تقارب جنوبي جنوبي على هامش مشاورات الرياض.. ضربة قاضية لقوى الاحتلال اليمني.

سمانيوز/تقرير/حنان فضل
خطوات جبارة في الاتجاه الصحيح تسكلها لجنة الحوار الجنوبي في التقارب، وخاصة بعد تداعيات أصحاب الأقلام المأجورة وهجومهم المباشر والغير المباشر على قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي والتشكيك في وطنيتهم بعد مشاركتهم في مشاورات الرياض، وحضورهم البارز الذي أوجع حزب الإصلاح التكفيري وشركائه، مما زاد العداوة أكثر ظهوراً ومدى حدة لهجهتهم ضد قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي،ولهذا أثر التقارب الجنوبي الجنوبي على الساحة الجنوبية وتعريفهم أنهم لم يفرضوا بدماء الشهداء والجرحى وبالقضية الجنوبية،وهذه الخطوة تعتبر إيجابية إلى حد ما، حيث أنها تتطلب إلى استخدام لغة العقل والمنطق بطريقة صحيحة وهذا ما تفعله القيادات الجنوبية.
•توحيد الصف الجنوبي:
بحث الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي خلال استقباله الشيخ أحمد صالح العيسي رئيس الائتلاف الوطني الجنوبي يوم السبت الموافق 2 أبريل 2022م،جهود فريق الحوار الجنوبي،ووجهات النظر حول قضايا الجنوب الوطنية.
وعبّر الزُبيدي في اللقاء المنعقد في العاصمة السعودية الرياض،عن تقديره لجهود فريق الحوار الجنوبي الخارجي،مشيراً إلى حرصه على توحيد صف الجنوبيين لخدمة قضتيهم التاريخية والإنسانية.
وشدد على اهتمام المجلس الانتقالي الجنوبي بجمع شعب الجنوب بمختلف أطيافه على قضيته وفي خدمتها لتفويت الفرصة على المتربصين لتمزيق نسيجه المجتمعي للقضاء على مشروعه الوطني.
•لقاء جنوبي موسع:
وكشف حيدر أبوبكر العطاس مستشار الرئيس هادي على أن هناك ترتيبات تجري لعقد لقاء جنوبي جنوبي موسع في الرياض على غرار المشاورات اليمنية ،ويعتبر العطاس آخر رؤساء جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل إعلان الوحدة المشؤومة عام 1990م،في تصريح له بأنه يسعى برفقة بعض الجنوبيين إلى عقد لقاء جنوبي موسع للقوى والمكونات الجنوبية الرئيسة والفاعلة في العاصمة السعودية الرياض،مشيراً إلى أنها مؤشرات إيجابية لكنها بحاجة إلى تثبيت، مؤكداً بأن اللقاء الجنوبي الجنوبي سيقوم بتثبيت هذه المؤشرات أملاً أن تفرز مشاورات الرياض واقعاً جديداً نحو التسوية السياسية والسلام الشامل.
•لقاءات متواكبة:
وقالت الدكتورة نجوى فضل مستشارة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي:بالفعل اليوم في الرابع من رمضان١٤٤٣ه جميعنا التقينا على مأدبة إفطار واحدة على شرف الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي ضمت محافظي الجنوب ووزير خارجية الشرعية أحمد مبارك والشيخ أحمد العيسي والكثير من المسؤولين الجنوبيين في الشرعية ورجال الأعمال وكان جو نقي جنوبي والهدف منه رص الصفوف وتوحيد الكلمة ولازالت اللقاءات متواكبة بعد مشاورات الرياض وسوف نشهده أكثر بعد المشاورات.
•التقارب السياسي مكسب للقضية الجنوبية:
رأى عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي لطفي شطارة أن مشاورات الرياض فرصة أمام الجنوبييين للتقارب،وتعزيز اللحمة الجنوبية،مطالباً جنوبيي الشرعية وضع يدهم بيد الانتقالي، موضحاً أن الفرص لا تأتي مرتين.
وأكد الناشط السياسي الجنوبي فهد الخليفي،أن الجنوب لن يعود إلا بتوافق مع محيطه وكسب ثقة من فرضت علينا الجغرافيا أن نكون معهم،موضحاً أن المزايدين أكثر خطراً على القضية الجنوبية من أعدائها.
وأضاف السياسي الجنوبي أحمد الصالح أن هذه الأحداث المتسارعة تفرض على الجنوبيين باختلافاتهم التلاحم والتقارب والبحث عن نقاط الالتقاء وتوحيد الرؤية.
ومن جانبه قال نائب فريق الحوار الجنوبي أحمد بن فريد،إن لقاءات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي مع بعض قيادات المكونات الجنوبية تأتي من ثمار عملية الحوار الوطني الجنوبي،الذي أطلقه المجلس الانتقالي قبل مايقارب العامين.
وأوضح الناشط السياسي علي ناصر العولقي،أن أهم المكاسب التي تحققت للجنوب خلال مشاورات الرياض هي اللقاءات بين قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي وشخصيات جنوبية،التي توحي بأن هناك تقاربا ً وبداية للم الشمل وقطع الطريق أمام من يحاولون تمزيق النسيج الاجتماعي.
•مشاورات الرياض فرصة تاريخية للتقارب الجنوبي:
وكما اعتبرها شائع بن وبر خطوات لها آثار إيجابية لإعادة الثقة سوى على مستوى المكونات الجنوبية أو الشخصيات الجنوبية بعيداً عن التهميش
والإقصاء، وتعتبر مشاورات الرياض فرصة تاريخية للجنة الحوار الجنوبي في استغلال وجود كل الشخصيات الجنوبية البارزة المشاركة في مشاورات الرياض والاستماع والجلوس لتقريب وجهات النظر، وتفنيد أي مغالطات يروج لها أعداء القضية الجنوبية.
وليس فقط السياسيون الذين يتحدثون ويعلقون عن الحوار الجنوبي الجنوبي، بل المواطنين تسمعهم في الشوارع والطرقات وتقرأ منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي يتحدثون عن اللقاءات الشخصيات والقيادات الجنوبية، وإعادة روح التفاؤل إليهم من جديد، منتظرين نتائج اللقاءات الجنوبية التي توحد لحمة الصف الجنوبي ليعود أكثر قوة من السابق.
