الفقيد علي يسلم .. عندما تكافى القيادات الڪازمية بالصمت والخذلان ..!

سمانيوز / أبين ـ المحفد / خاص
باالامس القريب ودعنا قائد بارز وكادر من أنبل القيادات العسكرية الجنوبية واشرسها ، المغفور له بإدن الله العقيد ركن ” علي يسلم لصحر الكازمي ” ركن عمليات اللواء الثاني حرس حدود.
اللهم لا اعتراض على قضى اللة وقدره ، وهذه سنة الكون ، ولكن الشي القريب اللي لفت انتباهنا هو لماذا القيادة العسكرية العليا التزمت الصمت تجاة الفقيد وذويه ..؟
لم تكلف تلك القيادة نفسها ولو بكلمة نعي او تعزية للفقيد ، الذي أفنى حياته في خدمة القوات المسلحة بكافة المراحل والاوقات العصيبة .
وهنا لابد من وضع علامات استفهام حيال ذلك التجاهل المريب المتعمد لهذه الهامة العسكرية الكازمية المعروفة ..
الا يستحق أن يذكر ولو ببرقية عزاء ومواساة من القيادة العليا وعبر قنواتهم الفضائية التي اتحفت اسماع وابصار المشاهدين ليل نهار ببرقيات تعاز من تلك القيادات لأناس عاديين وغير معروفين وليس لهم أي مواقف تذكر مقارنة مع بعض القيادات الجنوبية مثل الفقيد “علي يسلم ” …؟
هل لان القائد علي يسلم ، كازمي وليس له مقربين من مكاتب واجنحة فنادق ( …..) ..؟
لماذا هذا الصمت والتجاهل تجاه كادر عسكري مثل الفقيد القائد علي يسلم الكازمي ..؟
الا يدعو ذلك الصمت والتجاهل والخذلان لروح الفقيد، إلى الاستغراب ..؟
لكم الله يارجال باكازم حيثما كنتم..
ولروحك الرحمة والغفران فقيدنا “علي يسلم ”
ولانامت أعين الجبناء..!
عقيد /
محمد ناصر شوبه الڪازمي
