اليمنية «توكل كرمان» تحرّض لشيطنة عدن… جنوبيون يطالبون بسحب جائزة نوبل للسلام منها

سمانيوز/تقرير/خاص
وصفها ناشطون جنوبيون وعرب بـ(الأفعى الخبيثة)، كانت سبباً رئيساً في تدمير اليمن وتسليمه إلى مليشات الحوثي، بحسب تقارير إعلامية. أيدت الانقلاب الحوثي على الحكومة الشرعية في العام 2015م.
لم تكتفِ توكل كرمان بخراب بلادها اليمن الشقيق، التي تحول من اليمن السعيد إلى اليمن التعيس.. أصبحت دولة منهارة فاشلة، تعيث فيها مليشيات الحوثي خراباً ودماراً، انتزعتها المليشيات من حاضنتها العربية وسلمتها إلى إيران الفارسية.
قالت تقارير صحفية إن توكل كرمان التقت بالناشط الإسرائيلي عوفير برانشتاين، وبررت ذلك لبحث القضية الفلسطينية. وبحسب التقارير، ساعدت “كرمان” جهاز الموساد الإسرائيلي في تهجير اليهود اليمنيين إلى إسرائيل. وأنها أيضاً استلمت 12 مليون دولار من دولة عربية لبث سمومها، ولمهاجمة بعض الدول العربية في المحافل الدولية، مستغلة تواجدها وأنشطتها في أروقة الأمم المتحدة. وغيرها من الفضائح الموثقة التي لا يتسع المجال لذكرها جميعاً.
كرمان تُصرُّ على إلصاق التهمة بالأجهزة الأمنية:
بحسب ناشطين جنوبيين، استثمرت الأفعى “كرمان” الحادث العرضي الذي افتعله بعض الخارجين عن القانون لإفشال فعالية “ثورة الرجال”، التي أقيمت يوم السبت 17 مايو 2025م بساحة العروض بخور مكسر بالعاصمة عدن، وردة فعل الأجهزة الأمنية وما رافق ذلك من إطلاق الرصاص في الجو، استثمرت ذلك للترويج لأفكارها العدوانية الشيطانية، ولبث سموم مبيتة في صدرها تجاه الجنوبيين.
عمدت كرمان إلى حرف الأمور عن مسارها الطبيعي، فحولت الضحية إلى جلاد والجلاد إلى ضحية. أظهرت رجال الأمن في صورة أجهزة قمعية، استخدمت العنف لتفريق المحتجين، رغم إفادات شهود العيان الذين كشفوا الحقيقة للملاً عبر وسائل الإعلام، بقيام عناصر مندسة باختراق الحشود وترديد هتافات لا تتوافق مع الوقفة الاحتجاجية، وكذا رمي رجال الأمن بالحجارة وقوارير المياه، في محاولة يائسة لإفشال الفعالية تم التخطيط الاعلامي المسبق لها.
لم تقتنع كرمان بشهادة الحضور ولا بالبيان الصادر عن الأجهزة الامنية بالعاصمة عدن، التي أوضحت من خلاله قيام مجموعة من العناصر المندسة بين صفوف المتظاهرين، بمحاولة الاعتداء المباشر على الأطقم الأمنية وأفراد قوات الأمن، إضافة إلى إثارة أعمال الشغب، وإغلاق الطرقات، في تصرفات خارجة عن إطار السلمية، تهدف إلى تعكير صفو الأمن واستغلال الحريات المكفولة لأغراض تتنافى مع القيم المدنية والنظام العام.
وتؤكد اللجنة الأمنية أن هذه الأعمال المرفوضة تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المواطنين واستقرار العاصمة، ولا تخدم سوى الأجندات التخريبية التي تسعى لزعزعة السلم الأهلي، وجهود ترسيخ الأمن والاستقرار.
إلا أن كرمان تمسكت برواية العناصر الخارجة عن القانون ومن يقف خلفهم، ممن عملوا على فبركة مقاطع فيديو ونقلوا صورة تجافي الحقيقة.
استغلت الحادث العرضي لشيطنة أبناء عدن:
أطلقت الأفعى اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، تصريحات دموية تتقاطع مع سبل ومساعي السلام الأممية، مساء السبت 17 مايو 2025م، خلال منشور خطته على منصة “إكس”، روجت عبره عن أفكارها الإرهابية، دعت فيه أبناء عدن إلى ممارسة العنف وحمل السلاح في وجه السلطة، تحت عباءة “الفعل الثوري الحاسم”، في مواجهة ما اعتبرته استبداد سلطات عدن وتضييقها على الحريات.
كرمان، المعروفة بانتمائها لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية المحظورة والمقيمة في تركيا، قالت إن “كل الخيارات مفتوحة أمام أبناء عدن، وأولها الكفاح المسلح”، في تأكيد منها أن ما حدث في الفعالية لم يكن فعلاً عفوياً، في إشارة واضحة إلى استعدادها لتبني خطاب تصعيدي يعيد مشهد الفوضى بالعاصمة عدن إلى الواجهة.
وفي تعليقها على أحداث ساحة العروض في خور مكسر، خاطبت توكل كرمان أبناء المدينة قائلة: “عليكم الاستعداد لدفع ثمن باهظ لانتزاع الحقوق والحرية والانعتاق من الظلم والاستبداد”، مشيرة إلى أن اللحظة تتطلب تصعيداً ثورياً يعيد إحياء مسار الربيع العربي، الذي قالت إنه “يُستأنف من عدن وبأدوات مناسبة كفيلة بتوسيع ميادينه وساحاته، لتشمل عمق المعضلة العربية ومصدر المؤامرات التي استهدفت اليمن وأوصلته إلى ما وصل إليه اليوم من حروب وكارثة إنسانية هي الأسوأ في العالم.
وأضافت كرمان في مداخلتها: إن الانتقال إلى الفعل الثوري مكلف، لكن أبناء عدن استعدوا لذلك، مؤكدة أن “كل أبناء اليمن إلى جانبهم، ودائماً صنعاء لا تترك عدن في مثل هكذا منعطفات مصيرية”، مردفة: “صنعاء وعلى مرّ التاريخ لم تخذل عدن، ولنا في ثورة أكتوبر المجيدة خير دليل”.
واستحضرت كرمان في خطابها أسماء يمنيين من محافظات شمالية، زعمت أنهم كان لهم دور في تاريخ المدينة، قائلة إن أسماء شوارع عدن وجبل شمسان تذكّر دائماً بأولئك الذين قرروا مصير المدينة في مواجهة الغزاة والعملاء.
تصريحات كرمان أثارت جدلاً واسعاً، حيث اتهمها مراقبون باستغلال معاناة أبناء عدن لتحقيق أهداف سياسية، والوقوف وراء ما يحصل في المدينة من محاولات خلط الأوراق وإعادتها إلى المربع الأول من الفوضى، عبر تأجيج خطاب العنف والتحريض على المواجهة المسلحة، في وقت تعيش فيه المدينة أوضاعاً معقدة وحساسة.
وحذّر محللون من خطورة هذه التصريحات، واعتبروها دعوة صريحة لزعزعة الاستقرار، تحت غطاء شعارات الربيع العربي، التي فشلت في ترسيخ دولة مدنية وسلم اجتماعي في معظم الدول التي مرّت بها.
جنوبيون يطالبون الأمم المتحدة بسحب جائزة نوبل للسلام من الأفعى كرمان:
على خلفية خطابها الإرهابي التحريضي الهادف إلى إدخال العاصمة عدن في أتون فوضى لا تحمد عقباها، خطاب ودعوة إلى العنف في قالب ثوري ينم عن نفسية عدوانية مريضة تحمل حقداً دفيناً تجاه أبناء العاصمة عدن خصوصًا والجنوب عمومًا،
طالب جنوبيون الجهات القائمة على منح جائزة نوبل للسلام بضرورة سحب الجائزة من الارهابية اليمنية توكل كرمان.. مؤكدين أن المذكورة استغلت جائزة السلام لنشر الفوضى والأفكار الهدامة وإراقة الدماء، وكذا مطالبة المحامين والحقوقيين برفع دعوى قضائية ضد المذكورة والاستدلال بمنشوراتها المشجعة على العنف وإراقة الدماء، التي تتنافى مع الجوهر الإنساني النبيل الذي تحمله جائزة نوبل للسلام.
وتوعد ناشطون جنوبيون بالتصدي لمن وصفوهم بالخونة والمندسين والخلايا المعادية، التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على الجنوب.
كما عبّرت منظمات حقوقية وناشطون جنوبيون عن قلقهم إزاء محاولات بعض الوسائل الإعلامية تشويه صورة الوقفة الاحتجاجية، من خلال نشر روايات مضللة تتهم أجهزة الأمن بقمع المحتجين.
وتزامنًا مع ظهور فيديوهات مفبركة وصور تعود لأحداث قديمة، دعت الأصوات الحقوقية إلى ضرورة تحرّي الدقة، وعدم الانجرار وراء حملات التشويه الإعلامي التي تستهدف استقرار عدن، والنيل من الإرادة الشعبية الجنوبية.
دعوات مجهولة المصدر تحرض على رجال الأمن في عدن:
تزامناً مع الدعوة التحريضية التي أطلقتها الأفعى كرمان، رصد بعض الناشطين الجنوبيين دعوات تحريضية خطيرة نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي، من قبل حسابات مجهولة تدعو بشكل صريح إلى استهداف قوات أمن العاصمة عدن. دعوات تمثل تصعيدًا خطيرًا، وتكشف عن نوايا عدائية تهدف إلى تفكيك المنظومة الأمنية الجنوبية، وإدخال العاصمة عدن في أتون الفوضى..
مشيرين إلى أن الجهات التي تقف خلف هذه الدعوات، تحاول استغلال المطالب الخدمية والمعيشية لإحداث أعمال شغب وفوضى.
ويرى مراقبون أن هذه المحاولات جزء من خطة مدروسة، تسعى إلى تقويض الأمن وإرباك الوضع الداخلي.
وأكدت مصادر محلية أن الحملة لا تنفصل عن مشاريع إعلامية ممولة، تديرها جهات معادية، تستغل أزمات الخدمات والرواتب للانقضاض على مكتسبات الجنوب.
ودعا سياسيون جنوبيون قوات الأمن والمقاومة الجنوبية إلى التعامل بجدية مع هذه التهديدات، والتحرك سريعًا لإجهاض المخطط، مؤكدين أن حماية العاصمة وأمن المواطن يجب أن تكون أولوية قصوى.
كما دعوا أبناء العاصمة عدن إلى توخي الحذر من هذه الحملات التضليلية، والوقوف صفًا واحدًا خلف قواتهم الأمنية والعسكرية وحماية وصون المنجزات.
شيطنة الأجهزة الأمنية:
في السياق، اعتبر عدد من الأكاديميين والباحثين الجنوبيين، أن ما يحدث يندرج في سياق شيطنة الأجهزة الأمنية وإجبارها على اتخاذ ردات فعل عنيفة، مستنكرين الحملة الإعلامية التي استهدفت قوات الأمن في العاصمة عدن، عقب الوقفة الأخيرة التي نُظّمت بساحة العروض، واصفين تلك الحملة بأنها جزء من مشروع سياسي وإعلامي لضرب المؤسسات الجنوبية.
موضحين أن محاولات تصوير المشهد على أنه “قمع أمني” تتجاهل حقيقة ما جرى، حيث كانت الوقفة سلمية حتى تسلل بعض العناصر لإثارة الشغب، ما استدعى تدخلًا محدودًا من رجال الأمن لضبط الموقف.
ودعا الأكاديميون إلى ضرورة التفرقة بين الحق في التعبير السلمي، ومحاولات الاستغلال السياسي، مؤكدين أن الأجهزة الأمنية الجنوبية تُعدّ واحدة من أبرز ركائز استقرار الجنوب ومكافحة الفوضى.
ختاماً..
تعددت الحروب التي تشن ضد الجنوب، خدمية، اقتصادية، أمنية، إعلامية، وعسكرية على خطوط التماس الحدودية، بالإضافة إلى سلاح النازحين الذي استخدمته القوى اليمنية أداة لخلط الأوراق وتغذية الفوضى والتخريب، وافتعال الاختلالات الأمنية.. إذ تحول النزوح من كونه حالة إنسانية إلى أداة ضغط ومعاناة إضافية للسكان الأصليين في الجنوب..
ودخلت الأفعى “كرمان” على الخط لتفتح بوابة شر إضافية تجر الجنوبيين إلى مستنقع الفوضى والعنف الداخلي.
