طب و صحة

بلجيكا ترفض إغلاق المكتبات: “الكتاب سلعة أساسية”

 

 

سمانيوز / بروكسل – متابعات

صنّفت بلجيكا الكتاب ضمن “السلع الأساسية”، لتبقي المكتبات مفتوحة برغم تعزيزها لتدابير الحجر لمدة 6 أسابيع، في مساعٍ إلى مواجهة القلق الذي تسببه جائحة كورونا.
وأدرجت الحكومة البلجيكية المكتبات ضمن قائمة المتاجر التي يُسمّح لها “بإبقاء أبوابها مفتوحة للجمهور ما دامت تبيع سلعاً أساسية”، فيما أبرز بائعو الكتب والقراء في بروكسل أهمية اللجوء إلى الأدب، في مثل هذه الأزمة.
واستمرت مكتبة “تروبيسم” العامة بوسط بروكسل في استقطاب الزبائن، خلافاً لمحال بيع الشوكولاتة التي أحجم السيّاح عن ارتيادها.
وشدد نائب رئيس الوزراء جورج جيلكينيه في حديث لصحيفة “لو سوار” على أن “للثقافة دوراً هائلاً” تؤديه على مستوى “الصحة النفسية لجميع البلجيكيين”.
وأثار هذا القرار ارتياح بائعي الكتب في بروكسل الذين اضطروا إلى إقفال مكتباتهم، لمدة شهرين في الربيع، وأكد هؤلاء أنهم اتخذوا “كل الاحتياطات الصحية الممكنة”.
وقال مارك الخادم، المسؤول عن قسم كتب العلوم الإنسانية: “الكتاب يشكّل حاجة واضحة في هذه المرحلة التي يسودها القلق والغموض”.
ويتهافت زبائن كثر على هذه المكتبة الموروثة من القرن التاسع عشر.
وقال سيباستيان ديكوبير، الذي يعمل في مجال التعليم: “هذا هو السبيل الوحيد المتبقي لنا للثقافة في بلجيكا، بين الاستهلاك في متاجر السوبر ماركت والعودة إلى المنزل حيث لا نفعل شيئاً، من المهم أن نقرأ”.
ورأى فرنسوا بيلّيه، متقاعد من بروكسل، أن “من الضروري أن نطالع خلال مرحلة الحجر”، مبدياً استغرابه من قرار إقفال المكتبات في فرنسا.
وفي حي المؤسسات الأوروبية، كانت مكتبة “بوكينري توماس” مفتوحة أيضاً، لكنّ مسؤوليها كانوا قلقين من تراجع الإقبال.
وقال أحد مديري المكتبة: “عدنا إلى الخروج من هذا الوضع، ولكن بدأ الانهيار منذ 3 أسابيع، إذ أن مكاتب المؤسسات الأوروبية أصبحت شبه فارغة، والمطاعم مقفلة، وهذا ما أدى إلى تراجع حركة المكتبة وإقبال الزبائن بنسبة تتراوح بين 30 و40%”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى