عام
تساقط أقنعة النفاق الدولي لشرعية اليمن
طالما ترفض شرعية اليمن إعتبار عدن هي العاصمة الرئيسية فهم يمنحون قوى الإنقلاب ( شريان الحياة والبقاء)بإعتبارهم المسيطرون على (عاصمة البلاد)=الشرعيه؟
بعد دخول قوات الجيش الجنوبي والإمارات المخا وإقترب سقوط الحديده بدأ العد التنازلي وارتفعت وتيرة الارهاب بشكل هستيري
هادي يبدو أنه فشل بخداع الامارات بمحاولة إقناعهم بتسليح مليشيات جماعات حزبية إرهابية وعاد مسرعاَ للرياض ليلتقي بالإصلاح لإخبارهم
المفاجأة التي فجرتها صحيفة دولية وكشفت تواطؤ نجل الرئيس هادي مع تنظيم القاعدة
دليل واضح تعني أن كل من يقاتل ضد المقاومة الجنوبية وقوات التحالف الخليجي باسم قاعده وداعش وحوثة المخلوع ثم حين يتم طردهم من الجنوب نراهم بمأرب بأسم شرعية هادي
بوضوح أكثر تبادل أدواريمنيه
شيعة اليمن يهاجمون شبوة الجنوب،وقاعدة اليمن تهاجم أبين الجنوب
بالإضافة لمطالبة حزب الاصلاح اليمني بإيقاف قائد القوات الجنوبية هيثم قاسم وتوجيه الاتهامات له بالسيطرة على كل معسكرات الجيش بالجنوب وتوجيه الاتهامات المقاومة الجنوبية حليف الخليج بتهريب الاسلحة للإنقلابيين يثبت للتحالف بأن قيادات يمن صنعاء وبكافة أحزابهم ورموزهم
وماينسحب للأسف على اليمنه ينطبق 100% على شركائهم الجنوبيين حلف7/7 الاسود
وإذا كنتم تلاحظون تشابه أسلوب حوثة ايران وما تسمى قاعدة وداعش اليمن بتفجيرات خصومهم وخصوصاً الجنوبيين منهم يفضح شرعية اليمن المزعومة وتئامرهم مع الانقلابيين
ويؤكد أن تهريب السلاح من عدن وإرساله للحوثيين وعفاش في صنعاء كان بترخيص من حكومة الشرعية دليل على وجود علاقات خفيه للشرعية بالحوثه فالمقذوفات التي يستخدمها الحوثيين لقصف المناطق السعودية مصدرها الشرعية
السلاح في يمن صنعاء لا يستخدم الا ضد السعودية لإطالة أمد الحرب وفي الجنوب يستخدم لتسليح المليشيات الإرهابية لتقاتل ضد الإمارات والجنوبيين هنا تكمن المفارقة
حقيقة المشهد تقول بأن أكبرعقبات السلام والحل بيمن صنعاء والجنوب هم عصابات الوحده المتأسلمين الإخونج + المؤتمريين اتباع الأحمر
شرعية عصابات سبعة يوليو تستغل حرب التحالف العربي في الإنقلابيين، لتنفرد بالقضاء على الجنوب
. وهم نفس هذه العصابات اليمنية قاعدة داعش إلخ،
بوضوح أكثر: التحالف يحاربون الإنقلابيين بيمنهم وشرعية عصابات سبعة يوليو المحتلة
هم من يحاربون الجنوب ويقتلون كل القيادات الجنوبية خلف بعضهم البعض،
المشهد واضح للعيان! وتركيز القتل لجنود التحالف الإماراتيين فقط يعني إخونج اليمن مايسمى بتجمع حزب الإصلاح اليمني الإرهاب
هل زيارة هادي للإمارات ومطالبته بتسليح مليشيات هل هذا مخطط لتكرار مليشيات طرابلس في عدن وإصراره بتسليح تعز هل الهدف منها لتكون سكاكين تطعن ظهر قوات التحالف وعدم تمكينهم من التقدم والسيطرة على الحديده
كل ما يحدث يدل على وجود هدنه بين الشرعية والمخلوع للتئامرضد الخليج رداَ على مناصرة الخليج الجنوب وتحريرها
كل التآمر والغدر الصادر من شرعية هادي رساله التحالف تصريح فعلي يقول سنحررمحافظاتنا المحتلة من الانقلابيين والجنوب المحتل من الإماراتيين الشرعية تريد بقاء إحتلال صنعاء
