تقارير

جنوبيات: مليونية سيئون استفتاء شعبي على واحدية الهوية الجنوبية وتجديد التفويض للمجلس الانتقالي بقيادة الرئيس الزٌبيدي

سمانيوز/ تقرير

رغم العراقيل التي افتعلها عناصر وزبانية قوات المحتل اليمني بمدينة سيئون، التابعين للمنطقة العسكرية الأولى بنصب النقاط الأمنية المشددة بجميع مداخل ومخارج المدينة، لمنع الجماهير من الاحتفال بالذكرى الـ61 لثورة الـ14من أكتوبر التي قرر المجلس الانتقالي الجنوبي إقامتها هذا العام بمدينة سيئون في محافظة حضرموت، إلا أن الإرادة الشعبية كانت أقوى من سلاح المعتدين، حيث نجحت الحشود في اختراق الحواجز والوصول إلى ساحة الاحتفال في قلب المدينة.
وكان للمرأة الحضرمية خصوصًا والجنوبية عموماً حضوراً لافتاً، شاركن بحماس وقوة وأسهمن في إنجاح الفعالية.
كانت ولاتزال المرأة الجنوبية داعماً وسنداً قوياً لأخيها الجنوبي، قالت كلمتها في الميدان وأسمعت صوتها من به صمم.
مؤكدات في أحاديث على هامش الفعالية، رصدتها (شقائق)، العزم على مواصلة النضال والصمود والاستعداد للتضحية في سبيل استعادة الدولة الجنوبية. كما أكدن على أن حضرموت حاضرة الجنوب جنوبية الهوى والهوية، لا يستطيع أي تيار إلباسها غير الثوب الجنوبي، مهما بذل من المال ومهما استقطب من ضعاف النفوس الخونة، ومهما رغّب ورهّب، وسيذهب مجهوده وماله أدراج الرياح.

أعلام الجنوب وصورة الرئيس الزٌبيدي تزين الفعالية:

رفعت أعلام الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي رغم أنف المحتل اليمني.
تزينت بها الشوارع والمباني وكانت حاضرة بميدان الفعالية، حملها المشاركون بكل فخر واعتزاز.. مرددين الشعارات الثورية الحماسية المطالبة في مجملها باستعادة الدولة الجنوبية “جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية”.

في المقابل ذاب واختفى أعداء المشروع الجنوبي أصحاب المشاريع المدفوعة الأجر المسبق، أصحاب الرهان الخاسر من العملاء والإخونج، (اليوم عرفوا قدر أنفسهم الرخيصة) أمام هدير شعب الجنوب العظيم.

استفتاء وتجديد التفويض للانتقالي الجنوبي:

في السياق، أشارت جنوبيات إلى أن مليونية سيئون بمثابة استفتاء شعبي على واحدية الهوية الجنوبية، أثبت خلالها أبناء حضرموت أنهم جنوبيون الهوى والهوية، لا تستطيع أي قوة داخلية أو خارجية سلخ حضرموت عن جسدها الجنوبي، كما جددوا التفويض الشعبي والسياسي للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ممثلاً شرعياً وحيداً لشعب الجنوب.. مؤكدات أن الجنوب كيان جغرافي واحد موحد متماسك من المهرة شرقاً إلى باب المندب غربًا، استمد قوته ووحدته من ماضي الأجداد والدماء التي سالت والتضحيات الجسام في سبيل نيل الحرية من المستعمر البريطاني، ماضون على خطاهم حتى نيل الاستقلال الثاني من المحتل اليمني الهمجي.

ختامًا..
ماذا يريد المجتمع الإقليمي والأممي أكثر من هذا؟ ماذا يريد أصحاب المشاريع الضيقة؟ هذه هي إرادة شعب الجنوب وخياره في استعادة دولته جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وأنه يتعين على الداخل والخارج احترام إرادة وخيار شعب الجنوب لا التصادم معه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى