تقارير

جهود ثلاثية مشتركة .. لصنع وسيلة نقل وتخفيف المعاناة على الشعب في أرخبيل سقطرى

[bs_label type=”info”]سمانيوز / سقطرى / تقرير / عبدالكريم السقطري[/bs_label][su_spacer size=”10″] من جزر سقطرى نحييكم
السيد الوزير .. فهد سليم كفاين — وزير الثروة السمكية
السيد المحافظ .. أحمد عبدالله بن حمدون — محافظ سقطرى
السيد اللواء .. سالم عبدالله السقطري – عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي محافظ سقطرى سابقا
وتحت قاعدة — ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله )
أخيرا .. و الحمدلله .
ووفقا لمتابعتنا للأحداث بشكل مستمر ، نرى من أن هناك ثمار أخير ظهرت على الواقع بعد صيحات الجميع ، أخيرا نرى و الحمدلله ثمارا لجهود مكثفة و مشتركة سواء بالتنسيق معا أو مجرد العمل كلا على حداه ولكنها تصنع من تظافر جهود مشتركة و التي هي في الأساس تصب لمصلحة سقطرى واهلها ، كان ذلك من قبل السلطة المحلية ممثلة بالاخ المحافظ .. أحمد عبدالله بن حمدون ، والأخ معالي الوزير فهد سليم كفاين وزير الثروة السمكية ، إضافة إلى جهود اللواء سالم عبدالله السقطري عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي المحافظ السابق لسقطرى ، العمل المشترك يتمر لا محال خاصة إذا اتحدت جهود النخبة السقطرية بغض النظر عن اختلاف أنتماءاتها ، المطلوب أن يكون وحدة العمل في سبيل الشعب وسقطرى ، لأن في الأتحاد قوة ، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله ..
صدق الشاعر .. جرفف حفظه الله تعالى.
لآأمن تءن لطييه ربنكن
ومسؤولية عقآألكن
فوونأ عاأجل مييطأ هأكهن
ولعاأفية ءأدهاأركن
لءكن تءن إدقأص كبأأعه
خليية دأدبهر عاأفر
أفوؤل عيكن ليدلق هكن
وتءن خررهن رعاأكن
ولأجل هذا صرخ وندد ونبهت الكثير من الأقلام إلى تظاهر الجهود على وسائل الإعلام المختلفة عندما سقطرى تئن ، لعل تكون النتائج جميلة في البحث عن الحاجة إلى وسيلة نقل فعّالة ، لأن وسيلة النقل هي أعظم الحاجات الإنسانيّة ، ومهما كانت الإخفاقات من تلك الوسيلة او أخرى فهي مطلوبة في ظروف كهذه ، لطالما تؤدي الغرض في ظل حصار ممنهج على شعبنا..
والإنسان يحتاج إلى النقل لما فيها من أمور مهمّة كنقل الأشياء التي لا يستطيع الإنسان نقلها إلاّ بوسيلة نقل ، وبالنسبة لجزر سقطرى ( جوا — أو — بحرا ) ، لتوفير في الوقت والمجهود الذي يبذلهُ الإنسان للحصول على الراحة والتقليل من الوقت الذي يستهلكهُ الإنسان، ففي زماننا هذا لا يمكننا أن نتخلّى عن وسيلة واحدة من النقل مهما كانت ، لأن الازمة جلبت لشعبنا الحصار الممنهج مع عجز وفشل حكومة بن دغر ، و موقع سقطرى يفرض على مجتمعنا من أن يسافر من بلد إلى آخر ، رغم قصور وفشل الحكومات المتعاقبة لأكثر من خمسة عقود من الزمن من جعل في جزر سقطرى أمام تنمية حقيقية ، ولهذا فمجتمعنا بحاجة إلى وسيلة توفّر عليه الوقت والمجهود كالطائرة وهي أحدث وأسرع وسائل النقل في الوقت الحالي بنقل الأشخاص وبعض البضاعة ، ولكن مع هكذا ظروف فركوب البحر لابد منه.
ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى