تقارير
شيولات الامن بعدن هل تنجح في كسر بسط المتنفذين
[su_label type=”info”] سمانيوز/العاصمة عدن/تقرير/هشام صويلح/خاص[/su_label]
*الفوضى
تعد ظاهرة البناء العشوائي والبسط على الممتلكات العامة والخاصة والتاريخية إحدى أبرز الظواهر السلبية والتي لم تكن وليدة اللحظة بل هي عمل ممنهج منذ قيام الوحدة مع الجمهورية العربية اليمنية وان ازدادت في الاونه الاخيرة والتي جعلت من عدن , مرتعا خصبا للانفلات الأمني والفوضى.
الفوضى في البناء العشوائي تجاوز المعقول فالبناء في الجزر وسط الطرقات والشوارع والفراغات والمتنفسات وممرات المشاة ومجاري السيول والامطار حتى الاماكن الاثرية والتاريخية لم تنجوا من ذلك.
*البسط والبناء العشوائي على خطى عفاش
لقد امتد انتهاك جمالية العاصمة الجنوبية عدن وعرقلة وظيفتها الاستثمارية والتاريخية بالبناء العشوائي والبسط الممنهج منذ عهد عفاش ونظامه والذي طال كل شي , والذي ارسى ثقافة الفيد والتفيد في مجتمعنا الجنوبي , فهل نحنُ الان على خطى نظام عفاش ?
عقب حرب 2015م ,خرج هذا السلوك الدخيل بصورة بشعة إلى حيز الظاهر فشهد مفتاح عدن والمجلس التشريعي والمملاح والمحميات الطبيعية – الخاصة بالطيور- والصهاريج وحرم الجامعات والمدارس والمتنفسات العامة والشوارع والازقة اعمال البسط و البناء العشوائي.
*أمن عدن يدشن حملة إزالة العشوائيات بالعاصمة
اعلنت القيادة الامنية بالعاصمة عدن يوم الاربعاء الماضي انطلاق الحملة الشاملة لإزالة العشوائيات حيث اكد اللواء الركن شلال علي شائع أنها حملث لإعادة الوجه الجمالي لعدن ولن تقتصر على مديرية المنصورة بل سوف تشمل كل المديريات ، وهي ضمن برنامج طرحته إدارة امن عدن وتم مصادقته من قبل السلطة المحلية والقضائية.
فيما توعد وزير الداخلية “الميسري” كل النافذين والباسطين في عدن بالضرب بيد من حديد والتصدي لكل الباسطين والمتنفذين.
مصرحا بان الحملة الامنية ستطال كل موقع تحدده وزارة الاشغال باعتباره مخالفة وباعتبارها الجهة المقدرة لمواقع اعمال البسط.
*شيولات الامن هل تنجح في كسر بسط المتنفذين
منذ انطلاق الحملة شاركت قوات الطوارئ والدعم الأمني بقيادة العقيد محمد حسين الخيلي وكتيبة حزم 4 بقيادة رامي ابو مهتم وكتيبة حزم 1 بقيادة أحمد محمود التابعة لإدارة أمن عدن وقوة من الأمن الخاص بقيادة العميد ناصر العنبوري في إزالة الاستحداثات العشوائية والتصدي لمسلحي البسط في المنصورة الذين اعتلوا أسقف البنايات المرتفعة وقاموا متصديين للحملة بأسلحة خفيفة ومتوسطة بينها قذائف ار بي جي ورشاشات في محاولة منهم لعرقلة الحملة والتي نتج عنها استشهاد جندي واصابة ٤ اخرين بجروح.
ويرى مراقبون ان الحملة لايمكن الحكم عليها بالنجاح او الفشل خاصتا وهي في ايامها الاولى , وسوف يكون اثرها محدودا اذا استهدفت فقط العشوائيات القريبة من الشوارع الرئيسية وإهمال مئات الأعمال العشوائية الواقعة في الأحياء السكنية وضواحيها , كما يرى اخرون ان الحملة سيكون مصيرها الفشل اذا تدخلت بها الوساطات والاستثناءت والفساد..فهل تخلو وزارة الاشغال من ذلك.?
تعد ظاهرة البناء العشوائي والبسط على الممتلكات العامة والخاصة والتاريخية إحدى أبرز الظواهر السلبية والتي لم تكن وليدة اللحظة بل هي عمل ممنهج منذ قيام الوحدة مع الجمهورية العربية اليمنية وان ازدادت في الاونه الاخيرة والتي جعلت من عدن , مرتعا خصبا للانفلات الأمني والفوضى.
الفوضى في البناء العشوائي تجاوز المعقول فالبناء في الجزر وسط الطرقات والشوارع والفراغات والمتنفسات وممرات المشاة ومجاري السيول والامطار حتى الاماكن الاثرية والتاريخية لم تنجوا من ذلك.
*البسط والبناء العشوائي على خطى عفاش
لقد امتد انتهاك جمالية العاصمة الجنوبية عدن وعرقلة وظيفتها الاستثمارية والتاريخية بالبناء العشوائي والبسط الممنهج منذ عهد عفاش ونظامه والذي طال كل شي , والذي ارسى ثقافة الفيد والتفيد في مجتمعنا الجنوبي , فهل نحنُ الان على خطى نظام عفاش ?
عقب حرب 2015م ,خرج هذا السلوك الدخيل بصورة بشعة إلى حيز الظاهر فشهد مفتاح عدن والمجلس التشريعي والمملاح والمحميات الطبيعية – الخاصة بالطيور- والصهاريج وحرم الجامعات والمدارس والمتنفسات العامة والشوارع والازقة اعمال البسط و البناء العشوائي.
*أمن عدن يدشن حملة إزالة العشوائيات بالعاصمة
اعلنت القيادة الامنية بالعاصمة عدن يوم الاربعاء الماضي انطلاق الحملة الشاملة لإزالة العشوائيات حيث اكد اللواء الركن شلال علي شائع أنها حملث لإعادة الوجه الجمالي لعدن ولن تقتصر على مديرية المنصورة بل سوف تشمل كل المديريات ، وهي ضمن برنامج طرحته إدارة امن عدن وتم مصادقته من قبل السلطة المحلية والقضائية.
فيما توعد وزير الداخلية “الميسري” كل النافذين والباسطين في عدن بالضرب بيد من حديد والتصدي لكل الباسطين والمتنفذين.
مصرحا بان الحملة الامنية ستطال كل موقع تحدده وزارة الاشغال باعتباره مخالفة وباعتبارها الجهة المقدرة لمواقع اعمال البسط.
*شيولات الامن هل تنجح في كسر بسط المتنفذين
منذ انطلاق الحملة شاركت قوات الطوارئ والدعم الأمني بقيادة العقيد محمد حسين الخيلي وكتيبة حزم 4 بقيادة رامي ابو مهتم وكتيبة حزم 1 بقيادة أحمد محمود التابعة لإدارة أمن عدن وقوة من الأمن الخاص بقيادة العميد ناصر العنبوري في إزالة الاستحداثات العشوائية والتصدي لمسلحي البسط في المنصورة الذين اعتلوا أسقف البنايات المرتفعة وقاموا متصديين للحملة بأسلحة خفيفة ومتوسطة بينها قذائف ار بي جي ورشاشات في محاولة منهم لعرقلة الحملة والتي نتج عنها استشهاد جندي واصابة ٤ اخرين بجروح.
ويرى مراقبون ان الحملة لايمكن الحكم عليها بالنجاح او الفشل خاصتا وهي في ايامها الاولى , وسوف يكون اثرها محدودا اذا استهدفت فقط العشوائيات القريبة من الشوارع الرئيسية وإهمال مئات الأعمال العشوائية الواقعة في الأحياء السكنية وضواحيها , كما يرى اخرون ان الحملة سيكون مصيرها الفشل اذا تدخلت بها الوساطات والاستثناءت والفساد..فهل تخلو وزارة الاشغال من ذلك.?
