جبهة يافع .. الجحيم الذي يخشى الحوثيين سعيره

سمانيوز/تقرير
شهدت جبهة يافع في الأيام القليلة الماضية تصعيدا عسكريا حادا، اذ تعد هذه الجبهة كواحدة من أكثر الجبهات سخونة، والتي تشهد على انتصارات كبيرة تحقّقها القوات المسلحة الجنوبية في مواجهة المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.
القوات الجنوبية حقّقت نجاحات عسكرية جديدة في جبهة يافع ، تمثّلت في قصف مدفعي مواقع وتمركزات الحوثيين في مديرية الزاهر عند المنطقة الحدودية بين محافظتي لحج والبيضاء، وذلك ردًا على هجمات بالطائرات المسيرة.
وكانت المليشيات قد هاجمت مواقع القوات الجنبية بجبهة الحد يافع المحاذية لمديرية الزاهر بالبيضاء بعدد من الطائرات المفخخة المسيرة وأسفرت إحداها عن استشهاد الجندي “عطاف محمد الكلدي اليافعي” وإصابة اثنين آخرين بجروح.
وقصفت القوات المسلحة الجنوبية تجمعات مليشيا الحوثي الإرهابية وأصابت أهدافها بدقة٬ ونجحت في تكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد، وذلك بعدما حاولت المليشيات استهداف مواقع القوات المرابطة بجبهة يافع الحدودية بعدد من الطائرات المسيرة.
كما استهدفت القوات الجنوبية في محور ريشان تجمعات لمليشيا الحوثي الإرهابية، ونجحت في إفشال عملية تسلل حاولت تنفيذها المليشيات المدعومة من إيران باتجاه مواقع القوات الجنوبية.
قبل أيام أيضًا، نجحت القوات الجنوبية في توجيه ضربات مدفعية دقيقة على تجمعات مليشيا الحوثي في جبهة يافع، وقد تحدّث ناشطون عن أن المليشيات الحوثية ضمّت في صفوفها عناصر من تنظيم القاعدة الإرهابي.
وقالت القوات الجنوبية مطلع هذا الأسبوع إنَّ أربعة عناصر إرهابية من مليشيا الحوثي على الأقل قتلوا وأصيب ستة آخرون، كما تم تفجير طائرة مسيرة أطلقتها المليشيات على مواقع القوات الجنوبية في يافع على حدود مديرية الزاهر.
وتشهد جبهتا الحد بيافع والزاهر الواقعتان بين الحدود الجنوبية الشمالية بين الحين والآخر هجمات مباغته وقصفاً مدفعياً متبادلا بين القوات الجنوبية ومليشيا الحوثي.
نجاحات القوات الجنوبية على هذا النحو تُضاف إلى سلسلة طويلة من النجاحات التي حقّقتها الجنوب على مدار الفترات الماضية، والتي أفشلت مساعي إخوانية وحوثية لحرق الجنوب بنيران الإرهاب وتهديد كل المكاسب السياسية التي حقّقها الجنوب بقيادة المجلس الانتقالي على مدار الفترات الماضية.
نجاحات الجنوب العسكرية تظل هي العمود الفقري في الجهود التي تُبذل من أجل دحر الإرهاب الحوثي، وهذه الجهود التي تقصقص أجنحة المليشيات تمثّل العنصر الرئيسي نحو تكثيف الضغوط على هذا الفصيل المدعوم من إيران عبر خنقه عسكريًّا ومن ثم إخضاعه سياسيًّا.
وفيما تمثّل هذه البطولات والنجاحات الجنوبية ثأرًا لشهداء الوطن الذي ارتقوا من جرّاء ذلك الإرهاب، فهي تعتبر في الوقت نفسه ردًا على العمليات الإرهابية التي ترتكبها المليشيات الحوثية ضد دول التحالف العربي وتحديدًا السعودية والإمارات، وهذا من خلال إيصال رسالة مباشرة لها بأن هناك من يقف بشكل جدي في مواجهة الحوثيين وليس مشاهد الخيانة والتآمر التي ترتكبها ما تسمى بالشرعية المتخادمة مع المليشيات المدعومة من إيران.
