صرخة وطن
في لحج القمندان: الفساد يغني تركي !!!!!
قرأت في يوم من الأيام مقالأ للكاتب و الصحفي القدير نجيب اليابلي يتحدث فيه كاتبه عن الفساد المهول في لحج في ذلك الوقت و مبينآ من خلاله الفشل الذريع الذي كان سائدآ في السلطة المحلية آنذاك و ما يقترف بحق أبناء المحافظة من عبث و استهتار و إهدار للمال العام دون طائل أو حسيب أو رقيب … !!!
و ها نحن اليوم و بعد مرور قرابة خمس سنوات و نيف لازال لوبي الفساد الجديد القديم جاثمآ على صدورنا يعبث بمقدراتنا كيف يشاء ، و لكنه هذه المرة برعاية و مباركة من السلطة المحلية متمثلة بمحافظ المحافظة اللواء الركن/ التركي …!
فهاهو الفسادأيها القارئ العزيز في لحج يغني تركي !!!!!
أجل أعزائي القراء … هذه هي الحقيقة المرة التي يجب أن نقف أمامها جميعأ فقد صار الفساد في لحج مكشوفآ مفضوحآ أمام أعين جميع أبناء المحافظة دون خجل أو وجل … و في الوقت الذي كنا نؤمل فيه محاسبة أولئك الفاسدين و المفسدين من قبل السلطة المحلية نجدهم و للأسف الشديد يقربونهم إليهم أكثر فأكثر و ما الفساد في عقود الكهرباء للطاقة المشتراة إلا خير دليل و برهان على ذلك إضافة إلى ما تعانيه المحافظة و أبنائها من فساد منقطع النظير في المياه و صندوق النظافة …. ألخ !!
فعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات على ما حققه أبناء هذه المحافظة البواسل من انتصار عظيم على قوى الضلالة و البهتان من الفلول الحوثية المعتدية الضالة إلا أن لحج لم تزل محافظة منكوبة بكل المقاييس و بما تحمله الكلمة من معنى … و أن كل ما يشاع فيها من إةجازات ماهو إلا ترويجآ لبضاعة الوهم الذي يحاولوا أن يسوقونه و ينشرونه عبر وسائل إعلامهم الزائف … فهم بذلك لا ذبيعون إلا وهمآ لا وجود له و لا أثر في الواقع الملموس بحيث يكذبون الكذبة و يصدقونها ثم يطلبون من عامة الناس تصديقها و هذا هو الغباء بعينه فقد باتوا مكظوفين للصغير و الكبير !!
كم كنا نأمل أن يتغير حالنا إلى ما هو أفضل و ذلك بوجود الإرادة الحقيقية التي تجعل المواطن نصب عينيها و ذلك للنهوض بلحج و انتشالها من واقعها المظلم إلى فضاءات رحبة من التطور و النمو … إلا أنه و يا للحسافة و الأسف ها نحن اليوم نفتقر إلى أبسط المقومات الأساسية للحياة من مياه و كهرباء و نظافة … ألخ
إهمال متعمد و فساد فاق الوصف و تجاوز الحدود و لكن لمن نشتكي من حكم زيدي و تركي ؟؟؟
و ها نحن اليوم و بعد مرور قرابة خمس سنوات و نيف لازال لوبي الفساد الجديد القديم جاثمآ على صدورنا يعبث بمقدراتنا كيف يشاء ، و لكنه هذه المرة برعاية و مباركة من السلطة المحلية متمثلة بمحافظ المحافظة اللواء الركن/ التركي …!
فهاهو الفسادأيها القارئ العزيز في لحج يغني تركي !!!!!
أجل أعزائي القراء … هذه هي الحقيقة المرة التي يجب أن نقف أمامها جميعأ فقد صار الفساد في لحج مكشوفآ مفضوحآ أمام أعين جميع أبناء المحافظة دون خجل أو وجل … و في الوقت الذي كنا نؤمل فيه محاسبة أولئك الفاسدين و المفسدين من قبل السلطة المحلية نجدهم و للأسف الشديد يقربونهم إليهم أكثر فأكثر و ما الفساد في عقود الكهرباء للطاقة المشتراة إلا خير دليل و برهان على ذلك إضافة إلى ما تعانيه المحافظة و أبنائها من فساد منقطع النظير في المياه و صندوق النظافة …. ألخ !!
فعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات على ما حققه أبناء هذه المحافظة البواسل من انتصار عظيم على قوى الضلالة و البهتان من الفلول الحوثية المعتدية الضالة إلا أن لحج لم تزل محافظة منكوبة بكل المقاييس و بما تحمله الكلمة من معنى … و أن كل ما يشاع فيها من إةجازات ماهو إلا ترويجآ لبضاعة الوهم الذي يحاولوا أن يسوقونه و ينشرونه عبر وسائل إعلامهم الزائف … فهم بذلك لا ذبيعون إلا وهمآ لا وجود له و لا أثر في الواقع الملموس بحيث يكذبون الكذبة و يصدقونها ثم يطلبون من عامة الناس تصديقها و هذا هو الغباء بعينه فقد باتوا مكظوفين للصغير و الكبير !!
كم كنا نأمل أن يتغير حالنا إلى ما هو أفضل و ذلك بوجود الإرادة الحقيقية التي تجعل المواطن نصب عينيها و ذلك للنهوض بلحج و انتشالها من واقعها المظلم إلى فضاءات رحبة من التطور و النمو … إلا أنه و يا للحسافة و الأسف ها نحن اليوم نفتقر إلى أبسط المقومات الأساسية للحياة من مياه و كهرباء و نظافة … ألخ
إهمال متعمد و فساد فاق الوصف و تجاوز الحدود و لكن لمن نشتكي من حكم زيدي و تركي ؟؟؟
