عام
بينما الجنوبيين مشغولين بالكهرباء .. الحكومة مشغولين في جمع الثروة و إيداعها في بنوك أوروبا.
حيث وان اصحاب المناصب يعلمون جيدا انهم راحلون راحلون ، ولهذا يقومون بحسابات من اجل مستقبلهم واولادهم ، مُعتبرين وجودهم في السلطة هي فُرصة العُمر الذهبية وليس من اجل الوطن .
وهذا يعني ان ازمة الكهرباء ماهي إلا فخ ليس إلا .
لم نشهد من الحكومة ما كان يتوجب عليها فعله اتجاه المواطن الذي ضحى وكان السد المنيع امام العدو في حين تلك الحكومة لاذت بالفرار تاركة مهامها رغم اليمين الذي اقسمه كل مسؤول فيها .
كان يتوجب عليها احترام التضحية هناك آلاف الشهداء تاركين أسرهم وهناك مآت الجرحى على اسرة المستشفيات المتواضعة وهناك بعض الاعاقات والكثير من المنازل المتضررة اضافة إلى انقطاع رواتب الموظفين وهذا يعني تجويع شعب عمداً .
بينما اصحاب المناصب ينصبون الفخاخ .. تارة في الكهرباء وتارة في المشتقات النفطية وتارة في اثارة الخلافات بين قيادات عسكرية بحجج مدروسة في خطط درامية بسيناريو سياسي لئيم.
ايه الجنوبيين قضيتنا ليست كهرباء وراتب وبنزين .. بل قضيتنا وطن سيادة جنوبية.
وقبولنا تلك الحكومة في عاصمتنا هو قبولنا بالانكسار والاستسلام وتوقيعنا على نهاية ثورتنا الجنوبية ، هو عدم الوفاء للدماء الشهداء والوطن.
وكما كانت ثورتكم ضد الاحتلال منذو سنوات يجب ان يستمر النضال وعدم الانتظار لما سوف يحدث ، فلن تجلب الظنون عهدا جديد ولن تمطر السماء قيادة بالإخلاص ليكونوا الحل ، بل نحن من يجب ان نفجر هذا الصمت والانتظار .
يا ابناء الجنوب : اما أن نكون او لا نكون.. وليس هناك خيار ثالث .
اما ان نفجر الصمت واما صمت ابدي بقناعة الوضع الذي تفرضه علينا المؤامرات .
وهذا يعني ان ازمة الكهرباء ماهي إلا فخ ليس إلا .
لم نشهد من الحكومة ما كان يتوجب عليها فعله اتجاه المواطن الذي ضحى وكان السد المنيع امام العدو في حين تلك الحكومة لاذت بالفرار تاركة مهامها رغم اليمين الذي اقسمه كل مسؤول فيها .
كان يتوجب عليها احترام التضحية هناك آلاف الشهداء تاركين أسرهم وهناك مآت الجرحى على اسرة المستشفيات المتواضعة وهناك بعض الاعاقات والكثير من المنازل المتضررة اضافة إلى انقطاع رواتب الموظفين وهذا يعني تجويع شعب عمداً .
بينما اصحاب المناصب ينصبون الفخاخ .. تارة في الكهرباء وتارة في المشتقات النفطية وتارة في اثارة الخلافات بين قيادات عسكرية بحجج مدروسة في خطط درامية بسيناريو سياسي لئيم.
ايه الجنوبيين قضيتنا ليست كهرباء وراتب وبنزين .. بل قضيتنا وطن سيادة جنوبية.
وقبولنا تلك الحكومة في عاصمتنا هو قبولنا بالانكسار والاستسلام وتوقيعنا على نهاية ثورتنا الجنوبية ، هو عدم الوفاء للدماء الشهداء والوطن.
وكما كانت ثورتكم ضد الاحتلال منذو سنوات يجب ان يستمر النضال وعدم الانتظار لما سوف يحدث ، فلن تجلب الظنون عهدا جديد ولن تمطر السماء قيادة بالإخلاص ليكونوا الحل ، بل نحن من يجب ان نفجر هذا الصمت والانتظار .
يا ابناء الجنوب : اما أن نكون او لا نكون.. وليس هناك خيار ثالث .
اما ان نفجر الصمت واما صمت ابدي بقناعة الوضع الذي تفرضه علينا المؤامرات .
