الهند تسجل أكثر من 250 ألف وفاة بكورونا

سمانيوز / طب وصحة
قالت وزارة الصحة الهندية، الأربعاء، إن 4 آلاف و205 أشخاص توفوا خلال الساعات الـ 24 الماضية، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى أكثر من 250 ألفاً، بينما يستمر تفشي الوباء في هذا البلد، الذي يبلغ عدد سكانه 1.3 مليار نسمة.
ولفتت الوزارة في بيان أوردته وكالة “فرانس برس”، إلى أن العدد الإجمالي للوفيات بلغ 254 ألفاً و197 منذ بداية الوباء، أما عدد الإصابات فقد ارتفع إلى حوالي 350 ألفاً، ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 23.3 مليوناً.
وبينما يتراجع الوباء في المدن الكبرى، ينتشر الفيروس في المناطق الريفية النائية الواسعة التي تضم ثلثي السكان في الهند، ويعتقد خبراء أن العدد الفعلي للوفيات والإصابات أكبر من ذلك بكثير.
وقال أنانت بهان، الباحث المستقل في السياسة الصحية وأخلاقيات علم الأحياء لـ”فرانس برس” إن “الوفيات أعلى بكثير مما تكشفه بياناتنا الرسمية”، مضيفاً أن “أرقاماً تتحدث عن عدد أكبر بثلاث أو أربع مرات ستكون أقل من الواقع”.
“تهاون في الإجراءات”
ومنذ أشهر، بدا أن الهند تتغلب على أزمة الوباء، إذ لم تشهد البلاد بعد الإغلاق الأولي الصارم انفجاراً في أعداد حالات الإصابة والوفيات، مقارنة بما شهدته بلدان أخرى، لكن بعد رفع القيود المبكرة، توقف كثير من الهنود عن اتّباع الإجراءات الاحترازية، وسرعان ما استؤنفت التجمعات الكبرى، بما في ذلك التجمعات السياسية والاحتفالات الدينية، جاذبة إليها أعداداً غفيرة، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.
ومع بدء فصل الربيع، سجلت البلاد قفزة هائلة في عدد الإصابات والوفيات، وبحلول أبريل الماضي، تم اكتشاف إصابة بعض الأفراد ممن تم تطعيمهم، من بينهم 37 طبيباً في أحد مستشفيات العاصمة نيودلهي، ما ترك علامات استفهام كثيرة بشأن وجود فيروس متحور أشد عدوى وراء الموجة الثانية.
ويفترض كثيرون في الهند بالفعل، أن الفيروس المتحور “بي. 1. 617” مسؤول عن الموجة الثانية الحادة، ويطلق على هذا المتحور أحياناً “المتحور المزدوج”، على رغم أن التسمية خاطئة لأن عدد التحورات في الفيروس تزيد على نسختين، إلّا أن التسمية جاءت من أن إحدى نسخ هذا الفيروس تحتوي على تحورين جينيين موجودين في فيروسات متحورة أخرى يصعب السيطرة عليها.
