رياضة

نجاة المغرب ومصر.. المنتخبات العربية في ورطة شديدة بالمونديال بسبب ترامب!

سمانيوز/ متابعات /وكالات

لم توقّع الحكومة الأمريكية أي اتفاق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” بشأن الجوائز والإيرادات التي ستُمنح للمنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

وبينما تمتلك بعض الدول اتفاقيات ضريبية مع الولايات المتحدة، فإن دولاً أخرى ستجد نفسها مضطرة لدفع ضرائب كبيرة على الأموال التي ستحصل عليها خلال البطولة.

 

ضرائب مزدوجة على معظم المنتخبات

وقبل أقل من 3 أشهر على المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا في 11 يونيو/حزيران على ملعب “أزتيكا” في مكسيكو سيتي، لا تزال التحضيرات لكأس العالم 2026 غير مكتملة.

ورغم أن البطولة ستشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ، فإنها لن تكون متكافئة اقتصاديًا بين جميع المشاركين، بسبب غياب الإعفاءات الضريبية الشاملة التي كان من الممكن أن تُقرها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وبحسب صحيفة “الجارديان” البريطانية، فإن غالبية المنتخبات المؤهلة ستُجبر على دفع ضرائب للولايات المتحدة على الجوائز المالية التي تمنحها الفيفا، نتيجة غياب اتفاق شامل للإعفاء الضريبي.

وخصص الفيفا، برئاسة جاني إنفانتينو، مكافآت مالية ضخمة للمنتخبات المشاركة، بإجمالي يتجاوز620 مليون يورو، إلا أن بعض الاتحادات ستُفرض عليها الضرائب مرتين: مرة في الولايات المتحدة، ومرة أخرى في بلدانها الأصلية.

 

تفاصيل الجوائز المالية في كأس العالم 2026

البطل: 50 مليون دولار (42.6 مليون يورو)

الوصيف: 33 مليون دولار (28.1 مليون يورو)

المركز الثالث: 29 مليون دولار (24.7 مليون يورو)

المركز الرابع: 27 مليون دولار (23 مليون يورو)

المراكز من 5 إلى 8: 19 مليون دولار (16.2 مليون يورو)

المراكز من 9 إلى 16: 15 مليون دولار (12.8 مليون يورو)

المراكز من 17 إلى 32: 11 مليون دولار (9.4 مليون يورو)

المراكز من 33 إلى 48: 9 ملايين دولار (7.7 مليون يورو)

 

18 دولة فقط معفاة من الضرائب الأمريكية

يتجه العالم نحو مونديال بسرعتين اقتصاديتين: الأولى تشمل الاتحادات التي لن تدفع ضرائب للولايات المتحدة، والثانية تضم البقية التي ستتحمل أعباء مالية إضافية.

فكما هو الحال مع الفيفا التي تتمتع بإعفاء ضريبي منذ كأس العالم 1994، فإن18 دولة فقط من أصل 48 ستحصل على كامل جوائزها دون اقتطاعات ضريبية، بفضل اتفاقيات ثنائية مع واشنطن.

ووفقًا لـ”الجارديان”، فإن هذه الدول تشمل في الغالب منتخبات أوروبية مثل إنجلترا وفرنسا، إضافة إلى الدول المضيفة الثلاث (الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك)، وخارج أوروبا هناك أستراليا، ومصر، والمغرب، وجنوب أفريقيا.

المنتخبات الصغيرة تدفع الثمن

في المقابل، ستُجبر الاتحادات الصغيرة مثل كوراساو والرأس الأخضر، اللتين تشاركان للمرة الأولى في المونديال، على دفع الضرائب الأمريكية.

وينطبق الأمر ذاته على عمالقة أمريكا الجنوبية مثل البرازيل والأرجنتين، اللتين لا تمتلكان اتفاقيات ضريبية مع الولايات المتحدة، ما يعني أن جزءًا من مكافآتهما سيذهب إلى الخزانة الأمريكية.

 

اللاعبون في مرمى الضرائب المزدوجة

وأوضحت “الجارديان” أن الإعفاء الضريبي الممنوح للاتحادات والمدربين لا يشمل اللاعبين، فالقوانين الأمريكية تعتبر لاعبي كرة القدم مثل الفنانين، ملزمين بدفع الضرائب بمجرد ممارستهم نشاطهم داخل الأراضي الأمريكية.

وبالتالي، فإن نجوم المنتخب الفرنسي، وعلى رأسهم كيليان مبابي، سيخضعون للضريبة مرتين على الجوائز المالية التي سيحصلون عليها خلال البطولة، ما لم يتكفل الاتحاد الفرنسي بدفع الفارق.

 

إدارة ترامب وراء التعقيد الضريبي

كان من الممكن تجنب هذا التعقيد لو أن إدارة ترامب منحت إعفاءً ضريبيًا شاملاً لجميع المنتخبات المشاركة، كما فعلت كندا والمكسيك بالنسبة للفرق التي ستلعب مبارياتها على أراضيهما.

لكن غياب هذا القرار جعل كأس العالم 2026، الذي يُفترض أن يكون الأكبر والأكثر ربحاً في التاريخ، بطولةً غير متكافئة اقتصادياً بين المنتخبات، حيث سيحتفل البعض بكامل الجوائز، بينما سيقتطع آخرون جزءاً كبيراً منها لصالح الضرائب الأمريكية.

 

المصدر / كووورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى