طالبن المجتمع الدولي إنقاذ أطفال ونساء غزة من بطش المحتل الصهيوني.. جنوبيات يشاطرن الشعب العربي الفلسطيني أحزانه

سمانيوز-شقائق / تقرير
نددت أعداد كبير من الكوادر النسائية الجنوبية التقتهن صحيفة «شقائق» من معلمات وناشطات إعلاميات ومنظمات مجتمع مدني بالمجازر اليومية المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من قبل آلة الحرب الصهيونية على مرأى ومسمع الإقليم والعالم العاجز عن تحريك ساكن ، مستنكرات التشجيع والدعم الأمريكي العلني للكيان الصهيوني والصمت العربي والإسلامي المخزي مطالبات المجتمع الإنساني إن وجد بسرعة التدخل لإنقاذ أطفال ونساء قطاع غزة من بطش المحتل الإسرائيلي الذي تمادى في طغيانه، مؤكدات على أن سلطة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني تلقت الضوء الأخضر من دول صناعة القرار الدولي وبتواطؤ من بعض الأنظمة العربية التي لم تتخذ مواقف حازمة ، أو لم تعلق عمليات تطبيعها معه على أقل تقدير بل أدارت ظهرها لإخوانها وأهلها في قطاع غزة ، وكأن الأمر لايعنيها ما شجع الكيان الصهيوني على التمادي في القتل وفي سفك دماء أبناء الشعب الفلسطيني العزل الأبرياء بدمٍ بارد دون خوف أو مبالاة بالقوانين الدولية والإنسانية، بل ضرب بها عرض الحائط ومضى قدمًا في ارتكاب جرائمه الشنيعة التي لاتغفرها الشرائع والأديان السماوية ولا القوانين البشرية ولاتسقط بالتقادم ، بل تعيد للأذهان مجازر الاحتلال الإسرائيلي التي ارتكبها بمنتصف وأواخر القرن الماضي.
قصف المباني السكنية والمستشفيات وقطع إمدادات الماء والكهرباء :
لافتات إلى أن الكيان الصهيوني ارتكب في قطاع غزة جرائم حرب مكتملة الأركان انتهك جميع الحرمات، انتهك حرمة الطفولة والنساء والشيوخ والمرضى والمدنيين العزل المسالمين ، ودمر المباني على رؤوس ساكنيها وقصف المستشفيات والمساجد والكنائس ودمر البنية التحتية ، قصف ودمر خزانات المياه المغذية لمدينة غزة وضواحيها ومولدات الطاقة الكهربائية ولم يعد في قطاع غزة مكان آمن أو له حرمة يستطيع الأهالي الاحتماء فيه من آلة الموت الصهيونية ، حيث مارس المحتل الإسرائيلي سياسة الأرض المحروقة بهدف تهجير الأهالي من قطاع غزة ليتسنى له السيطرة على الأرض وتحويلها لاحقًا إلى مستوطنات لليهود،
مطالبات المجتمع الإنساني بسرعة التدخل وتوفير حماية للشعب الفلسطيني وإلى عدم السكوت على ممارسات المحتل الصهيوني الإجرامية ، وبذل قصارى الجهد لمنع تهجير أهالي غزة من أرضهم ومساكنهم.
ممارسة ضغوط عربية إسلامية ضد أمريكا :
وأكدن النساء والإعلاميات والناشطات في الجنوب العربي على أن الدعم العسكري والغطاء السياسي الأمريكي شجّع الصهاينة على التمادي وعلى سفك دماء الأبرياء وإلى انتهاج حرب نازية قذرة أشبه بحرب الإبادة الفاشية التي مارسها (هتلر) ضد أسلافهم اليهود في أوروبا ، مطالبات الأنظمة العربية إلى ممارسة ضغوط إعلامية واقتصادية على أمريكا لثنيها عن دعم ومساندة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ، ودفعها لإجبار حكومة إسرائيل على وقف عدوانها بكافة أشكاله ومنع الحرب البرية
والعدول عن فكرة تهجير الفلسطينيين من ارضهم أو نزع سلاح المقاومة الفلسطينية ، حيث الشعب الفلسطيني يعيش في وضعية دفاع عن النفس وكذا فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيد أو شرط وكذا إقامة مخيمات للمشردين داخل القطاع ، وإرسال مساعدات إنسانية من جميع الأقطار العربية وبعث رسائل تحذير مبطنة شفوية للمحتل الصهيوني الجبان واتخاذ مواقف وتدابير تجبر سلطة الاحتلال الإسرائيلي على إيقاف الحرب والجنوح إلى السلام، مشيرات إلى أن العمليات المباغتة التي أقدم عليها أبطال القسام مشروعة وتندرج في إطار الدفاع عن الأرض والعرض ، وكانت نتاجا طبيعيا ورداً على الاستفزاز والعنف المستمر الممارس من قبل الجنود والمستوطنين الصهاينة في حق أهالي قطاع غزة.
دعوة المظلومين في فلسطين :
مستهجنات ومتسائلات
ماذا يستفيد العرب من سكوتهم على مجازر المحتل الإسرائيلي ومن استمرار التطبيع معه عقب انكشاف حقيقته الدموية، مؤكدات على أن مصير الظالمين العقوبة الربانية وأن دعوة المظلوم لاترد وعلى حكام العرب والغرب الحذر من دعوة المظلومين في فلسطين.
في ذات السياق شهدت أعداد كبير من المدن العربية والغربية مسيرات احتجاجية منددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة رفع خلالها المشاركون أعلام دولة فلسطين مرددين هتافات منددة بالعدوان الإسرائيلي ، ومطالبة المجتمع الدولي والعربي بسرعة التحرك لإنقاذ أطفال ونساء غزة من بطش المحتل الصهيوني المتعطش للدماء الذي لم يلتفت أو يتجاوب مع لغة الشعوب المحبة للسلام.