وأهم مخلوع اليمن إذا كان يظن شرعيه حزبه فرع هادي يملكون 1% حتى من قراراتهم فهم مجرد قناع يرفعه التحالف لشرعنة (قتلهم وتدميرهم فاتكم القطار
بعد دخول قوات الجيش الجنوبي والإمارات المخا وإقترب سقوط الحديده بدأ العد التنازلي وارتفعت وتيرة الارهاب بشكل هستيري
هادي يبدو أنه فشل بخداع الامارات بمحاولة إقناعهم بتسليح مليشيات جماعات حزبية إرهابية وعاد مسرعاَ للرياض ليلتقي بالإصلاح لإخبارهم
المفاجأة التي فجرتها صحيفة دولية وكشفت تواطؤ نجل الرئيس هادي مع تنظيم القاعدة
دليل واضح تعني أن كل من يقاتل ضد المقاومة الجنوبية وقوات التحالف الخليجي باسم قاعده وداعش وحوثة المخلوع ثم حين يتم طردهم من الجنوب نراهم بمأرب بأسم شرعية هادي
بوضوح أكثر تبادل أدواريمنيه
شيعة اليمن يهاجمون شبوة الجنوب،وقاعدة اليمن تهاجم أبين الجنوب
بالإضافة لمطالبة حزب الاصلاح اليمني بإيقاف قائد القوات الجنوبية هيثم قاسم وتوجيه الاتهامات له بالسيطرة على كل معسكرات الجيش بالجنوب وتوجيه الاتهامات المقاومة الجنوبية حليف الخليج بتهريب الاسلحة للإنقلابيين يثبت للتحالف بأن قيادات يمن صنعاء وبكافة أحزابهم ورموزهم
وماينسحب للأسف على اليمنه ينطبق 100% على شركائهم الجنوبيين حلف7/7 الاسود
وإذا كنتم تلاحظون تشابه أسلوب حوثة ايران وما تسمى قاعدة وداعش اليمن بتفجيرات خصومهم وخصوصاً الجنوبيين منهم يفضح شرعية اليمن المزعومة وتئامرهم مع الانقلابيين
ويؤكد أن تهريب السلاح من عدن وإرساله للحوثيين وعفاش في صنعاء كان بترخيص من حكومة الشرعية دليل على وجود علاقات خفيه للشرعية بالحوثه فالمقذوفات التي يستخدمها الحوثيين لقصف المناطق السعودية مصدرها الشرعية
السلاح في يمن صنعاء لا يستخدم الا ضد السعودية لإطالة أمد الحرب وفي الجنوب يستخدم لتسليح المليشيات الإرهابية لتقاتل ضد الإمارات والجنوبيين هنا تكمن المفارقة
حقيقة المشهد تقول بأن أكبرعقبات السلام والحل بيمن صنعاء والجنوب هم عصابات الوحده المتأسلمين الإخونج + المؤتمريين اتباع الأحمر
شرعية عصابات سبعة يوليو تستغل حرب التحالف العربي في الإنقلابيين، لتنفرد بالقضاء على الجنوب
. وهم نفس هذه العصابات اليمنية قاعدة داعش إلخ،
بوضوح أكثر: التحالف يحاربون الإنقلابيين بيمنهم وشرعية عصابات سبعة يوليو المحتلة
هم من يحاربون الجنوب ويقتلون كل القيادات الجنوبية خلف بعضهم البعض،
المشهد واضح للعيان! وتركيز القتل لجنود التحالف الإماراتيين فقط يعني إخونج اليمن مايسمى بتجمع حزب الإصلاح اليمني الإرهاب
هل زيارة هادي للإمارات ومطالبته بتسليح مليشيات هل هذا مخطط لتكرار مليشيات طرابلس في عدن وإصراره بتسليح تعز هل الهدف منها لتكون سكاكين تطعن ظهر قوات التحالف وعدم تمكينهم من التقدم والسيطرة على الحديده
كل ما يحدث يدل على وجود هدنه بين الشرعية والمخلوع للتئامرضد الخليج رداَ على مناصرة الخليج الجنوب وتحريرها
كل التآمر والغدر الصادر من شرعية هادي رساله التحالف تصريح فعلي يقول سنحررمحافظاتنا المحتلة من الانقلابيين والجنوب المحتل من الإماراتيين الشرعية تريد بقاء إحتلال صنعاء
وأهم مخلوع اليمن إذا كان يظن شرعيه حزبه فرع هادي يملكون 1% حتى من قراراتهم فهم مجرد قناع يرفعه التحالف لشرعنة (قتلهم وتدميرهم فاتكم القطار
