الجنوب العربي
عقب إصرار الميسري وقيادات حزب الاصلاح اليمني على إطلاق سراح عدد من الإرهابيين والمسجلين خطر .. عودة شبح الاغتيالات الى العاصمة عدن
[su_label type=”info”]سمانيوز/العاصمة عدن/المحرر السياسي[/su_label]
عادت عمليات التفجير الإرهابية وازداد سعار الاغتيالات اليومية الى شوارع العاصمة عدن.
وتاتي عودة هذا العمليات الإرهابية بعد ان أصرت حكومة الشرعية وعلى رأسها وزير الداخلية المهندس احمد الميسري وعدد من قيادات حزب الاصلاح اليمني على إطلاق العشرات من السجناء والمسجلين خطراَ والمشتبه بهم في جرائم الإغتيالات وعمليات إرهابية متعددة.
وجندت تلك القيادات البارزه في الحكومة الشرعية وقيادات حزب الاصلاح اليمني كل امكانياتها المالية والإعلامية للضغط الشعبي بأتجاه إطلاق سراح عدد كبير من الإرهابيين كانوا في سجون وإصلاحيات إدارة أمن العاصمة عدن.
كما شاركت هذة القيادات عبر الايعاز لمنظماتها الإرهابية في بعض الدول كقطر وتركيا برفع تقارير معظمها مغلوطة وملفقة عن وجود سجون سرية تديرها دول التحالف العربي وتمارس فيها انتهاكات مخالفة للقوانيين الدولية .
وما إن تمت عملية الإفراج عن العشرات من المشبوهين في عدد من الجرائم والعمليات الإرهابية حتى عادوا لممارسة هواياتهم بالقتل والتفجير وزعزعة السكينة العامة
وتاتي عودة هذا العمليات الإرهابية بعد ان أصرت حكومة الشرعية وعلى رأسها وزير الداخلية المهندس احمد الميسري وعدد من قيادات حزب الاصلاح اليمني على إطلاق العشرات من السجناء والمسجلين خطراَ والمشتبه بهم في جرائم الإغتيالات وعمليات إرهابية متعددة.
وجندت تلك القيادات البارزه في الحكومة الشرعية وقيادات حزب الاصلاح اليمني كل امكانياتها المالية والإعلامية للضغط الشعبي بأتجاه إطلاق سراح عدد كبير من الإرهابيين كانوا في سجون وإصلاحيات إدارة أمن العاصمة عدن.
كما شاركت هذة القيادات عبر الايعاز لمنظماتها الإرهابية في بعض الدول كقطر وتركيا برفع تقارير معظمها مغلوطة وملفقة عن وجود سجون سرية تديرها دول التحالف العربي وتمارس فيها انتهاكات مخالفة للقوانيين الدولية .
وما إن تمت عملية الإفراج عن العشرات من المشبوهين في عدد من الجرائم والعمليات الإرهابية حتى عادوا لممارسة هواياتهم بالقتل والتفجير وزعزعة السكينة العامة
