نساء عاملات لـ (سمانيوز): لدى المرأة العاملة القوة والإرادة في بناء الأمم ونهضة المجتمعات.

سمانيوز/استطلاع/خديجة الكاف.
المرأة انطلقت وشمرت ساعديها بإرادتها قضت على كل العوائق والقيود وتركت بصمتها في مجتمعها،
حيث تواجه النساء العاملات يومياً الكثير من التحديات التي تكون بين واجبات المنزل ومتطلبات العمل ، وبالرغم من الجهد النفسي الذي تتعرض له المرأة في سيرة عملها إلا أنها تعمل جاهدة للإنصاف بين عملها وأسرتها من أجل أن لا تخسرهما.
•٠قوة المرأة العاملة في المجتمع:
المرأة قوة في المجتمع لا يستهان بوجودها، كما عرفنا ونعرف إن المرأة هي الأم والزوجة والأخت والصديقة، بل هي المجتمع الذي بدونها لا يمكن أن ينشأ المجتمع ، فالمرأة القوية تستطيع أن تغير مجتمعها للأفضل من خلال مجالات الاقتصاد والسياسة وكل المجالات التي تكون موجودة فيها ، وتغير المجتمع بتلقيها العلم فشهادات المرأة الجامعية تعتبر سند لها بعد أبيها وعائلتها.
وأصبحت المرأة قوة لا يستهان بها في ميادين السياسة وصنع القرار ، والمرأة بقوتها وإرادتها وقدرتها تبني الأمم وتنهض بالمجتمعات .
•خلف وراء كل رجل عظيم امرأة:
وتقول الأستاذة أهداب أبوبكر عضو القيادة المحلية في انتقالي صيرة المرأة: إن المرأة هي الأم والأخت والأبنة والزوجة والصديقة، وهي من تقف بجانب الرجل بنجاحه وليس خلفه، فمقولة خلف وراء كل رجل عظيم امرأة، أنا بنظري فيه ظلم للمرأة ، وخلف نجاح كل امرأة نفسها وبس وعائلتها أبويها هم من يعزز ثقتها بنفسها من خلال تربيتهم الصحيحة لها وتحفيزها على مواصلة تعليمها والخوض بالحياة بكل ثقة واحترام نفسها ومجتمعها وفرض احترامها بطريقة تعاملها مع المحيطين فيها بالحياة العلمية والعملية ، فشهادات المرأة الجامعية تعتبر سند لها بعد أبيها وعائلتها.
وتشير إلى أن بعض النساء حكمت عليهم الظروف أن لا يواصلن تعاليمهن ولكنهن أثبتن قوة شخصيتهن في المجتمع والعمل، وخاضوا معارك الحياة وصنعن أنفسهن من خلال فتح مشاريع صغيرة وعملوا أنفسهن ولم يقفن مكتوفين الأيدي أمام ظروف لم يخترنها، بل فتحوا مجالات للعمل لنساء أخريات أقل قوة بالشخصية منهم وشجعوهم على رفض الواقع إلى هن فيه أن كان من خلال زواج فاشل أو ظروف اسرية قهرية.
مؤكدةً بأن المرأة القوية تستطيع أن تغير مجتمعها للأفضل من خلال مجالات الاقتصاد والسياسة ونستدل بحديثنا عن قوة شخصية المرأة الجنوبية التي لن نذكر اسمائهن لأنهن كثيرات فهن أول من خرجن للساحات مع شقيقها الرجل للمناداة بعودة دولتنا الجنوبية ورفض الاحتلال الشمالي وصلت أصواتهن للمجتمع الدولي من خلال الوقفات والمليونيات والمؤتمرات الدولية ووسائل الإعلام المختلفة.
• المرأة في قمة انوثتها:
تقول حنان أحمد رئيسة مبادرة الأصالة والتواصل للتنمية الاجتماعية: علينا تطوير النفس وهذا لا يأتي غالبا بمجرد فكرة عابرة ولكن نتاج لمواقف وأحداث تحث فعليا على تغيير الواقع لدى المرأة من حال إلى حال أفضل ووضع أسس متينة لا هداف معينة والعزيمة والإصرار هي فعليا ركائز تساهم في تحقيق تلك الأهداف، مشيرة إلى أن المرأة في قمة أنوثتها ورقتها الاّ أنها تستطيع أن تصبح كالحديد الصلب لمواجهة الواقع المرير، ولديها الاستطاعة لخلق أفق جديد من التغيير والأمل وعن نفسي لم استسلم لكل المثبطات في حياتي حينها .
وتضيف قائلة : قررت أن استكمل دراستي واغير من واقعي من خلال ترك كل ما هو سلبي والنظر بإيجابية نحو الأهداف المرجوة تحقيقها، ساهم العديد من المحيطين بي بمساعدتي معنويا لكي أتخطى العديد من العقبات ولكن كان إصراري هو الدافع الوحيد الأقوى نحو تحقيق ما اتمناه مما جعلني أصقل تلك القدرات الكامنة لدي واستغلها خير استغلال وتوظيفها في مجتمعي بشكل إيجابي، حيث العمل الاجتماعي والإنساني مع فئات المجتمع المدني أتمنى من كل امرأة البحث في داخلها عن قدراتها وامكاناتها التي تستطيع تسخيرها لها وللاخرين وتكون مصدر قوه لها ولغيرها).
•قوة المرأة في تغيير مجتمعها:
وتقول الدكتورة وفاء علي محمد رئيسة مركز فنون أم البنات للتدريب النسوي: أن قوة المرأة في تغيير مجتمعها في تعليمها ومعرفة المعلومات ومشاركتها في المجتمع المدني واعتمادها على نفسها ونجاحها في إنجازاتها وهذا طبع من خلال زوجها وهو قوتها وأهلها وجميع أفراد الأسرة المحيط بها، مضيفة أن تعليم والاطلاع وأخذ الدورات وممارسة العمل في عدد الأماكن،
تفائلي بأن غداً أجمل.
وتشير الصحفية الأستاذة آزال رأفت إلى أنها طورت نفسها من خلال القراءة ، والتعلم من أخطاء الأشخاص الجيدين ،ومن خلال تفائلها بأن غداً أجمل، وأيضا من خلال الإنصات بشكل أكبر والتحدث بشكل أقل، والنهوض مبكراً وكتابة جدول أعمالي المنزلية أو العملية دائماً بمدونة الملاحظة لأنه ساعدني ، بالانضباط بأموري، العمل الكثير يساعد بتطوير الكتابة كذلك.
وتضيف قائلة :المرأة قوية جداً فقط إذا استطاعت أن تركز وتحول محور أفكارها إلى الأمور الأكثر أهمية وتترك الكماليات، ليس من المفترض أن تخطو بخطوة قوية إلى الأمام بل بالعكس عليها أن تعود إلى الخلف لكتابة وترتيب أفكارها وما سوف تستطيع تقديمة لنفسها بالمستقبل أو لأولادها أو للبيئة المحيطة بها، ويجب على المرأة أن تبقى قوية لأنها هي نصف المجتمع، أن لا تُهزم أبداً وأن تظل متمسكة بطموحاتها وأحلامها.
•إحداث تغيرات كبيرة وجوهرية:
وتقول الأستاذة نعمة منذوق أخصائية نفسانية المرأة : فعلاً لها قوة كبيرة في مجتمعها وفي اسرتها بشكل كبير ورئيسي بالرغم من كل التغيرات الحاصلة والتزامات إلا أن للمرأة مكانة كبيرة في إحداث تغيرات كبيرة وجوهرية من خلالها كان في المنزل مع ابنائها وكزوجة تساعد زوجها في معترك الحياة وكمربية فاضلة في المدارس موظفة وعاملة في المصنع .
وتشير إلى أن المرأة لا يمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال فهي تشكل رقم صعب وقوي في المجتمع وهناك العديد من النساء سواء محليا أو عالميا أحدثن تغيرات في مجتمعاتهم وفي نضالهم أذكر منهن رضية شمشير وخولة شرف ونور باعباد والعديد من المناضلات خاصة في الجنوب كان لهن دور كبير في احداث العديد من المتغيرات ولا زال ذكرهم حتى الآن موجود.
•المرأة صانعة القرار والسلام:
وتقول العقيد منيرة الحضرمي: أن المرأة لا يستهان بوجودها كما عرفنا ونعرف أن المرأة هي الأم والزوجة والأخت والصديقة، إذ هي المجتمع الذي بدونها لا يمكن أن ينشأ المجتمع، المرأة ثروة ذهبية لمن عرف بقيمتها وقدر ذلك، مشيرة إلى أن هناك مجاميع مربوط عقليتهم بعادات وتقاليد وفكر بدائية يريدوا تقييد المرأة وحبسها بين أربعة جدران، حيث أن المرأة أبت الاّ أن تكون حاضرة وموجودة بانية لمجتمعها واضعة بصمتها، فخرجت وشمرت ساعديها لتبني مجتمعها هي كما تريد ، فهي المربية الفاضلة في منز لها فقد استطاعت أن تنهض وتشارك وتعمل في كل مؤسسات الدولة دون أقلية عن الر جل فهي اليوم القاضية وهي النائبة، وهي المستشارة وهي المحامية، وهي والمعلمة والإعلامية والأمنية الأكاديمية موجودة في كل مؤسسات المجتمع وجودها مهم.
مؤكدةً أن المرأة أصبحت تقود مؤسسات ومنظمات دولية، حيث أصبحت المرأة قوة لا يستهان بها في ميادين السياسة وصنع القرار ، المرأة بقوتها وإرادتها وقدرتها وكل قواها التي منحها أياها رب العالمين سبحانه وتعالى فقد استطاعت الخوض في الصراعات السياسية وشارك في بناء مجتمعها ، وقضت على كل العوائق والقيود وتركت بصمة من خلال انخراطها ومشاركتها كوسيطه لسلام في المجتمع وفي فض النزاعات في المجتمع.
وتشير إلى أن هذه هي المرأة اليوم تناضل وتسعى إلى تحقيق وجودها في صنع القرار، كما تم الإشارة فيه بقرار 1325 لكي يكون لها القرار ولها الكلمة ، فهي قوة في المجتمع لها الحق أن تكون صانعة قرار وصانعة سلام.
