تقارير

في قلب العاصمة عدن .. ( إعلام الدفع المسبق ) حرية صحافة ورأي أم خيانة وطن؟

سمانيوز / تقرير

في الآونة الأخيرة كثفت بعض الأقلام والصحف المحسوبة على الجنوب من حربها على الجنوبيين ، بل بالغت وتجاوزت جميع الخطوط وكانت منشوراتها تفوح منها عفونة كاشفة معبرة عن نوايا خبيثة لأصحابها.

لقد أصيب الشارع الجنوبي بصدمة حتى أعداء الجنوب أنفسهم أصيبوا بالدهشة من هول ما يطرح وينشر.

إعلاميون جنوبيون “متأرجحون” بالعاصمة عدن نصّبوا أنفسهم “محامين” يدافعون عن أعداء الجنوب يلمعون صورهم، يظهرونها في هيئة ملائكة مطهرين معصومين من الأخطاء.

وفي المقابل يكيلون التهم غير المستندة إلى وثائق ومصادر رسمية ضد إخوانهم الجنوبيين مستغلين مساحة الفضاء الحر المسموح به أمام الصحافة والإعلام والرأي والرأي الآخر في الجنوب.

من ذاك التلميع “المخزي” لأعداء الجنوب تغريدة بموقع إكس لصحفي محسوب على العاصمة عدن مخاطبًا أولياء نعمته قائلاً : (هل ستصدق إذا قلت لك أن مبيعات الغاز المنزلي الخاص بمأرب هو أكبر إيراد حاليا يتم توريده إلى خزينة البنك المركزي في عدن ، وعبره يتم تغطية الجزء الأكبر من المدفوعات الخاصة بمؤسسات الدولة يليه إيراد شركة النفط من مبيعات الوقود القادم من مأرب اليمنية أيضاً يليه قيمة الوقود الخام لمحطة الرئيس والذي يصل

من مأرب (مجاناً) منذ ثلاث سنوات.

وهل ستصدق إذا قلت لك أن 60 % من المؤسسات الإيرادية في عدن لاتزال ترفض التوريد إلى خزينة البنك المركزى وتورد أموالها إلى حسابات خاصة بالصرافات والبنوك التجارية ويتم الصرف بلا حسيب ولا رقيب.

ويجي لك واحد رأسه سع البرميل يقولك : “الجنوب الحر والشماليين ينهبون ثرواتنا .. أقسم بالله أن المطلع على خبايا الإيرادات سيصدم من حقائق غريبة لا يعلمها البسطاء من الناس. أتحدى أكبر مسؤول في الدولة أن يكذّب حرف واحد مما كتبته أعلاه). على حد قول ذاك الإعلامي آنف الذكر.

تلميع لحكاّم إمارة مأرب اليمنية وتوبيخ وكيل التهم للسلطة الحاكمة في العاصمة عدن.

لماذا لا تتحرك السلطة المحلية بالعاصمة عدن وتتقدم ببلاغ ضده أو تنفي ما قاله أمام الملا؟ هل للجهات المستهدفة الحق في مقاضاة ذاك الصحفي؟

وما موقف نقابة الصحفيين الجنوبيين منه كونه ينتمي إليها ويحتمي بها لاسيما أنه لم يستند إلى أي مصادر رسمية أو وثائق معتمدة تؤكد صحة ما يقول.

قال ناشط جنوبي : صاحبنا الأحمق أبو شريحتين جنوبية وأخرى شمالية لا مبدأ ثابت له، ينتمي إلى قطيع يطلق عليهم “دحابشة الجنوب”. ويتعين على النقابة فصله قبل أن يلوث سمعتها.

هل الحاصل حرية صحافة ورأي أم خيانة وطن مدفوعة الأجر المسبق؟

هكذا سلوك مشبوه يطرح تساؤلات لناشطين إعلاميين وسياسيين جنوبيين :

هل الحاصل يندرح ضمن حرية الصحافة والرأي والرأي الآخر المسموح به أم خيانة وطن مدفوعة الأجر المسبق؟ لاسيما وأن الجنوب يمر بوضع استثنائي لايقبل الحيادية أو المقايضة فهو في حالة حرب مستمرة، يتعرض بين الحين والآخر لهجمات من جهات يمنية عدة إرهابية قاعدية داعشية حوثية وأخرى حروب اقتصادية وسياسية وخدمية وإعلامية مسعورة يعلمها الجميع ، بمن فيهم أولئك الإعلاميين الذين يغفلون أو يتغافلون عن الأفعال العدائية التي يمارسها الأعداء ضد الجنوب ويترصدون لكل كبيرة وصغيرة إن وجدت في الجنوب، سيوفهم مسلولة على مدار الساعة في وجوه اخوانهم الجنوبيين وصحفهم منابر مفتوحة لأعداء الجنوب.

تلميع أعداء ملطخة أيديهم بدماء الجنوبيين منذ حرب صيف 94م :

لا لشيء وإنما نوع من الغرور والمكابرة على قاعدة “خالف تعرف” ولاكتساب نوع من الشهرة العفنة المنتهي بها المطاف إلى زبالة التاريخ في الجنوب واليمن ولابتزاز واستفزاز القيادة السياسية بالمجلس الانتقالي الجنوبي للحصول على منصب وجاه، بحسب ناشطين جنوبيين، مضيفين لايوجد مبرر منطقي لتلميع أعداذ ملطخة ايديهم بدما الجنوبيين منذ حرب صيف 94م. مشددين على أن وقوف أي جنوبي في صف العدو يعد سلوكاً شاذًا غير مقبول، بل أنه خيانة للوطن الجنوبي ولدماء الشهداء والجرحى وطعن في قضيته العادلة ومشروعه الكبير في استعادة الدولة الجنوبية، لاسيما الجنوب في الوقت الراهن في أمس الحاجة إلى تكاتف وتوحيد الصف والكلمة لضمان إيصال السفينة إلى مبتغاها.

ختامًا ..

لقد حشر أولئك النفر أنفسهم في الزاوية الضيقة البعيدة عن خيار وتطلعات الشعب وعن مسار القافلة الجنوبية التحررية، منبوذين.

قد تنتهي بهم الحماقة المفرطة إلى الزنزانة غير مأسوف عليهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى