عام
النصر
النصر كلمة جميلة تدخل البهجة والسرور والفرح وتنعش النفوس وتحيي الآمال وتقوي العزائم وتشد الأزر وتعطي دافعية للمضي قدما .
لا يعرف بطعم النصر إلا من كان مظلوما مقهورا ضعيفا ذاق مرارة الذل والهوان .
فتحمل وصبر وكظم غيظه لظروف خارجة عن ارادته كما كان حال شعب الجنوب .
وما أن لاح له بارق النصر حتى هب نافضا من مأسي السنين العجاف .
إن للنصر شهدا لا يطعم حلاوته إلى من كابد الآلام وأدملته الجراح وصبر نفسه العزيزة على هوان قلت الحيلة وضعف الحال .
النصر ينسيك عظم التضحية وحرقة الجراح وفقدان الأبطال الذي لولا دمائهم ونخوتهم ما تحقق نصر بعد توفيق الله .
النصر حسرة وعلقم وندامة وخزي وركس ونكوس وهوان وذل يتجرعه من شرب من زعاف كأس حنظل الهزيمة .
تلك هي الأيام يداولها الواحد القهار بين عباده .
تجبر أيه المتجبر على الضعفاء دهرا
فلا بد ما تئن يوما كما أنوا .
تجبرت على المساكين وبطشت بالضعفاء وذليت عزيزا وهنت كريما .
فلا تحسبنا الدهر لك سرمديا .
فذق من نصرهم اليوم حقارة من احتقرت .
وطأطأ راسك بعد الشموخ .
فقد جمع لك من الهوان شرابا لا يستساق شربه فتجرعه كما جرعت منه غيرك .
كذا من صعر وجوه الناس يصعر الناس وجهه .
فلا تأمن الوقت يا ذا فأن الزمن أقلب إيدك .
فسبحان من دار بكأس المرارة لمن لم يحمد أنعمه .
من حقنا نفرح .
من حقنا نكتب ونمدح ونشيد بنصرنا .
من حقنا نباهي ونفاخر بأبطالنا .
فتبا لمن يحقر نصرنا .
وتبا لمن حاول أن يزرع بيننا الخذلان .
تبا … ثم تبا لمن شكك بأن يحقق بواسلنا نصرا .
تبا لكل من حاول أن يستقل دم الشهيد البطل عمر الصبيحي ليبث سمه فينا بإصطناع الشبهات في قصص الغدر والخيانة بمقتله ورفاقه الأبطال .
أن دم الشهيد كان لنا دافع بأن نمضي بخطواته المأثورة إلى النصر المبين .
لاح في أفقكم سواد الهزيمة حينما رأيتم سباع البوادي تثير رمال الصحراء مكره .
فحاولتم بإعلامكم تفتيت عظمنا وثني عزيمتنا .
فأرقينا ثعبانكم ففقد زعاف سمه .
ومحقنا مكركم بصمودنا .
وكان الله خير الماكرين ،،،
لا يعرف بطعم النصر إلا من كان مظلوما مقهورا ضعيفا ذاق مرارة الذل والهوان .
فتحمل وصبر وكظم غيظه لظروف خارجة عن ارادته كما كان حال شعب الجنوب .
وما أن لاح له بارق النصر حتى هب نافضا من مأسي السنين العجاف .
إن للنصر شهدا لا يطعم حلاوته إلى من كابد الآلام وأدملته الجراح وصبر نفسه العزيزة على هوان قلت الحيلة وضعف الحال .
النصر ينسيك عظم التضحية وحرقة الجراح وفقدان الأبطال الذي لولا دمائهم ونخوتهم ما تحقق نصر بعد توفيق الله .
النصر حسرة وعلقم وندامة وخزي وركس ونكوس وهوان وذل يتجرعه من شرب من زعاف كأس حنظل الهزيمة .
تلك هي الأيام يداولها الواحد القهار بين عباده .
تجبر أيه المتجبر على الضعفاء دهرا
فلا بد ما تئن يوما كما أنوا .
تجبرت على المساكين وبطشت بالضعفاء وذليت عزيزا وهنت كريما .
فلا تحسبنا الدهر لك سرمديا .
فذق من نصرهم اليوم حقارة من احتقرت .
وطأطأ راسك بعد الشموخ .
فقد جمع لك من الهوان شرابا لا يستساق شربه فتجرعه كما جرعت منه غيرك .
كذا من صعر وجوه الناس يصعر الناس وجهه .
فلا تأمن الوقت يا ذا فأن الزمن أقلب إيدك .
فسبحان من دار بكأس المرارة لمن لم يحمد أنعمه .
من حقنا نفرح .
من حقنا نكتب ونمدح ونشيد بنصرنا .
من حقنا نباهي ونفاخر بأبطالنا .
فتبا لمن يحقر نصرنا .
وتبا لمن حاول أن يزرع بيننا الخذلان .
تبا … ثم تبا لمن شكك بأن يحقق بواسلنا نصرا .
تبا لكل من حاول أن يستقل دم الشهيد البطل عمر الصبيحي ليبث سمه فينا بإصطناع الشبهات في قصص الغدر والخيانة بمقتله ورفاقه الأبطال .
أن دم الشهيد كان لنا دافع بأن نمضي بخطواته المأثورة إلى النصر المبين .
لاح في أفقكم سواد الهزيمة حينما رأيتم سباع البوادي تثير رمال الصحراء مكره .
فحاولتم بإعلامكم تفتيت عظمنا وثني عزيمتنا .
فأرقينا ثعبانكم ففقد زعاف سمه .
ومحقنا مكركم بصمودنا .
وكان الله خير الماكرين ،،،
