تقارير

ماذا بعد تهديدات الحريزي.. المهرة هل تنتظر ساعة الصفر؟

سمانيوز/تقرير /خاص

تشهد محافظة المهرة في الآونة الأخيرة أوضاعاً متوترة عسكرياً وأمنياً بعد التهديدات الأخيرة التي أصدرها زعيم عصابة التهريب علي سالم الحريزي ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي وظهوره في قنوات فضائية كقنوات المهرية ويمن شباب وبلقيس وغيرها من القنوات الإخوانية والحوثية.
ونشر الحريزي مقاطع فيديو فيها رسائل تهديد ووعيد لمحاربة المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته وكذلك قوات التحالف العربي في المهرة.

٠الحريزي يجنّد أبناء المهرة والشمال لإعلان الحرب:
هدد الزعيم القبلي ورئيس عصابات تهريب المخدرات والأسلحة والموالي للحوثي علي سالم الحريزي، بتفجير الوضع عسكرياً في المهرة ضد أي تحرك شعبي يطالب برحيل المعسكرات الإخوانية والحوثية من محافظة المهرة.
وقال الحريزي في تصريحات صحفية له، إن لديه قوة مدربة ومجهزة بكافة الإمكانيات وهي على استعداد تام لأي تحرك شعبي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي والتحالف العربي، والذي أكد أن مليشياته لن تسمح للمجلس بالسيطرة على المحافظة.
وجاءت تصريحات زعيم عصابة التهريب الحريزي بعد التصعيد الشعبي المطالب برحيل معسكرات الإخوان الشمالية المكدسة في المحافظة إلى الجبهات القتالية لمواجهة مليشيات الحوثي وإحلال نخبة مهرية من أبناء المهرة بدلا عن تلك القوات الشمالية الإخوانية.
وكشف السياسي اليمني محمد علي البيضاني عن مخطط يقوده الحريزي بتعاون إخواني لتفجير الوضع في محافظة المهرة.
وقال البيضاني، في تغريدة له على تويتر، إن القيادي الإخواني حمود المخلافي نقل ‏أكثر من 3000 ألف عنصر من جماعته في تعز إلى المهرة، وتم توزيعهم على المعسكرات لتفجير الوضع عسكرياً في المهرة واحتلالها والانقلاب على الحكومة الشرعية والتحالف العربي.
وأكد البيضاني، إن محافظة تعز اليمنية كانت أولى بهؤلاء المقاتلين من المهرة لتحريرها من مليشيات الحوثي، ولكن الإخوان لا يريدون ذلك.

•عمالة الحريزي مع الحوثي والإخوان ودولة عمان:

يتلقى الرجل القبلي وزعيم عصابات التهريب في المهرة، علي سالم الحريزي أموالاً ضخمة بالعملات الأجنبية من جماعة الإخوان الإرهابية ودولة عمان وقطر،
كما يقوم المدعو حمود المخلافي بعملية التموين وتقديم كل وسائل من دولة قطر، وهو همزة الوصل بين حزب الإصلاح (جماعة الإخوان) الإرهابية ومليشيات الحوثي والشرعية اليمنية المغتصبة من جماعة الإخوان
وكل تلك الأحداث التي تقوم بها مليشيات الحريزي وجماعة الإخوان الإرهابية من أجل زعزعة الأمن والاستقرار في المهرة، وشراء الضمائر من المرتزقة الموالين له ولجماعة الإخوان الإرهابية من أجل نشر الفوضى والصراع وتأجيج الصراع والعنصرية وإشعال هبة شعبية تم شراءها بالمال من أجل محاربة قوات التحالف العربي وإظهار العداء لها والبدء بالعمليات العسكرية والإرهابية ضد تواجد القوات المشتركة للتحالف العربي في المهرة، وكذلك محاربة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي قد تأتي إلى المحافظة لتطهيرها وتحريرها من تواجد القوات الشمالية الإخوانية التي تقوم على تأمين وصول الأسلحة إلى مليشيات الحوثي في صنعاء اليمنية.
وتشير الحادثة الأخيرة والتفجيرات التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الإثنين الماضي، إلى التخادم مابين الرجل القبلي علي سالم الحريزي ومليشيات الحوثي جماعة الإخوان. حيث تشير الدلائل إن إطلاق ‏الطائرات المسيّرة المفخخة التي سقطت بعد حدود المهرة في صحراء ظفار سلطنة عمان كانت حوثية تم إطلاقها من محافظة المهرة،كما تم العثور على طائرة سقطت على حدود عمان والتي تم تسليمها لقوات التحالف العربي، وأكد محليين عسكريين إن مصدر إنطلاق المسيّرات والطائرات المفخخة من المعسكرات المشتركة الإخوانية الحوثية في المهرة.
وكان علي سالم الحريزي قد نفى خبر إطلاق الطائرات المسيّرة من محافظة المهرة التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن خلال خطابه يوضح إن مصدر تلك المسيّرات والطائرات المفخخة كانت من محافظة المهرة، تم إطلاقها من المعسكرات الإخوانية ومعسكرات الحريزي.

ماوراء زيارة الحريزي إلى صنعاء؟

تشير زيارة علي سالم الحريزي إلى صنعاء اليمنية والتي كانت زيارة لاستقدام قوة بما تسمى مليشيات كتائب الحسين التي تكونت من الحرس الثوري الإيراني معززة بعناصر جاءوا من دولة العراق وسوريا ولبنان، ويُؤمّن تلك المليشيات الخميني الإيراني والمرجعيات الايرانية.
حيث إن العمل الإرهابي الذي أقدمت عليه مليشيات الحوثي من استهداف دولة الإمارات العربية المتحدة، تم تنفيذها بعد رجوع الحريزي من صنعاء اليمنية ومنها بدأ بعمليته التهديدية لدول التحالف العربي، بعد وصوله إلى المهرة من صنعاء اليمنية بأسبوعين، وهذا دليل واضح على إن الحريزي حرك العمل الراطد وتنفيذ العمل الإرهابي من محافظة المهرة.

•المهرة تنتظر معركة التطهير والتحرير:

ينتظر أبناء وأهالي المهرة يوم الخلاص ويوم التحرير والتطهير، يوم الحرية والاستقلال وعودة المهرة إلى حضن أبنائها وعودتها للسرب الجنوبي والهوية الجنوبية.
وطالب أبناء المهرة ونشطاء ومحلليين وسياسيين جنوبيين بالضرب بيد من حديد وطرد معسكرات الإخوان الإرهابية والقضاء عليها، ووضع حداً لما يقوم به المدعو علي سالم الحريزي من تجنيد وإنشاء معسكرات غرضها محاربة قوات التحالف العربي وإظهار العداء لها، وكذلك زعزعة الأمن القومي العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى