طب و صحة

العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية «٣»

سمانيوز-شقائق / إعداد / نوال باقطيان 

تناولنا في العدد السابق من صحيفة «شقائق» ،عدداً من العادات الأكثر فعالية للمراهقين ، وفي هذا العدد نستكمل معاً باقي العادات ، لعلها تظل خارطة طريق للمراهقين أنفسهم،  وللمربيين وأولياء الأمور،  لخوض تجربة المراهقة دون مشاكل ، بطريقة صحية ، إليكم العادات الأكثر فعالية :

العادة الخامسة : 

أسمع أولاً إلى أن تفهم ، وبعد ذلك أن تكون مفهوماً : 

إن أساس التواصل وامتلاك القوة والتأثير والتعامل مع الآخرين يمكن تلخيصه في جملة واحدة : اسمع أولاً إلى أن تفهم ، وبعد ذلك أن تكون مفهوما ، وعبارة أخرى انصت أولاً ثم تكلم  . 

كي تفهم شخصا ما ، يجب عليك أن تنصت إليه ، مفاجأة !المشكلة هي أن معظمنا  لا يعرف كيف ينصت. 

عندما يتحدث الناس ، فإننا نادراً ماننصت لأننا عادة مانكون في غاية الانشغال في إعداد الرد ،أو تقييم الحديث ، أو للتحدث ، أو تقنية كلماته من خلال نماذجنا الخاصة ، ومن المألوف تماما بالنسبة لنا استخدام واحد من أساليب الإنصات الخمسة الرديئة هذه. 

التحليق بعيدا : هو أن يتحدث إلينا أحدهم،  ولكننا نتجاهله لأن عقولنا تتجول بعيدا في عالم آخر،  قد يكون لدى الطرف الآخر شيء في غاية الأهمية يريد أن يقوله ، ولكننا نكون عالقين في أفكارنا الخاصة. 

التظاهر بالإنصات : 

مازلنا لا نمنح اهتماما كافيا للطرف الآخر ، ولكننا على الأقل نتظاهر بالإنصات من خلال الردود نعم ، حقا ، رائع. 

الإنصات الانتقائي  : 

هو أن نهتم فقط بالجزء الذي يثير اهتمامنا من الحوار. 

الإنصات إلى الكلمات : عندما نمنح اهتماما بالفعل لما يقوله شخص ما ، ولكننا نصمت فقط إلى الكلمات  ، ونتيجة لذلك فإننا نعجز عن فهم مايقال بالفعل. 

الإنصات المرتكز على الذات : 

يحدث عندما نرى كل الأمور من وجهة نظرنا فحسب وبدلا من أن نضع أنفسنا في موضع الآخر 

إصدار الأحكام : 

بينما ننصت إلى الآخرين،  فإننا نصدر أحكاما في داخل عقولنا 

الإنصات الصادق :

أولاً :  انصت بعينيك ، وقلبك ،وأذنيك :

بأذنيك فحسب ليس كافيا ، لأن في ٧ ٪ فقط من عملية التواصل هي التي تحتويها الكلمات التي نستخدمها ، والباقي يأتي من مضمون الحديث ٥٣ ٪ وكيفية نطقنا للكلمات ، أو النغمة والمشاعر المنعكسة في صوتنا ٤٠ % لاحظ – على سبيل المثال – كيف يمكنك تغيير معاني عبارة ما بمجرد التأكيد على كلمة مختلفة في كل مرة تقول فيها نفس تلك العبارة. 

ثانياً : ضع نفسك في موضع الطرف الآخر :  كي تصبح منصتا ، يجب عليك أن تضع نفسك في موضع الطرف الآخر،  يجب عليك أن تضع نفسك في موضع الطرف الآخر،  يحب عليك أن تحاول رؤية العالم كمايراه هو وتحاول أن تشعر بمشاعره هو. 

التواصل مع الوالدين :

التواصل في حد ذاته هو أمر صعب ،ولكنه يصبح أكثر صعوبة مع الوالدين ،ومع ذلك فإن  التواصل معهما بنجاح هو إنجاز رائع. 

إذا كنت ترغب في تحسين علاقاتك مع أمك وأبيك  فجرّب الإنصات إليهما ،تماما كما كنت ستفعل مع صديق الآن  ،قد يبدو من الغرابة أن تعامل  والديك كما لو كانوا أناسا طبيعين فحسب  ،ولكن الأمر يستحق التجربة. 

العادة السادسة : تعاون 

يمكننا إنجاز  أقل القليل ، معا يمكننا إنجاز الكثير جداً ،مالذي تعنيه كلمة تعاون ؟باختصار  شديد ، يتحقق التعاون عندما يعمل اثنان أو أكثر من الناس معا للوصول إلى حل أفضل من الذي يمكن لأي منهم أن يصل إليه وحده. 

احترام الاختلافات : 

التعاون لا يحدث هكذا بكل سهولة ، إنه عملية ، وعليك أن تمارسها ، والأساس وراء  ممارستها  هو : تعلم احترام الاختلافات. 

فعندما نسمع كلمة تنوع ، فإننا عادة مانفكر  في الاختلافات العنصرية والجنسية ،ولكن التنوع يعني ماهو أكثر من ذلك بكثير ،بما في ذلك الاختلافات في السِمات الجسدية والملبس واللغة والثراء والأسرة والمعتقدات الدينية وأسلوب الحياة والتعليم والثقافة والاهتمامات والهوايات والمهارات والسن. 

عقبات احترام الاختلافات : 

رغم أن هناك الكثير من العقبات ، إلا أن أكثر هذه العقبات في طريق التعاون هي الجهل والعصابات والتحامل. 

الجهل : 

يعني أن تكون على غير معرفة أنك لا تعرف ماالذي يعتقده الآخرون، أو ماالذي يشعرون به ،أو ماالذي يمرون به ،غالبا مايسود الجهل عندما يتعلق الأمر  بفهم أصحاب الإعاقات 

العصابات : 

ليس هناك خطأ في رغبتك أن تكون مع هؤلاء الذين تشعر معهم بالارتياح ،يصبح الأمر مشكلة فقط عندما تقصر مجموعة أصدقائك نفسها بحيث تبدأ في رفض انضمام أي شخص لا يشبهكم  تماما ، إنه نوع من القسوة أن تقيموا الاختلافات في عصابة متشابكة مغلقة هؤلاء الذين من خارج العصابة يشعرون بأنهم مواطنون درجة ثانية ، وهؤلاء الذين في الداخل غالبا مايعانون من عقدة العظمة ،ولكن الانضمام إلى عصابة ليس بالأمر العسير ،كل ماعليك هو الانضمام إلى العصابة وأن تفقد هويتك الشخصية ،وأن تصبح متشابها ،ومن ثم تصبح جزء من العصابة. 

التجاهل : 

رغم أن الله خلقنا جميعا متساوين إلا أننا للأسف،  لا نعامل بالتساوي ، إنها حقيقة محزنة لأن الأقليات من جميع الأنماط غالبا ما تواجه عقبات أكثر وعليهم تخطيها في الحياة بسبب التحاملات التي يكنها الكثيرين ضدهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى