الجنوب العربيتقارير

من على حافة الموت.. صالح السيد يتوعد الجبناء بالرد.

سمانيوز / تقرير

نجا مدير أمن محافظة لحج العميد صالح السيد من تفجير استهدف موكبه بخور مكسر ظهر يوم الأربعاء، بينما استشهد في الانفجار الإرهابي الغادر عدد من الجنود والمواطنين.

 

 

وكانت سيارة مفخخة مركونة على قارعة الطريق قد انفجرت بموكب السيد الذي كان يمر بالقرب من جولة كلية التربية بخور مكسر.

 

 

وعقب نجاته من هذه العملية الإرهابية المغادرة أكد مدير أمن محافظة لحج العميد صالح السيد إن النصر حليف القوات الجنوبية في معركتها ضد قوى الإرهاب من القاعدة والحوثيين والإخوان.

 

 

جاء ذلك في أول تصريح توعد من خلاله عناصر التنظيمات الإرهابية حيث قال : ” سنضرب بيد من حديد أوكار تلك العناصر الإرهابية في القرب العاجل ولن تخيفنا مفخخاتهم أو أعمالهم الإرهابية ولن نألوا جهدا في أن ينال أؤلئك المجرمين عقابهم الرادع وسنصل إليهم”.

 

 

وقال السيد: ” نطمئن كل أبناء الجنوب بأننا بخير ولم يصيبنا شيء ولن تخفينا هذه المفخخات الإرهابية وسنستمر في مطاردة عناصر الشر والإجرام مهما طال الوقت وسينالوا جزاءهم الرادع”.

 

 

ودعا إلى التكاتف ورص الصفوف في المعركة ضد التنظيمات الإجرامية والارهابية، مؤكداً فشل كل المخططات والمحاولات التي تهدف زعزعة الأمن في العاصمة عدن خاصة والجنوب عامة.

 

 

من جانبه، توعد العميد جلال الربيعي أركان قوات الحزام الأمني، قائد قوات الحزام الأمني العاصمة عدن عناصر التنظيمات الإرهابية، حيث أكد على أن تلك المفخخات لن تخيف القوات الجنوبية في سعيها من أجل حماية الوطن ومصالح الناس وحفظ الأمن والاستقرار.

 

 

ويرى مراقبون أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدير أمن لحج اللواء صالح السيد ، هدفه أظهار العاصمة السياسية عدن خاصة والجنوب عامة للإقليم والمجتمع الدولي بأنه منطقة غير آمنة وغير مستقرة.

 

 

كما أن استمرار مثل هذه الحوادث الممنهجة يهدف أيضًا إلى القضاء على الكوادر السياسية والعسكرية والأمنية الجنوبية، وهذه الأعمال ليست جديدة، بل قائمة منذ مدة طويلة بحق القيادات والكوادر الجنوبية، وقد بدأت في  عام 90م.

 

 

 

كما يتسائل الكثيرون عن الانتقائية التي يتخذها الإرهابيون في استهدافاتهم، فمسلسل الاغتيالات يستهدف الكادر الجنوبي دون غيره،وكذلك العمليات الانتحارية تتم على الساحة الجنوبية فقط، وهذا أمر يؤكد أن أعداء الجنوب هم خلف كل تلك الأعمال الإجرامية وأن اختلفت الوسيلة،حيث طرح البعض تساؤل منطقي مفاده، لماذا لا تنفذ مثل هذه العمليات في الشمال بمناطق سيطرة الحوثي؟؟

 

 

وفي تعليقه على التفجير الإرهابي الذي استهدف اللواء صالح السيد، علق الناشط الجنوبي حسين حنشي بالقول : أبناء الجنوب مركزين على الخونة ومعطين لهم الدور الأكبر في ضرب الأمن والحياة في الجنوب، ويؤكد الحنشي أن “الفاشلة” لهم 80‎%‎ وأكثر، والخونة لهم النسبة الصغيرة الباقية.

 

 

مضيفا أن كل دول العالم فيها خونة وجواسيس وغيرهم ولكن الكفاءات في العمل تحبط عمل الخونة ولا يستطيع خائن النجاح في وضع فيه كفاءة دولة تعمل.

 

الخونة عندنا أغبياء جداً وعملهم مكشوف ويمكن إحباطه، لكن الحقيقة أن الفشلة هم من يجعلون عمل الخونة ناجح وليس لأن الفشلة من قومنا فيهم خيانة، والله لا أنهم من ناحية الوطنية وطنيين بس فشلة ولديهم انعدام كفاءة وهذا ما ينجح عمل الخونة!

 

 

ويواصل الحنشي القول : على فكرة الحوثي لديه خونة يخونونه ويعملون ضده وفي أرضه تحاول كل القوى ضرب الأمن عنده كذلك أكثر مما يحدث عندنا لكنه يشتغل صح بكفاءات حقيقية وضرب بيد من حديد لهذا المناطق عنده فيها فرق أمني عن مناطقنا،لا يستطيع خائن اختراق دولة ومنظومة تعتمد الكفاءات ابدا.

 

 

أما الإعلامي المعروف ورئيس تحرير موفع يافع نيوز الأستاذ ياسر اليافعي فقد علق بالقول : بالمختصر لن تشهد عدن استقرار أمني إلا بمعرفة كل من يدخلها ويخرج منها وتقييد كل النازحين والقادمين اليها من أي محافظة كانت شمالاً أو جنوباً.

 

 

وطالب اليافعي بوضع خطك أمنية بتقسيم العاصمة عدن إلى مربعات تتوزع فيها عناصر استخبارات تخضع مباشرة لقيادة القوات الجنوبية حسب ماجاء في منشور له على فيسبوك.

 

 

مضيفا: أنه يجب ترقيم كافة السيارات والزام أصحابها برخصة القيادة واستمارة السيارة،حملات تقطيع العاكس المؤقتة وتصنيفات ما بعد القات لن تفيد.

 

 

الوضع الأمني في عدن يحتاج إلى قيادة حقيقية صارمة لا تهاب من الإعلام ولا تغريدات ومنشورات المنبطحين والمنافقين والحاقدين.

 

 

وإزاء هذا العمل الإجرامي، وجهت اللجنة الأمنية بالعاصمة عدن ، فور وقوع العملية بسرعة اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة للتعامل مع الموقف من تحقيقات وجمع أدلة وتتبع للعناصر المتورطة والضالعة في التخطيط والتنفيذ لهذه العملية الإرهابية الآثمة.

 

 

وأكدت اللجنة أنها في حالة انعقاد دائم لمتابعة نتائج توجيهاتها أول بأول لكشف المتورطين والضالعين في العملية الإجرامية، وحيت اللجنة الأمنية الثبات والصمود والاستبسال للقائد صالح السيد وتحمد المولى عزَّ وجل، الذي حفظه وسلمه ونجاه من هذا العمل الجبان والغادر، كما عبرت عن عميق ألمها بسقوط الأبرياء من المواطنين الآمنين في هذا العمل الإجرامي، وتتقدم بخالص تعازيها ومواساتها لذوي الشهداء، وتتضرع للمولى العلي القدير بأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.

 

 

من جانبها أدانت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج وبشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف موكب مدير أمن لحج في مديرية خور مكسر وأوقع عددا من الشهداء والجرحى.

 

 

وعبّر رئيس القيادة المحلية لانتقالي لحج المحامي رمزي الشعيبي عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذا العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف واحدا من أبرز القيادات العسكرية الجنوبية مؤكداً بأن استهداف اللواء الركن صالح السيد يأتي امتدادا لمسلسل استهداف قادة ورموز الجنوب من قبل التنظيمات الإرهابية وأدواتها من مليشيا الحوثي والإخوان.

 

 

وأضاف الشعيبي : ” إن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج إذا تدين وبأشد العبارات هذه الجريمة الإرهابية وتحمد الله على سلامة القائد اللواء الركن صالح السيد فانها تدعو إلى المزيد من الحذر واليقظة وتشديد الإجراءات لتتبع وملاحقة العناصر الإرهابية وعدم التهاون مع كل من يثبت تورطه بالوقوف وراء العمليات الإرهابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى