لحظة عسكرية، بل منعطفًا وطنيًا فتح الباب أمام مشروع استعادة الدولة الجنوبية، مثمنين الأدوار البطولية التي قادها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي في معركة التحرير، والتي مثلت، بحسب وصفهم، “رمزًا للصمود والإرادة الثورية”.

وتنوعت مشاركات الجنوبيين بين توثيق بطولات الشهداء والجرحى والمقاتلين الذين سطروا ملاحم الفداء، وسرد قصص نضالية من خطوط المواجهة، إلى جانب التأكيد على أن الضالع تُمثل مهد المقاومة الجنوبية، وحاضنة أولى للانتصار الجنوبي ضد قوى الاحتلال والإرهاب اليمني.

كما شدد الناشطون على أن الحفاظ على مكتسبات الضالع الأمنية والعسكرية يتطلب وعيًا مجتمعيًا عاليًا، والتفافًا جماعيًا حول القيادة السياسية الجنوبية، وعلى رأسها المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس الزبيدي، باعتباره حامل المشروع الوطني الجنوبي.

وفي سياق التفاعل، دعا السياسيون إلى مواجهة الحملات الإعلامية التي تحاول تشويه نضال الضالع والجنوب عمومًا، مطالبين بتكثيف الجهود لتصحيح المفاهيم المغلوطة والرد على الأكاذيب التي تروجها منصات معادية هدفها تقويض الوعي الجنوبي وتهميش تضحيات شعبه.

وأكدوا أن تحرير الضالع لا يجب أن يُقرأ كحدث عسكري منفصل، بل كمرحلة استراتيجية من مسار طويل لاستعادة الدولة الجنوبية على حدود ما قبل 21 مايو 1990م، مشيرين إلى أن معركة الضالع أسست لمرحلة جديدة من النضال الجنوبي القائم على إرادة شعبية صلبة وقيادة موحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى