لواء بارشيد.. القوة الضاربة التي انتصرت على الإرهاب والتطرف في حضرموت

سمانيوز /عادل الحنشي/تقرير
لواء بارشيد هو وحدة عسكرية جنوبية تابعة للقوات المسلحة الجنوبية ،تأسست في أبريل 2016، بعد تحرير ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة.
ويعتبر اللواء أحد أهم الوحدات العسكرية في المنطقة، ويتميز باحترافيته وقدرته على مكافحة الإرهاب، وتهريب الأسلحة والمخدرات عبر ساحل حضرموت .
أهم إنجازات لواء بارشيد:
الاسهام بفاعلية في تحرير ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة وداعش عام 2016م
، كما شارك لواء بارشيد في معارك وادي المسيني والجبال السود، التي تكللت باجتثاث الجماعات الإرهابية من ساحل حضرموت .
كما لعب لواء بارشيد دوراً محورياً في تأمين وتطهير ساحل حضرموت وتحويله إلى واحة أمن واستقرار وازدهار ينعم بها أبناء محافظة حضرموت .
التحديات التي يواجهها لواء بارشيد:
بسبب دوره الهام في القضاء على الجماعات الإرهابية وعصابات التهريب التابعة للجماعات الموالية لحزب الاخوان اليمني، يتعرض لواء بارشيد إلى عملية تمييز واجتثاث وإقصاء ممنهجة من قبل بعض جماعات الإخوان وعصابات الشرعية المخادمة مع العناصر الإرهابية والحوثية وفي مقدمة تلك القيادات العسكرية التي ترتبط بالجماعات الإرهابية ،المدعو طاهر العقيلي وزير دفاع الشرعية اليمنية والمدعو سالم الخنبشي محافظ حضرموت.
كما تعرض لواء بارشيد للغارات الجوية السعودية التي استهدفت اللواء خلال العدوان السعودي على القوات المسلحة الجنوبية في محافظة حضرموت والمهرة في يناير الماضي .
حملات إعلامية إخوانية:
لم تتوقف محاولات الإخوان المسلمين إخراج اللواء من حضرموت، باستهدافه بالحملات الإعلامية المضللة، وحين سنحت لها الفرصة الان بالسيطرة على محافظة حضرموت عبر الأدوات التابعة لها ، اقدم المدعو سالم الخنبشي على اصدار توجيهات بفصل جميع أفراد وضباط اللواء المنتمين إلى مناطق ردفان ويافع والضالع، في تصرف وصف بالفج والمناطقي خارج نظام الخدمة العسكرية في القوات المسلحة.
دور لواء بارشيد في المستقبل:
سيبقى اللواء قوة ضاربة في المنطقة العسكرية الثانية
وسيشارك في تأمين وادي حضرموت وإغلاق شرايين التهريب والإرهاب، وسيكون ركيزة أساسية في منظومة أمن الدولة الجنوبية الفيدرالية المنشودة.
