عام
حقوق الانسان العربي بين الوهم والحقيقة
ثمة تساؤلات وجدالات يطرحها، ويثيرها مفهوم حقوق الانسان، الذي تمتلى به التقارير الدولية، وشكله لجان ومنظمات، تقوم بذلك في أنحاء العالم وتصدر تقارير حول ذلك .
فعادة ما تواجه تلك التقارير والمفاهيم بالرفض والقبول، سبب تضيع الحقائق وتزيف التقارير، وتندثر البراهين الواضحة، الذي تقدم من قبل تلك المنظمات لحقوق الانسان .
لذلك يوجد تعتم وتحيز من قبل تلك المنظمات، وإغفال تقارير تخص الانسان العربي، وتهدد حقوق الانسان، لاسيما في العراق، وفلسطين والصومال، والسودان، وسوريا، وليبيا، واليمن وغيرها من الدول العربية، وتقوم بتهميش وطمس حقوق الانسان العربي .
لذلك يبدو أن هناك تناقض كبير بين المبادى والتوصيات والقرارات والشعارات، الذي تطلق من منظمات حقوق الانسان الدولية، وتعيش بين حقيقة ووهم، وما يدل على ذلك أن الغرب الديمقراطي، المحافظ على حقوق الانسان، والمناظر للحريات هو ذاته من يتولى تصنيع السلاح، والمتاجره به ويشن الحروب المدمرة وإيقاع الأذى بالمدنيين، وممارسة العنف النفسي والاجتماعي، من يملك أسلحة الدمار الشامل، ويسعى لتطويرها واحتكارها على الآخرين، أليس الغرب وحده من يملك ذلك السلاح ويمنعه على العرب أليس الغرب وحده.
لماذا العرب يتناولون كل ما يطبخ من تلك المنظمات؟ متى يتحول العرب الى مستقلين؟ لهم خصوصياتهم تحترم كما تحترم خصوصيات الغرب، متى نجد ان هناك منظمات ومراكز بحوث وهيئات عربية مستقلة بإصدار تقارير ودراسات رصد لحقوق الانسان العربي ؟.
فعادة ما تواجه تلك التقارير والمفاهيم بالرفض والقبول، سبب تضيع الحقائق وتزيف التقارير، وتندثر البراهين الواضحة، الذي تقدم من قبل تلك المنظمات لحقوق الانسان .
لذلك يوجد تعتم وتحيز من قبل تلك المنظمات، وإغفال تقارير تخص الانسان العربي، وتهدد حقوق الانسان، لاسيما في العراق، وفلسطين والصومال، والسودان، وسوريا، وليبيا، واليمن وغيرها من الدول العربية، وتقوم بتهميش وطمس حقوق الانسان العربي .
لذلك يبدو أن هناك تناقض كبير بين المبادى والتوصيات والقرارات والشعارات، الذي تطلق من منظمات حقوق الانسان الدولية، وتعيش بين حقيقة ووهم، وما يدل على ذلك أن الغرب الديمقراطي، المحافظ على حقوق الانسان، والمناظر للحريات هو ذاته من يتولى تصنيع السلاح، والمتاجره به ويشن الحروب المدمرة وإيقاع الأذى بالمدنيين، وممارسة العنف النفسي والاجتماعي، من يملك أسلحة الدمار الشامل، ويسعى لتطويرها واحتكارها على الآخرين، أليس الغرب وحده من يملك ذلك السلاح ويمنعه على العرب أليس الغرب وحده.
لماذا العرب يتناولون كل ما يطبخ من تلك المنظمات؟ متى يتحول العرب الى مستقلين؟ لهم خصوصياتهم تحترم كما تحترم خصوصيات الغرب، متى نجد ان هناك منظمات ومراكز بحوث وهيئات عربية مستقلة بإصدار تقارير ودراسات رصد لحقوق الانسان العربي ؟.
