تقارير

بإشراف مباشر من محافظ لحج لؤي الصبيحي و الرجاعي و بتكلفة 2250 ريال يعيدان المياه إلى حوطة لحج

[su_pullquote align=”right”]سمانيوز /لحج/تقرير/ياسر منصور[/su_pullquote] بعد أن أنهك العناء و التعب كاهل أهالي و ساكني حوطة لحج بحثٱ عن بلة ريق من مياه الشرب النقية و خلال ثلاث سنوات متواصلة إلى أن أدى بهم المطاف إلى حفر آبار من قبل فاعلو الخير في كل حارة من حواري مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج … إلا أن ذلك الأمر لم يف بالغرض المطلوب و لم يحقق الإكتفاء الذاتي من المياه فظلت المشكلة قائمة … بل و سبب ذلك الأمر العديد من المشاكل بين أبناء الحي الواحد
محافظ لحج اللواء الركن/ أحمد عبدالله تركي و حرصٱ منه على إيصال المياه إلى كل بيت من بيوت المحروسة بالله شكل لجنة لحل هذه الإشكالية التي أرقت المواطنين كثيرٱ …
اللجنة بدورها و ممثلة في الأستاذ/ لؤي الصبيحي مدير مكتب الشكاوي و التظلمات بديوان المحافظة و العقيد/ محمد الرجاعي نائب مدير شرطة السير بلحج باشرت عملها على الفور بكل تفاني و إخلاص حيث قامت في بادئ الأمر بضخ المياه إلى الحوطة مصاحبٱ ذلك الأمر في الوقت ذاته إغلاق الخطوط المؤدية إلى القرى و التي تضخ إليها المياه مباشرة من الخطوط المغذية للحوطة … و بهذه الطريقة استطاع لؤي و الرجاعي إيصال المياه للحوطة و التي يأتي بعدها ضرورة معالجة الخطوط المؤدية للحواري …
وهنا تمكنت اللجنة يوم أمس من إيصال المياه إلى حارة مسجد الدولة و قد جاء ذلك بجهد دؤوب استمر من الساعة6المغرب و حتى 3 فجرٱ … تلتها حارة النخارة و التي تحركا إليها لؤي و الرجاعي من الساعة2 ظهرٱ و حتى كتابة هذا التقرير …
عمل خلاق تفاجأ منه الكثير و أصيبوا بالدهشة و الإستغراب حيث لم يكلف ذلك المجهود الجبار سوى 2250 ريال لاغير قيمة وجبة العشاء للعمال
عاقل حارة النخارة و أثناء لقائنا به توجه بالشكر الجزيل للأخ المحافظ على اهتمامه بإيصال المياه إلى مدينة الحوطة و توجيهاته بهذا الصدد و إشرافه المباشر على عملية الإيصال ، كما أثناء على الجهود المبذولة من قبل لؤي و الرجاعي على جهودهم الجبارة في خدمة إخوانهم من أبناء حوطة لحج في حل هذه المشكلة التي ظلوا يعانون منها ثلاث سنوات متتالية ..
و أضاف عاقل حارة النخارة لقد وصلت المياه و الحمد لله و الآن نحن نعمل على إيصال الخطوط التي وجدناها مفصولة نهائيٱ لغرض إصلاحها و إيصال الخطوط …
عمل دؤوب خلاق يستحقان عليه كل الثناء و التقدير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى