عام
هل سيعود حكم القاعدة إلى أبين؟
العام الماضي وسط دهشة الإقليم والعالم وبعملية أمنية واستخبارية وعسكرية مركبة و تقنبة احترافية غير مسبوقة في تاريخ الحروب اللاتقليدية المعاصرة ( الحرب ضد الارهاب )
تهاوت اخطر وأحدث إمارة قاعدية ظهرت في جنوب شرق الجزيرة العربية كانت تهدد أمن المنطقة الاقليمية، وبفضل هذه المأثرة العسكريةالاستثنائية التي اجترحها الاماراتيون العرب بالإشتراك مع الجيش الجنوبي تحررت أبين وكثير من مناطقها من حكم أخطر إمارة في تاريخ القاعدة بعد إمارة طالبان وتجربة شباب المجاهدين في الصومال
وتنفست على إثرها أبين و الإقليم والعالم الصعداء من كابوس أمني ظل يقض مضاجع دول الإقليم لعدة أعوام
رحل تنظيم القاعدة مهزوما مدحورا واختفت معه امارته الاسطورية العتيدة التي اقامها بتواطؤ مباشر مع جيش وأدوات المخلوع صالح في أبين الذين ينتمون لمناطق الشمال ومن الحرس الجمهوري من الوجود قبل أن يستكمل قوامها ويصلب عودهاويستفحل خطرها و يستطير شرها ، كيف لا وقد تحولت الإمارة وعاصمتها زنجبار إلى المقر الدائم والأمن للاجتماعات الدورية القيادة السياسية المركزية للتنظيم في أبين للقاعدة وموئلا لكثير من العناصر الإرهابية المطلوبة والمتهمة بارتكاب جرائم إرهابية في المحافظات الجنوبية و بلدان إسلامية وغير إسلامية عديدة ومحجا لمعظم قياداتهم الاقليمية في الصومال وبلدان القرن الأفريقي و شرق أفريقيا
و مركزا لايواء للإرهابيين
لقد عمل عفاش على زرع تلك الجماعات ودعمها في المحافظات الجنوبية بغية الدمار والخراب ونزوح أهالي تلك المدينة المسالمة
لقد دمر كل شي فيها سواء المؤسسات الحكومية و البنية التحتية والترسانه لتلك المحافظة
وهانحن اليوم نشاهد عودة المسرحيات من جديد لتلك الجماعات (القاعدة) الذين يسمون أنفسهم (أنصار الشريعة)
في محافظة أبين يعودون من جديد ويخونون المعاهدات والوثائق التي وقعت من طرفهم وأهالي أبين من ناحية أخرى
وبسبب الاختلافات التي حصلت بين القيادات في أبين أنسحب الكثير من الجنود من النقاط التفتيش في قرى واقعة بين منطقة شقرة وخبر المراقشة واحور التابعة لمحافظة أبين ومن هنا ينكشف المستور وتظهر تلك الجماعات وسط تواطئ من التحالف العربي والشرعية وانشغالهم بمناطق أخرى ولم يحافظوا على الانتصارات التي حققت
هنا نطرح السؤال:
هل سيعود حكم القاعدة في أبين وسط غموض وتراخي الحكومة؟
ام هي سياسة جديدةجاءت لتدمير وتخريب ما تبقى من القليل لمحافظة أبين؟
تهاوت اخطر وأحدث إمارة قاعدية ظهرت في جنوب شرق الجزيرة العربية كانت تهدد أمن المنطقة الاقليمية، وبفضل هذه المأثرة العسكريةالاستثنائية التي اجترحها الاماراتيون العرب بالإشتراك مع الجيش الجنوبي تحررت أبين وكثير من مناطقها من حكم أخطر إمارة في تاريخ القاعدة بعد إمارة طالبان وتجربة شباب المجاهدين في الصومال
وتنفست على إثرها أبين و الإقليم والعالم الصعداء من كابوس أمني ظل يقض مضاجع دول الإقليم لعدة أعوام
رحل تنظيم القاعدة مهزوما مدحورا واختفت معه امارته الاسطورية العتيدة التي اقامها بتواطؤ مباشر مع جيش وأدوات المخلوع صالح في أبين الذين ينتمون لمناطق الشمال ومن الحرس الجمهوري من الوجود قبل أن يستكمل قوامها ويصلب عودهاويستفحل خطرها و يستطير شرها ، كيف لا وقد تحولت الإمارة وعاصمتها زنجبار إلى المقر الدائم والأمن للاجتماعات الدورية القيادة السياسية المركزية للتنظيم في أبين للقاعدة وموئلا لكثير من العناصر الإرهابية المطلوبة والمتهمة بارتكاب جرائم إرهابية في المحافظات الجنوبية و بلدان إسلامية وغير إسلامية عديدة ومحجا لمعظم قياداتهم الاقليمية في الصومال وبلدان القرن الأفريقي و شرق أفريقيا
و مركزا لايواء للإرهابيين
لقد عمل عفاش على زرع تلك الجماعات ودعمها في المحافظات الجنوبية بغية الدمار والخراب ونزوح أهالي تلك المدينة المسالمة
لقد دمر كل شي فيها سواء المؤسسات الحكومية و البنية التحتية والترسانه لتلك المحافظة
وهانحن اليوم نشاهد عودة المسرحيات من جديد لتلك الجماعات (القاعدة) الذين يسمون أنفسهم (أنصار الشريعة)
في محافظة أبين يعودون من جديد ويخونون المعاهدات والوثائق التي وقعت من طرفهم وأهالي أبين من ناحية أخرى
وبسبب الاختلافات التي حصلت بين القيادات في أبين أنسحب الكثير من الجنود من النقاط التفتيش في قرى واقعة بين منطقة شقرة وخبر المراقشة واحور التابعة لمحافظة أبين ومن هنا ينكشف المستور وتظهر تلك الجماعات وسط تواطئ من التحالف العربي والشرعية وانشغالهم بمناطق أخرى ولم يحافظوا على الانتصارات التي حققت
هنا نطرح السؤال:
هل سيعود حكم القاعدة في أبين وسط غموض وتراخي الحكومة؟
ام هي سياسة جديدةجاءت لتدمير وتخريب ما تبقى من القليل لمحافظة أبين؟
