تقارير

الإرادة الجنوبية اسقطت رهانات العليمي وتبخرت احلام الدويلة اليمنية البديلة في الجنوب..

سمانيوز / تقرير

أكد محللون وساسة جنوبيون ان رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي يعيش حالة إرباك سياسي غير مسبوق عقب سقوط المنطقة العسكرية الأولى وعودة محافظتي حضرموت والمهرة الى الحضن الجنوبي واصبحتا طوعاً تحت سلطة المجلس الانتقالي الجنوبي.
مؤكدين ان العليمي كان يراهن على العسكرية الاولى في ترسيخ الوحدة اليمنية وضمان بقاء الجنوب في اطارها رغم أنف الجنوبيين.
كما يراها ساسة ورجال أعمال وملايين من النازحين والشاردين اليمنيين الضامن العسكري والأمني لإقامة دويلة يمنية لهم على أرض الجنوب كوطن بديل عن ديارهم وارضهم التي استولى عليها الحوثي شمالاً.
إلا أن الإرادة الجنوبية نجحت في اسقاط رهانات العليمي وتبخرت احلام الدويلة اليمنية البديلة في الجنوب.

تساؤلات وعلامات استفهام:

ما سبب وصول العليمي الى منصب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ؟ هل لأجل استعادة صنعاء من قبضة الحوثيين ام لمنازعة الجنوبيين على محافظاتهم المحررة؟
هل استغل العليمي المنصب الرئاسي لسرقة ثروات الجنوب وتوريث اولاده حقولها النفطية بدلاً من تحرير صنعاء ؟
تباكي واصرار العليمي على حضرموت والمهرة وغضه الطرف عن محافظات اليمن الشقيق الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية يطرح أكثر من تساؤل وعلامة استفهام،
فخلال كلمة له أمام سفرا الرباعية قال العليمي ان الإجراءات التي اتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي (احادية) وتمثل خرقا صريحا لمرجعيات المرحلة الانتقالية، وتهديداً مباشراً لوحدة القرار الأمني والعسكري، وتقويضا لسلطة الحكومة الشرعية، وتهديدا خطيرا للاستقرار، ومستقبل العملية السياسية برمتها، واضاف: نطالب بموقف دولي موحد، واضح وصريح، يرفض الإجراءات الأحادية، ويؤكد على الالتزام الكامل بمرجعيات المرحلة الانتقالية، ويدعم الحكومة الشرعية باعتبارها الجهة التنفيذية الوحيدة لحماية المصالح العليا للبلاد،

خسر العليمي الرهان ولم يعد له موطئ قدم في الجنوب؛

مصادر دبلوماسية أفادت أن العليمي دعا سفراء دول الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، بريطانيا، السعودية، والإمارات) في اجتماع  الرياض الاخير لمحاولة شيطنة الخطوات التي اتخذها المجلس الانتقالي، ووصْفها بالتصرفات ((الأحادية)) ، إلا أن جميع الحاضرين رفضوا الانجرار خلف خطاب العليمي، ولم يصدر عن أي دولة أو المبعوث الأممي أي إدانة أو اعتراض رسمي.
بينما تؤكد العديد من  المصادر أن المجتمع الدولي ينظر بارتياح إلى التحركات الجنوبية الأخيرة، خصوصاً ما يتعلق بضرب منابع الإرهاب، ومكافحة التهريب، ومنع وصول الأسلحة والمشتقات النفطية إلى الحوثيين. كما بات الجنوب يُرى شريكاً محورياً في حفظ الأمن البحري ومحاربة الجريمة المنظمة.

العليمي، الذي غادر عدن إلى الرياض برفقة رئيس الحكومة سالم بن بريك، بحسب مصادر اعلامية جنوبية بات في عزلة سياسية بعد أن تلاشت أوراقه في الجنوب، خاصة بعد سيطرة كاملة للقوات الجنوبية على المحافظات الحدودية
وفشله في انتزاع أي موقف دولي أو إدانة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي بعد سيطرة القوات المسلحة الجنوبية على وادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة، ضمن عملية إعادة الانتشار التي حظيت بتأييد شعبي واسع جنوباً، وأصبح تهديده بالعودة إلى إلى أي محافظة جنوبية من الماضي، بعد أن حُسم الميدان لصالح أبناء الجنوب، ولم يتبقَ له سوى المكوث في المنفى السياسي أو العودة إلى مديريتين في مأرب حيث لم يتبقى له اي موطئ قدم في الجنوب.

العليمي والإخوان يغردون ضد التحالف العربي:

الإعلامي التونسي حسام الهمادي عبر صفحته في منصة X نشر تغريدة حول الأوضاع في محافظة حضرموت، أكد فيها أن السعودية لن ترسل أي تعزيزات عسكرية أو طيران حربي إلى المحافظة، مشيراً إلى أن المملكة لن تدخل في أي صدام عسكري مع أي طرف محلي، ويقصد بذلك قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأشار الهمادي إلى أن التغريدة جاءت رداً على الشائعات الصادرة عن إعلام تنظيم الإخوان المسلمين، والتي كانت تهدف إلى إثارة القلق والتوتر حول الدور السعودي في الجنوب العربي.
وأوضح الهمادي أن المؤشرات الحالية توضح أن الخطوات السعودية في حضرموت متفقة تماماً مع الإمارات، في إشارة إلى التنسيق بين البلدين لضمان استقرار المحافظة والحفاظ على الأمن، دون الانجرار إلى نزاعات مسلحة مع القوى المحلية أو الإقليمية..

انتهى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى