عام

وللحديث بقية….

رباب احمد

رباب احمد

كاتبة جنوبية
حديثي اليوم عن الهجوم الإرهابي الفاشل بكل المقاييس في إحدى المحافظات الجنوبية محافظة لحج الخضيرة الذي كان الهدف من ورائه إخراج سجناء العفاشيين المتورطين بقضايا الإجرام التي حدثت في العامين الماضيين
وكما حدث بالأمس من هجوم على معسكرات تتبع محافظة حضرموت على مقربة من الوديعة والتي أستولت على المعسكر بما فيه من عتاد وأسلحة وكأن في الأمر بيعة تم الإتفاق عليها من أطراف متشابكة المصالح ولايستهل المقام لذكرها وتوضيحها في المقال
ويبدو إن العمليات التي تمت بالأمس واليوم ممنهجة ومرتبه تمت طباختها في أروقة صنعاء ودهاليزها السوداء التابعة للإحتلال الصهيويمني
وقد إستلمت الأوامر من صنعاء من خلال خطابات عفاش المخلوع الأخيرة ضمن رسائله المشفرة والتي تبدو للبعض كقصص غابرة وهي بالحقيقة رسائل لإثارة البلبلة في المناطق الجنوبية المحررة
وكانت خلاياه المتربصة التي تجمع لفيف من البلاطجة والموظفين لدى حزب مسعدة على أتم الإستعداد والجاهزية لخوض المعركة التي أشار إليها في رسائله المشفرة
ومنذُ أيام سمعنا مقابلات تلفزيونية لمن يدَّعي السلفية والوسطية السفيه العامري يطالعنا على مايوجد في قرارة نفسه من غيض وحقد دفين ضد الجنوبيين هو ومن معه من سلفيي العربيةاليمنية وحزب مسعدة الحاصل على جائزة نوبل للتكفير
وقد سمعنا قبلها قصص تحرض على سلطات العاصمةالجنوبيةعدن ومحافظة لحج وتُدينها بالإعتداء على مواطني العربيةاليمنية من أبناء تعز وتصِفهم بالغوغائيين والمليشيات الحاقدة على العدنيين والتعزيين لكونهم من مثلث الشر
هذا مايروجوه مثقفيهم وعلمائهم وشيوخهم من تحريض تجاه الجنوبيين لكون مطبخهم واحد سواء من في الشرعية أو في الإنقلاب
وذلك تجده على فلتات ألسنتهم لايهمهم إلآ شيء واحد وهو إحتواء الجنوب من جديد وتصفية كوادره العسكرية سواء بإدخاله مستنقعات لايمكنه الخروج منها إلآ بالتابوت
لكثرة الخيانات التي يصنعها في المستنقع أو عن طريق الإغتيالات والعبوات اللاصقة والسيارات المفخخة وغيرها من وسائل التصفية تحت يافطة داعش التي هي الوجه الحقيقي لعافش
بالأمس كان هنالك بيان خاص لمحافظة لحج وهو تأييد مُطلق وواسع من السلطة المحلية فيها لخيار الشعب الجنوبي وهو التحرير والإستقلال والمطالبة بإقامة دولة الجنوب وعاصمتها عدن بأقرب فرصة ممكنة والإعتراف بها دولياً
اليوم تم الرد على بيان المحافظة من قِبل عصابات عافش التي تجمع لفيف من البلاطجة والمرتزقة الموظفين لدى حزب مسعدة والمرتبطين بصنعاء
ويعملون مع المحافظ العفاشي السابق المجيدي المحرض الوحيد على المقاومةالجنوبية فرع الحزام الأمني لحج ودليلي على ذلك المنشور الذي تم نشره وهو يحرض أبناء لحج على المقاومةالجنوبية ويقول فيه عليهم إخراج السجناء لكونهم أبرياء…إلخ
وهم في الحقيقة غير ذلك
على المقاومةالجنوبية في لحج مداهمة أوكار العفاشيين في بيت عياض والمدينة الخضراء وغيرها من الأوكار الموبوئه التي باتت مصانع للمفخخات والتابعة للجينرال العجوز علي محسن الأحمر وعليكم بمصانع الآيسكريم التي تتبع الأمن القومي وتقييد حركة الباعة المتجولين الذي كانوا في يوماً من الأيام خنجراً مسموماً في خاصرتنا
رحم الله شهدائنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته وشافى جرحانا الأطهار ونصر مقاومينا الشرفاء على حثالات الأشرار
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى