عام

*هل سقطت الشياطين بشر اعمالها

كتب/المحلل السياسي “سمانيوز”
 
أثارت العمليات العسكرية الأمريكية تساؤلات مهمة عن شحنات أسلحة  قيل أنها وصلت الى أيادي القاعدة في محافظتي البيضاء و أبين ، كانت قادمة من مأرب التي تسيطر عليها قيادات إخوانية متهمة بالارتباط بالتنظيم الارهابي.
 
وفي وقت سابق نشرت صحف محليه  عن مصادر قبلية قولها ، أن عملية الإنزال الأمريكية في منطقة يكلا بمحافظة البيضاء اليمنيه الشهر الماضي والتي اسفرت عن مقتل القيادي في تنظيم القاعدة عبد الرؤوف الذهب وشقيقه سلطان ، جاءت عقب عودتهم  من محافظة مأرب اليمنيه بفتره قصيره جداً ، حاملين معهم أسلحة متنوعه  قدمها لهم  القيادي العسكري هناک اللواء /محمد المقدشي.
 
واوضح محللون أن الضربات الجويه ضد العناصر الارهابيه  وتزامنها مع استلام شحنة الاسلحة تلك يعزز الاحتمال بوجود شرائح متطورة ومخفية زودت بها هذه الاسلحه  لتحديد المواقع.
 
ومايؤكد هذه الشكوك ، عمليات الإنزال المتزامنه ايضاً مع القصف الجوي التي تعرضت لها مواقع تنظيم القاعدة في محافظتي  أبين وشبوة الجنوبيتان ، بعد استيلاء هذه الجماعات  على قاطرات محملة بالأسلحة كانت قادمة من محافظة مأرب اليمنيه بفترة قصيره والتي قيل بأنها كانت متوجهة لدعم المقاومة الشعبية في محافظة تعز.
 
الى ذالك ، استبعد محللون عسكريون وسياسيون ، اشتراك القيادات الاخوانيه العسكرية في مأرب او علمهم بموضوع هذه الأسلحة وما تحمله من طعم لهذه الجماعات الارهابيه ، بسبب ماعرف عن هذه القيادات العسكرية من دعمها ومساندتها وتعاطفها الكامل مع عناصر هذا التنظيم الارهابي وعدم وجود  عداوة او مواجهة سابقة بين جماعة الإخوان وتنظيم القاعدة.
 
امر اخر قد يجعل ذالك الاحتمال  مستبعداً وهو عدم استعداد تلك القيادات العسكرية في مأرب للتضحيه بمستقبلها القيادي والعسكري خاصة في هذه الفتره ، وبهكذا تعاون مع  الأمريكان ، وهذا ما يرجح ايضاً فرضية قيام طرف آخر بدس تلك الأسلحة وتوصيلها إلى مأرب لمعرفتهم المسبقة بأن جزء كبير منها سيذهب الى تنظيم القاعدة.
 
تساؤلات عدة تطرح نفسها ،
وماستشهده المنطقه في قادم الايام قد يكون كافياً بايضاحها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى