تقرير يكشف تهريب وفساد كتيبة حماية منفذ الوديعة بقيادة الفاسد العقيد عمير العزب بلغت ٤٦ مليار ريال في ٢٠٢١.

سمانيوز/تقرير
اشتكى كثير من المسافرين والتجار وأصحاب الشاحنات الكبيرة، من التدخلات والمضايقات والضغوطات الكبيرة الغير قانونية ، التي يمارسها ضدهم جنود كتيبة الحماية العسكرية بمنفذ الوديعة الحدودي بتوجيهات من قائدها الفاسد العقيد/عمير العزب واركانه عبد الرحمن القحطاني، وبيعاز كاملة من هاشم الأحمر وهذا ما يتكلم به متفاخرة في مقائل القات هاشم للاسف الشديد ، ووصلت هذه الابتزازات الى حد تجاوز الإجراءات الجمركية الرسمية وتهريب هذه المركبات دون المرور بالإجراءات الجمركية مقابل حصولهم على مبالغ عمولات مقطوعة دون أرصدة، ودون المرور بالإجراءات الجمركية القانونية. وقد قوبلت هذه الإجراءات بالرفض القاطع من قبل الكثير من التجار الشرفاء، إلا أن هذا التصرف قد لاقى قبولا لدى التجار البلاطجة والفاسدين للتهرب من الضرائب والجمارك الرسمية مقابل مبالغ محدودة يدفعونها لهؤلاء السرق والفسدة والمخربين لانظمة الدولة.
وتشير المعلومات إلى أنه قد مرت عبر المنفذ الجديد الذي يخضع بالكامل لحماية الكتيبة، بضائع مهربه على متن أكثر من ١٨ ألف ناقلة تحمل بضائع تجارية مختلة واصلة من المملكة في عام ٢٠٢١ فقط ، علما أنه لاتوجد هناك جمارك ولا مواصفات ومقاييس ولا ضبط الجودة بينما هذه الدوائر توجد في المنفذ الرسمي المدني فقط.
وتراوحت المبالغ المستقطعة كعمولات على كل ناقلة من عشره ألف إلى خمسة عشر ألف ريال سعودي.
ويتم تقاسم هذه العائدات المسروقة والغير قانونية حيث يذهب نصفه إلى هاشم الأحمر ، الذي لازالت كتيبة الحماية تغذية به الى يومنا هذا والنصف الآخر يروح إلى قائد الكتيبة العقيد عمير وأركان الكتيبة القحطاني وبندر غريبي ويوسف الحاشدي وضباط آخرين، بينما الجنود والأفراد لا يتقاضوا شي منه ، وانما سامحين لهم يستفزوا كثير من المسافرين ويحصلوا على جبايات متفاوتة منهم .
وعلم بانه سبق نزلت للجان وطلعت على كل تفاصيل التهريب المنهج وكانت من محافطة حضرموت ومن مجلس الوزراء لتقيم وتصويب عمل الموانئ البرية والبحرية منها الوديعة ولم تحرك ساكنا الى يومنا هذا ، حيث الصبح الوضع عبء على ايرادات الدولة واهدار المال العام.
وتعالت الصوات بالمطالبات بمحاكمة الفاسد والمهرب العقيد عمير العزب وأركانه وبندر غريبي ويوسف الحاشدي وظباطهم المخربين وعلى رأسهم المساند وداعم لهم هاشم بالأحمر وإقالتهم ومحاكمتهم عسكريا .
حيث الصبحت الكتيبة وقيادتها تعوث فسادا في المنفذ باستخدام القوة في وقت انشغلت فيه قيادة الجيش بالحرب ومضاعفاتها بينما المنفذ بداخله كل الأشكال العشوائية من الباعة المتجولين والصرافين والعاملة الغير مصرحة وأشخاص مجهولين وكل هذا بتواطوا من النقاط العسكرية في دخولهم لحرم المنفذ وبشكل متعمد ومتكرر لإظهار أيضا داخل المنفذ بشكل فوضوي واستغلال المسافرين ماليا .
ناهيك عن صرف الأراضي من قبل القيادة المذكورة نفسها في حرم المنفذ والمنطقة الحرة بالوديعة تصل الى مبالغ مالية كبيرة جدا الذي تحتاج لها عدة منشورات لوحدها.
