الجنوب العربي
خفر سواحل مديرية الشحر حضرموت يمنع شحن الأدوية على سفينة سقطرية بحجة توجيهات وزير الثروة السمكية؟!
[bs_label type=”info”]سمانيوز / سقطرى / عبدالكريم السقطري[/bs_label][su_spacer size=”10″]
من جزر سقطرى نحييكم
( نطالب وزير الثروة السمكية فهد سليم كفاين سحب توجيهاته من المنافذ البحرية إن وجدت تلك التوجيهات .. مع التحية )
وفقا لشهود عيان (خفر سواحل الشحر ) يمنع شحن الأدوية على سفينة سقطرية ، مما شكل قضية تأخير السفينة بسبب عدم شحن الأدوية لحاجة المجتمع السقطري الملحة ، إذ كانت الادوية يتم شحنها في اسرع وسيلة نقل وهي الطيران وفي ظل حكومة بن دغر أصبح الممكن تحت الحصار ، مما يعني السقطريين يمارس عليهم حرب بدم بارد على ما يبدو ، حاول الإنسان السقطري أن يتجه لاي وسيلة نقل يتحرك عبرها ، ولم يجد أمامه إلا الركوب بحرا ( النقل البحري ) مهما كلف الأمر ، ولكون الشحن بالسفن الكبيرة ( السفن الهندية ) يأخذ وقت طويل في عملية الشحن لمدة شهر على الأقل ، ثم يومين أو ثلاث مسافة زمن حتى وصولها سقطرى ..
ولأجل اهمية سرعة وصول الدواء والاشياء المهمة ، تأتي الجهات المعنية ( الخفر السواحل في الشحر ) على حد تعبير شكوى شهود عيان التي رجحت من أن عدم شحن الأدوية في السفينة مالكها سقطري التي كانت من المفترض تغادر الشحر اليوم إلى سقطرى أو يوم غدا على الاقل ، وعند السؤال عن اسباب عدم شحن الأدوية قالت: الجهات المعنية من أن ذلك المنع جاء وفق توجيهات سابقة وهي سارية المفعول من قبل وزير الثروة السمكية الأخ فهد سليم كفاين ، وإن كان ادعاء الخفر السواحل بالشحر صحيحا على ابن سقطرى ، فهذا يعني ان رسالتنا السابقة التي طالبنا بها معالي الوزير بشأن إلغاء توجيهاته حتى تأتي الحكومة التي هو عضوا فيها بالبديل ، والجميل من خلال متابعتنا لصفحة معالي الوزير هو الاخر يعاتب اليمنية في عدم الإيفاء بالاتزاماتها ، كنا انه اكذا من ان الصيادين يعانون من الابتزاز ، لأن الذي يتضح من مثل تلك الأدوية وغيرها تحتاج لبرنامج الطبي الموصوف لهم من قبل أطباء المستشفى أو الصيدليات المترددين عليها ، وهذا يتطلب عدم وجود عراقيل مثل ما هو حاصل اليوم الذي جعلت من التوجيهات تلك الجهات حجة في عدم الشحن إلا عبر سفن هندية التي تلك السفن غالبا لا تتحرك إلا بعد انتهاء الشحن بشهر على الأقل .
وسقطرى لا تتحمل إلى نقص التموين أو الأدوية التي يوصي بها الأطباء في وصفاتهم العلاجية ، إذ إن تلك الأمور تسبب لهم نوعا من الانزعاج ، منوهين بأن الصيدليات الخارجية تمنع من صرف هذه الأدوية والبعض الآخر لا تتوفر لديه الأدوية.
المشكلة تكمن في عدم توافرها في صيدليات المستشفى ما يتسبب في تراجع حالات إلى الصيدليات وفقا لبرامجهم العلاجية والخاصة لأن أويتهم تعتمد على توفيرها وفق وصفة طبية تصرف من المستشفى الحكومي أو طبيب مختص بهذه الأمراض ، موضحا أن هناك مرضى يعتمدون وبشكل مركز على أدوية المخ والأعصاب في برنامجهم العلاجي ومثل امراض أخرى. .وووو الخ ، مؤكدين أنها ليست المرة الأولى التي تتكرر فيها هذه المشكلة خاصة في ظل الأزمة السياسية .
بدورهم ، أوضح الصيدلانيون في سقطرى أن هناك أدوية لا يتم صرفها بدون وصفية طبية وتكون في بعض الأحيان غير متوفرة وغير كافية لتغطية جميع احتياجات المرضى ، معللين أن السبب في ذلك قلة الكميات الموردة من الجهات الرئيسية والمستودعات الطبية وسرعة نفادها وعدم القدرة على التغطية.
ثائر من المحيط
كاتب و ناشط حقوقي
( نطالب وزير الثروة السمكية فهد سليم كفاين سحب توجيهاته من المنافذ البحرية إن وجدت تلك التوجيهات .. مع التحية )
وفقا لشهود عيان (خفر سواحل الشحر ) يمنع شحن الأدوية على سفينة سقطرية ، مما شكل قضية تأخير السفينة بسبب عدم شحن الأدوية لحاجة المجتمع السقطري الملحة ، إذ كانت الادوية يتم شحنها في اسرع وسيلة نقل وهي الطيران وفي ظل حكومة بن دغر أصبح الممكن تحت الحصار ، مما يعني السقطريين يمارس عليهم حرب بدم بارد على ما يبدو ، حاول الإنسان السقطري أن يتجه لاي وسيلة نقل يتحرك عبرها ، ولم يجد أمامه إلا الركوب بحرا ( النقل البحري ) مهما كلف الأمر ، ولكون الشحن بالسفن الكبيرة ( السفن الهندية ) يأخذ وقت طويل في عملية الشحن لمدة شهر على الأقل ، ثم يومين أو ثلاث مسافة زمن حتى وصولها سقطرى ..
ولأجل اهمية سرعة وصول الدواء والاشياء المهمة ، تأتي الجهات المعنية ( الخفر السواحل في الشحر ) على حد تعبير شكوى شهود عيان التي رجحت من أن عدم شحن الأدوية في السفينة مالكها سقطري التي كانت من المفترض تغادر الشحر اليوم إلى سقطرى أو يوم غدا على الاقل ، وعند السؤال عن اسباب عدم شحن الأدوية قالت: الجهات المعنية من أن ذلك المنع جاء وفق توجيهات سابقة وهي سارية المفعول من قبل وزير الثروة السمكية الأخ فهد سليم كفاين ، وإن كان ادعاء الخفر السواحل بالشحر صحيحا على ابن سقطرى ، فهذا يعني ان رسالتنا السابقة التي طالبنا بها معالي الوزير بشأن إلغاء توجيهاته حتى تأتي الحكومة التي هو عضوا فيها بالبديل ، والجميل من خلال متابعتنا لصفحة معالي الوزير هو الاخر يعاتب اليمنية في عدم الإيفاء بالاتزاماتها ، كنا انه اكذا من ان الصيادين يعانون من الابتزاز ، لأن الذي يتضح من مثل تلك الأدوية وغيرها تحتاج لبرنامج الطبي الموصوف لهم من قبل أطباء المستشفى أو الصيدليات المترددين عليها ، وهذا يتطلب عدم وجود عراقيل مثل ما هو حاصل اليوم الذي جعلت من التوجيهات تلك الجهات حجة في عدم الشحن إلا عبر سفن هندية التي تلك السفن غالبا لا تتحرك إلا بعد انتهاء الشحن بشهر على الأقل .
وسقطرى لا تتحمل إلى نقص التموين أو الأدوية التي يوصي بها الأطباء في وصفاتهم العلاجية ، إذ إن تلك الأمور تسبب لهم نوعا من الانزعاج ، منوهين بأن الصيدليات الخارجية تمنع من صرف هذه الأدوية والبعض الآخر لا تتوفر لديه الأدوية.
المشكلة تكمن في عدم توافرها في صيدليات المستشفى ما يتسبب في تراجع حالات إلى الصيدليات وفقا لبرامجهم العلاجية والخاصة لأن أويتهم تعتمد على توفيرها وفق وصفة طبية تصرف من المستشفى الحكومي أو طبيب مختص بهذه الأمراض ، موضحا أن هناك مرضى يعتمدون وبشكل مركز على أدوية المخ والأعصاب في برنامجهم العلاجي ومثل امراض أخرى. .وووو الخ ، مؤكدين أنها ليست المرة الأولى التي تتكرر فيها هذه المشكلة خاصة في ظل الأزمة السياسية .
بدورهم ، أوضح الصيدلانيون في سقطرى أن هناك أدوية لا يتم صرفها بدون وصفية طبية وتكون في بعض الأحيان غير متوفرة وغير كافية لتغطية جميع احتياجات المرضى ، معللين أن السبب في ذلك قلة الكميات الموردة من الجهات الرئيسية والمستودعات الطبية وسرعة نفادها وعدم القدرة على التغطية.
ثائر من المحيط
كاتب و ناشط حقوقي
