الجنوب العربي
منظمةالدولية للهجرة (IOM) توزع مواد إيوائية للنازحين بالكود أبين.
[su_label type=”info”]سمانيوز/ابين ـ زنجبار /خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
دشن صباح اليوم الاخ مهدي الحامد الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة أبين ومعه الاخ خالد ابراهيم منسق الاغاثة بالمحافظة والاخ اكرم باجراد مدير مكتب الشئون الاجتماعية والعمل بخنفر توزيع الحقائب الإيوائية المقدمة من منظمة الدولية للهجرة عدن IOM للنازحين من مناطق المواجهة في شمال اليمن إلى محافظة أبين ضمن سلسلة من المشاريع التي تنفذها في مديريات محافظة أبين للتخفيف من معاناة النازحين
و شكر الاخ اكرم باجراد مدير الشئون الاجتماعية بخنفر منظمة الدولية للهجرة عدن على استهدافها لما يقارب سبعون نازح في قرية النوبة بمنطقة الكود بمديرية خنفر بتقديمها لهم مواد إيوائية وما ستقدمه خلال الأيام المقبلة لبقية النازحين
وناشد باجراد بقية المنظمات الدولية والمحلية بتقديم المعونات الغذائية لهؤلاء النازحين، كونهم يمرون بمجاعة وفقر مدقع لاتحمد عقباه .
وتحدث الناشط الحقوقي محمد علي العاقل ، حيث قال :” جزيل الشكر لمنظمة الدولية للهجرة (IOM) وكل من ساهم في اعادة الابتسامة الى محيا وجوه اخواننا النازحين الذين تكبدوا مآسي الحياة وعانوا أمرّها ، ونتمنى من المنظمات الأخرى بتقديم معونان غذائية والنظر للنازحين بمحافظة أبين بنظرة الانسانية والذين يتجاوز عددهم أكثر من خمسمائة نازح موزعين على مديريات المحافظة
كما عبر العاقل عن استغرابه من عمل المنظمات الدولية بضخ الاف الاطنان من المواد الاغاثية والمعونات الغذائية ووصولها الى ايدي الحوثة ويتم التعامل معها وهي ميليشيات خارجة عن القانون ، بينما لايتم التعامل مع السلطات المحلية في المناطق المحررة لايصال الاغاثة للنازحين الى أبين من المناطق الشمالية التي تشهد مواجهات عسكرية ، رغم ان الموانئ البحرية والجوية والمنافذ البرية آمنة ومفتوحة في المناطق المحررة
و شكر الاخ اكرم باجراد مدير الشئون الاجتماعية بخنفر منظمة الدولية للهجرة عدن على استهدافها لما يقارب سبعون نازح في قرية النوبة بمنطقة الكود بمديرية خنفر بتقديمها لهم مواد إيوائية وما ستقدمه خلال الأيام المقبلة لبقية النازحين
وناشد باجراد بقية المنظمات الدولية والمحلية بتقديم المعونات الغذائية لهؤلاء النازحين، كونهم يمرون بمجاعة وفقر مدقع لاتحمد عقباه .
وتحدث الناشط الحقوقي محمد علي العاقل ، حيث قال :” جزيل الشكر لمنظمة الدولية للهجرة (IOM) وكل من ساهم في اعادة الابتسامة الى محيا وجوه اخواننا النازحين الذين تكبدوا مآسي الحياة وعانوا أمرّها ، ونتمنى من المنظمات الأخرى بتقديم معونان غذائية والنظر للنازحين بمحافظة أبين بنظرة الانسانية والذين يتجاوز عددهم أكثر من خمسمائة نازح موزعين على مديريات المحافظة
كما عبر العاقل عن استغرابه من عمل المنظمات الدولية بضخ الاف الاطنان من المواد الاغاثية والمعونات الغذائية ووصولها الى ايدي الحوثة ويتم التعامل معها وهي ميليشيات خارجة عن القانون ، بينما لايتم التعامل مع السلطات المحلية في المناطق المحررة لايصال الاغاثة للنازحين الى أبين من المناطق الشمالية التي تشهد مواجهات عسكرية ، رغم ان الموانئ البحرية والجوية والمنافذ البرية آمنة ومفتوحة في المناطق المحررة
