تقارير

برامج الأطفال التلفزيونية مابين التأثير الإيجابي والسلبي.

سمانيوز/استطلاع/نوال باقطيان

أصبحت البرامج التي تذيعها القنوات التلفزيونية من العوامل التي قد تنتج سلبيات على الأطفال،

إلى جانب دور الوالدين في تنشئة الأطفال وغرس القيم والأخلاق والعقائد تنافس الوسائل الإعلامية وعلى وجه الخصوص برامج وقنوات الأطفال في التأثير على الاطفال وتشئتهم ، حيث يرى البعض إن لقنوات الأطفال دور كبير في الاسهام جنباً إلى جنب مع الأسرة في غرس القيم والمثل والأخلاق ، ويختلف آخرين في النظر في دور الإعلام الإيجابي ويوجه إليه اصابع الاتهام في هدم القيم العربية والإسلامية من خلال عرض محتوى لايتناسب مع قيمنا العربية ، صحيفة شقائق رصدت آراء مجموعة من الإعلاميين وأولياء الأمور في تأثير وسائل الإعلام وقنوات الأطفال على تنشئة الطفل في سياق استطلاع وضح الأسباب الإيجابية والسلبية..

الأستاذ عبد القادر وهو إعلامي، يرى إن هناك تأثير كبير على الأطفال من برامج الأطفال وقد يترتب على ذلك التأثير عاملين سلبي وإيجابي من حيث نمو العقلي والنفسي مما ينعكس ذلك على سلوكياته ، وللأسرة دور مهم غي متابعة أطفالها أثناء مشاهدتهم التلفاز لمختلف البرامج الترفيهية والغنائية والتعليمية إرضاء لرغبته على تلك البرامج التي تؤثر على تكوين شخصيتهم وكذا في إضاعة أوقاتهم أو تقمص الشخصيات العدوانية مما يولد نزعة عدوانية لدا أسرته وبيئته ومحيطة.

وأما الإعلامي أياد الهمامي يقول:  لاشك بأن الإعلام هو منهج تكاملي لايمكن تجاوزه، بل هو من أكثر الأشياء تأثيراً على الطفل من الناحية النفسية والاجتماعية والتربوية، حيث يساهم الإعلام بشكل عام في بلورة أفكار الطفل وصقل شخصيته ومنحه التوجهات التي قد يتبناها الطفل عندما يصبح كبيراً بين المجتمع.

لهذا يجب عدم الاستهانة في دور الإعلام وتأثيره على الأطفال في سن مبكر لاسيما وأن الأطفال خلال طفولتهم يُدمنون على مشاهدة التلفاز ووسائل الإعلام المختلفة بشكلٍ كبير فقد أصبح الأطفال حالياً يحملون هواتف آبائهم وأمهاتهم أو حتى البعض منهم يمتلكون أجهزة لوحية خاصة بهم ويبحثون عمّا يُعجبهم في مختلف الأماكن والمنابر الإعلامية ولهذا تُساهم وسائل الإعلام اليوم وبشكلٍ فاعل في تنشئة الأطفال وتوجيه أفكارهم، وتوجيه سلوكياتهم وردود أفعالهم في المواقف المختلفة، حتى أنها أصبحت تُؤثر على مخزونهم اللغوي ولهجتهم وطريقة كلامهم لهذا فإن دور الإعلام أصبح دور تكاملي وضرورة ملحة.

أما الإعلامي منيف خالد الذي تحدث عن تحقيق بعض القنوات في المجال الثقافي بالقول: تاثيرات إيجابية حققتها قنوات الأطفال التي تهتم في دور الطفل وتعد ثورة ثقافية بارزة

 لتحقيق رؤية هادفة حيث أسهمت قنوات الأطفال في دورها الثقافي والترفيهي عملاً تنموي يسعى لتحقيق سلام آمن للطفل وعدم الصعود إلى التشرد 

والشغب واللجوء للشر،

وأبرزت قنوات الأطفال في تحقيق رسالة لكل مجتمعات العالم، بكيفية التنشئة السليمة 

والعمل الصائب في حياة الطفل ومراحل نموه حتى سن البلوغ مبتعد عن الشذوذ الهالكة والشغب الذي يعاني منه بعض فئات المجتمع وكل ذلك نتيجة تحقيق الهدف السامي التي تسعى لها القنوات الفضائية ووسائل الإعلام الذي يهتما بدور الأطفال في تحسين سلوكهم الشخصي وتنقية حياتهم من الشر.

وعن البرامج الغير ثقافية تقول أم نادر: إن تأثير قنوات الأطفال ليس فقط سلوكيات التلفزيون، بل يمتد إلى أحداث خلل في خلايا الدماغ فقناة طيور الجنة وكراميش قنوات تورث البلادة للطفل وذلك لعدم عرض برامج تفاعلية يشارك الطفل فيه ، فوضع الطفل المتلقي فقط يؤثر على نمو ذكاء ولايطلق له العنان في التخيل والتفكير الابداعي.

وترى الأخت سوسن محمد حول بعض القنوات التي تأتي بالقوالب القصصية بالقول: مثلما ماتوجد قنوات للأطفال لها تأثير سلبي من خلال ماتقدمه من محتوى سلبي على ذكاء وإدراك الطفل هناك أيضاً قنوات للأطفال ابصا تحرص على محتوى جيد من خلال تقديم القصص لتطلق العنان لمخيلة الطفل في الانطلاق نحو التفكير الابداعي ولا تكتفي هذه القصص بتعذية مخيلة الأطفال، بل أيضاً تترك رسائل معينة لذا إدراك الطفل من خلال توجيه النصح والتوجيه بالسلوكيات الحسنة ضمن قالب قصصي مشوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى