عام
أنا الرئيس
أتخذت قرار بالإبتعاد عن القات نظرا للأزمة الإقتصادية وراحت للجسد .
وأشتهت البطن الجائعة للعصيد وكان العشاء عصيد ومرقة دجر .
ثقلت البطن مع برودة الليل تدثرت وأتاني التثائب يدقدق نواعسي فاستسلمت .
فأذا بأصوات وضجيج .
طليت من النافذة وإذا أنا بجمع غفير وسواد عظيم من الناس وعلى باب بيتي كتيبة من الحرس الشداد الغلاظ .
نزلت أستفسر عن كل ذلك .
قيل لي : لقد أتاك الشعب مبايعا .
رئيسا للبلاد .
فتعجبت لشعب يختار راعي أغنام رئيسا ويترك الساسة وذات الجاه والسلطان .
فقيل لا تعجب .
تفضل أمتطي صهوة الخيل .
فتوكلت على الرحمن .
وتركت الشاة والضان .
وهجرة المكان والأطيان .
ودخلت قصر اللؤلؤ والمرجان .
والغواني الحسان .
وكلام النفاق سمعا وطاعة ياسيد الزمان .
وفتحت لي خزائن الذهب والفضة والفيروز والكهرمان وجبح أهل باكرمان .
فاصدرت الأوامر .
عمروا الأرض شوارع وبنيان .
وعلموا البنان .
واعطوا الفقير والتعسان .
وأنشروا في الأرض الأمان .
وأنصبوا للعدالة الميزان .
وأطعموا كل جيعان .
وازرعوا الجبال والوديان .
واسقوا كل عطشان .
وسددوا عن كل متعسر الأديان .
وعمروا بيوت الله بالمأذن والأذان .
واعتقوا الجوار والغلمان .
فقال كبير الوزراء الحيرمان .
ما هكذا يا سيد الزمان .
بايزعل الروس والأمريكان وبلاد الفرنجة والألمان والصين وأهل هندستان .
ويصيح الفرس والتركمان .
ويعتبرونك اليهود أرهابي نقمان .
ويأتونا بالأنس والجان .
ويحاربونا بكل مكان .
ويشردونا بالبلدان .
ويسبون الذراري والنسوان .
فقلت ما العمل يا حيرمان ويا هامان .
فقالوا أكتم الأذان .
ووزع الثروة على بنوك البلدان .
وعطل السبت والأحد كمان .
واملاء السجون ياسجان .
وأفتح قنوات للطرب والدان .
ومسلسلات بدر الزمان .
واسمح للحانات بكل خان .
وافتح بلادك للدعايا والأعلان .
ومصانع الشبس والطرزان .
وابو عود واللبان .
وخصص قناة للبعران .
يرضا عليك أهل الراين والبلغان والأمريكيتان وشيخ الجان .
يا سيد الزمان وداهية العربان .
فقلت لهم باقي نركب الزنير ونعلق الصلبان .
فأذا بالمنادي ينادي حي على الصلاة
فأيقضني من كابوس الرئاسة والسلطان .
وتعوذت من الشيطان .
وحمدت الرحمن .
عندما رأيت شاتي والضان .
فقلت أنتين خيرا لي من الكهرمان ونصائح الحيرمان .
من زمن الخذلان .
أمان ربي أمان ،،،
وأشتهت البطن الجائعة للعصيد وكان العشاء عصيد ومرقة دجر .
ثقلت البطن مع برودة الليل تدثرت وأتاني التثائب يدقدق نواعسي فاستسلمت .
فأذا بأصوات وضجيج .
طليت من النافذة وإذا أنا بجمع غفير وسواد عظيم من الناس وعلى باب بيتي كتيبة من الحرس الشداد الغلاظ .
نزلت أستفسر عن كل ذلك .
قيل لي : لقد أتاك الشعب مبايعا .
رئيسا للبلاد .
فتعجبت لشعب يختار راعي أغنام رئيسا ويترك الساسة وذات الجاه والسلطان .
فقيل لا تعجب .
تفضل أمتطي صهوة الخيل .
فتوكلت على الرحمن .
وتركت الشاة والضان .
وهجرة المكان والأطيان .
ودخلت قصر اللؤلؤ والمرجان .
والغواني الحسان .
وكلام النفاق سمعا وطاعة ياسيد الزمان .
وفتحت لي خزائن الذهب والفضة والفيروز والكهرمان وجبح أهل باكرمان .
فاصدرت الأوامر .
عمروا الأرض شوارع وبنيان .
وعلموا البنان .
واعطوا الفقير والتعسان .
وأنشروا في الأرض الأمان .
وأنصبوا للعدالة الميزان .
وأطعموا كل جيعان .
وازرعوا الجبال والوديان .
واسقوا كل عطشان .
وسددوا عن كل متعسر الأديان .
وعمروا بيوت الله بالمأذن والأذان .
واعتقوا الجوار والغلمان .
فقال كبير الوزراء الحيرمان .
ما هكذا يا سيد الزمان .
بايزعل الروس والأمريكان وبلاد الفرنجة والألمان والصين وأهل هندستان .
ويصيح الفرس والتركمان .
ويعتبرونك اليهود أرهابي نقمان .
ويأتونا بالأنس والجان .
ويحاربونا بكل مكان .
ويشردونا بالبلدان .
ويسبون الذراري والنسوان .
فقلت ما العمل يا حيرمان ويا هامان .
فقالوا أكتم الأذان .
ووزع الثروة على بنوك البلدان .
وعطل السبت والأحد كمان .
واملاء السجون ياسجان .
وأفتح قنوات للطرب والدان .
ومسلسلات بدر الزمان .
واسمح للحانات بكل خان .
وافتح بلادك للدعايا والأعلان .
ومصانع الشبس والطرزان .
وابو عود واللبان .
وخصص قناة للبعران .
يرضا عليك أهل الراين والبلغان والأمريكيتان وشيخ الجان .
يا سيد الزمان وداهية العربان .
فقلت لهم باقي نركب الزنير ونعلق الصلبان .
فأذا بالمنادي ينادي حي على الصلاة
فأيقضني من كابوس الرئاسة والسلطان .
وتعوذت من الشيطان .
وحمدت الرحمن .
عندما رأيت شاتي والضان .
فقلت أنتين خيرا لي من الكهرمان ونصائح الحيرمان .
من زمن الخذلان .
أمان ربي أمان ،،،
