الجنوب العربي

خورة تستغيث من داء الكلاب للمرة الثانية وانتشار الكلاب المسعورة بكثافة فيها

[su_label type=”info”]سمانيوز / خورة/متابعات/احمد الدقل[/su_label] ناشد ناشطون وأعلامييون في مديرية خورة بمحافظة شبوة وللمرة الثانية بعد أن تفشى وانتشر مرض داء الكلاب المسعوره التي تنتشر في المنطقه هذه الايام بكثره وتسببت بعدة وفيات نتج عنها وفاة حالتين واصابة عدداً من الأطفال في اليومين المنصرمة بسبب عضات الكلاب المسعوره لهم التي تشكل خطراً قادم وكارثه انسانيه في المنطقة.
وبسبب عدم إهتمام المسؤلين في المديرية والمحافظة أولاً وأهمال كل مناشدة من المناشدات التي سبقت هذه فقد قال عدداً من الناشطون بأن الإهمال قد يكون متعمداً او تجاهلاً مقصوداً من قبل المسؤلون في السلطة بالمحافظة وعلى رأسهم محافظ محافظة شبوه الذي أكد في السابق بنزول سيارة الإسعاف المقدمة من إحدا الجمعيات الطبية لأنقاذ المنطقة وسكانها من هذا الوباء ولكن يبدوا بأن القافله قد فقدة طريقها الى مديرية خورة وذهبت تحت ادراج الرياح .
ومن هنا فقد قال الناشطون والمواطنون والإعلاميون بأن أطفال مدينة خورة يتعرضون لحالات نهش من الكلاب المسعوره بشكل متزايد واليوم فقط 3 اصابات فهل بقي للانسانية مكان في عقل وقلب كل مسؤول وكل متطوع وكل ناشط للمساهمة في تخفيف هذا الألم والحد من وفيات الأطفال في ظل عدم توفر المصل المخصص للمرض .
وناشدوا الاخوة في المكاتب ذات العلاقة العامة في المحافظة بالقول:.
هل ستتحركون أم يتحرك اهالي خورة اليكم لمطالبتكم بواجبكم أمام الله وأمام خلقه .. عذر مافيش ميزانيات مش هذا وقته هذه أرواح بشر تهدر بسبب تقاعس واهمال .
هل تريدون من المواطن أن يمول اعمالكم أين وزاراتكم لماذا لاتلحوا عليها في مخاطبتكم مثل الحاحكم حول مخصصاتكم ومكافاتكم.
وقال الناشط حسين الدياني في منشور خاص عن هذا الوباء يناشد فيه كل من بقية في ذرة روح وانسانية من مسؤلين المديرية والمحافظة قائلاً:-
في مدينة خورة المنسية داء الكلب يفتك بالأطفال في ظل غياب تام لجهات الاختصاص !
بينما السلطة المحلية في المحافظة عاكفة على أكل المال العام وتتقاسم المليارات دون توفير مصل لهذا الداء أو مساعدة المصابين بشراء الدواء الذي تتجاوز قيمة الجرعة الواحدة للمصاب 1200 دولار !
ففي ظل ماتشهدة المدينة من أرتفاع مستمر في عدد الاصابات والوفيات قام اهالي المدينة بالأبادة الجماعية للكلاب المحتمل اصابتها كأجراء وقائي !
غير أن الداء الخطير يفاجئ الجميع و يتجاوز المعقول بانتقالة الى جميع حيوانات المدينة وبات داء الكلب بمثابة كابوس جاثم يرعب المواطنين !
المرض يستفحل في ظل صمت مطبق
من قبل مسئولي المحافظة وعدم تفاعل الحكومة لأنقاذ 40 الف نسمة !
يقع اليوم على أهالي المدينة واجب مجتمعي حيث يقوموا بتجميع عدد من الكلاب المسعورة ويعملوا على تحريزها !
ثم نقلها الى مكاتب المسئولين كهدية رمزية معبرة من ابناء خورة !
وبدل ان يقوموا بتسليم رسالة للجهات العلياء يطالبون بأنقاذ أهالي المدينة من هذا الداء الخطير منسخة للمسئولين اقترح ان يهدى !
كلب مسعور مع التحية /لمحافظ المحافظة
وكلب مسعورمع التحية /لرئيس الحكومة
وكلب مسعور مع التحية /لرئيس الجمهورية
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى