زيارة الرئيس الزُبيدي إلى الرياض.. « ملف الإرهاب المثقل في الجنوب» على رأس اجندات الزيارة .. !

سمانيوز / تقرير
بوتيرة متسارعة وقوية للغاية يخطوها الجنوب، في إطار الحراك الدبلوماسي الخارجي الذي يمنح قضية شعب الجنوب أبعادا إقليمية قوية للغاية.
حيث وصل الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي مطار الملك خالد الدولي ظهر الأربعاء قادماً من العاصمة عدن في زيارة للمملكة العربية السعودية الشقيقة تستغرق عدة أيام.
زيارة الرئيس الزُبيدي إلى الرياض تأتي بعد أيام من النجاحات التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية من خلال عملية سهام الشرق التي اطلقتها لملاحقة الجماعات الإرهابية في محافظة أبين.
وهو الأمر الذي من المتوقع أن يطرح بقوة خلال لقاء الرئيس الزُبيدي بقيادات المملكة وعلى رأسهم وزير الدفاع الجديد الأمير خالد بن سلمان،سيما أن المعركة ضد الإرهاب تتطلب إمكانيات كبيرة ودعم لوجستي احترافي وتدخل الطيران في احيان كثيرة، وهو ما يأمل الجنوبيين من المملكة والتحالف تقديمه للقوات الجنوبية الشريك الذي أثبت كفائته في التصدي للإرهاب والجماعات المتطرفة وعلى رأسها الحوثيين وتنظيم الإخوان.
ويحرص المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس الزُبيدي ، في كل جولاته الخارجية على توضيح استراتيجيته لحل القضية الجنوبية كمدخل أساسي للوصول لاستقرار اليمن والمنطقة، مع التعبير عن تطلعات شعبه ومنح الحق في استعادة دولته، باعتبارها الغاية التي تُحرك القيادة الجنوبية.
التأكيد على عدالة المطالب الجنوبية بمختلف أشكالها سواء السياسية أو العسكرية أو الاجتماعية والمعيشية في هذه المرحلة، التي يحاول فيها المجتمع الدولي ليس فقط تثبيت الهدنة مع جماعة الحوثي وتمديدها، لكن أيضا من الملاحظ أن هناك محاولات للتوصل إلى عملية سياسية شاملة.
وعلى الصعيد الخارجي نفسه هناك جولة خارجية جديدة، أجراها عضوا هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي علي الكثيري المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي، نائب رئيس وحدة شؤون المفاوضات في المجلس الانتقالي، وعمرو البيض ممثل رئيس المجلس الانتقالي للشؤون الخارجية.
الكثيري والبيض التقيا في العاصمة الإماراتية أبوظبي، سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن جابرييل مونويرا فينيالس، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن هوبرت ياجر.
وأكد الكثيري والبيض – في اللقاء – دعم المجلس الانتقالي الجنوبي للهدنة المعلنة لما لها من أهمية في معالجة الأوضاع الاقتصادية والتخفيف من معاناة الشعب، مشددين على ضرورة إيجاد حلول للوضع الإنساني وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين،منوهين في ذات الوقت على ضرورة سحب القوات العسكرية اليمنية المتواجدة في وادي حضرموت إلى خطوط المواجهة مع مليشيا الحوثي وفقاً لاتفاق الرياض لتمهيد الطريق للقوات الأمنية للقيام بواجبها في مكافحة الإرهاب بالشكل المطلوب.
في المقابل، شدد السفيران مونويرا وياجر على أهمية الوحدة الداخلية لمجلس القيادة الرئاسي، ودعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة لدى اليمن لإنهاء الحرب والوصول إلى حل سياسي نهائي وشامل للأزمة.
ويعد هذا اللقاء، أحد أهم الجولات الدبلوماسية الخارجية لقيادات المجلس الانتقالي في الفترة الأخيرة، كونها تناولت ملفات سياسية وعسكرية بالغة الأهمية في هذه المرحلة الفارقة.
